آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

مذيعة تُجري حوارًا مع شاب يحتضر ويموت على الهواء مباشرة ! فيديو ..

{clean_title}

لم تتردد مذيعة قناة (TVO Noticias) السلفادورية من تغليب حسها الصحفي على الإنساني عندما انتهزت فرصة رؤية شاب يحتضر بعد تعرضه لحادث دهس.

إذ نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، مقطع فيديو للحوار الذي أجرته المذيعة مع الشاب المصاب، الذي فارق الحياة بعد انتهاء الحوار الصحفي الأكثر غرابة على الإطلاق.

ويظهر الشاب الذي بالكاد كان يستطيع النطق، وهو يجاوب على أسئلة المذيعة التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ الشاب، وهو الأمر ذاته الذي فعله طاقم التصوير، الذي اشترك في تنفيذ مهمة صحفية لتحقيق سبق على حساب حياة المصاب.

ولا يُعرف هل كان يحاول طلب المساعده أم كان يجاري مشهد المقابلة، عندما رأى الشاب المايكرفون بقرب فمه ليقول "لقد صدموني…أشعر بأذى”، لتبادر المذيعة لسؤاله إن كان رأى السيارة التي صدمته لتحديد أوصافها، بالكاد نطق بكلمة "لا”.

وبعد أن أشبعت المذيعة رغبتها المهنية، أخيرا توجهت بالسؤال "هل ترغب بالذهاب إلى المستشفى” ليجيب الشاب الذي كان يشارف على الموت "المستشفى….” ليصمت منهيا المقابلة بموته.