آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

مذيعة تُجري حوارًا مع شاب يحتضر ويموت على الهواء مباشرة ! فيديو ..

{clean_title}

لم تتردد مذيعة قناة (TVO Noticias) السلفادورية من تغليب حسها الصحفي على الإنساني عندما انتهزت فرصة رؤية شاب يحتضر بعد تعرضه لحادث دهس.

إذ نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، مقطع فيديو للحوار الذي أجرته المذيعة مع الشاب المصاب، الذي فارق الحياة بعد انتهاء الحوار الصحفي الأكثر غرابة على الإطلاق.

ويظهر الشاب الذي بالكاد كان يستطيع النطق، وهو يجاوب على أسئلة المذيعة التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ الشاب، وهو الأمر ذاته الذي فعله طاقم التصوير، الذي اشترك في تنفيذ مهمة صحفية لتحقيق سبق على حساب حياة المصاب.

ولا يُعرف هل كان يحاول طلب المساعده أم كان يجاري مشهد المقابلة، عندما رأى الشاب المايكرفون بقرب فمه ليقول "لقد صدموني…أشعر بأذى”، لتبادر المذيعة لسؤاله إن كان رأى السيارة التي صدمته لتحديد أوصافها، بالكاد نطق بكلمة "لا”.

وبعد أن أشبعت المذيعة رغبتها المهنية، أخيرا توجهت بالسؤال "هل ترغب بالذهاب إلى المستشفى” ليجيب الشاب الذي كان يشارف على الموت "المستشفى….” ليصمت منهيا المقابلة بموته.