
كلّنا نذكر جيّداً كيف كنا نتباع أعمال النجم السوري أيمن زيدان، وكنا ننتظر أدواره بفارغ الصبر ولم يحصر نفسه في قالب واحد بل لعب الأدوار التراجيدية والكوميدية وغيرهما وأبدع في كل الأدوار.
ولكن أيمن الذي نعرفه منذ سنوات طويلة لم يعد كما السابق، بل باتت كل حياته عبارة عن كآبة وحزن كبيرين وكأنه يريد القضاء على نفسه ليلحق بابنه (بعيد الشر) والذي توفي بعد اصابته بمرض السرطان.
ومن ذلك الوقت ويعيش أيمن في عالم يخصّه لوحده، يرسم ضحكة اجتماعية منافقة ولكن قلبة يحترق كثيراً. كيف لا؟ وهو من فقد ابناً غالياً على قلبه رحل بعمر الشباب ولم يرَ الدني "خيرها من شرّها”.
يقولون أن المصيبة كلّما مر عليها زمن كلّما ضاقت، ولكن يبدو أن مصيبة أيمن لم تنتهِ بعد بل تزيد يوماً بعد يوم، فيكتب عبارات مؤثرة عن ابنه ويناجيه ويتمنى لو أنّه لا يزال حياً.
علامات الشيخوخة أصبحت واضحة جداً على أيمن

طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر
ريهام عبد الغفور: شعرت بالذنب تجاه زوجي بعد وفاة والدي
ياسمين صبري تكشف مواصفات شريك حياتها وعلاقتها بمحمود عبد العزيز
وسط غموض حالتها الصحية .. مشاهير يدعمون منة شلبي برسائل قوية ومؤثرة
الفضول يورّط محطة إذاعية بثت عن طريق الخطأ خبر وفاة الملك تشارلز
لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟
فنان مصري يفاجئ الجميع بتجسيده شخصية أنور السادات