آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

مذيعة تُجري حوارًا مع شاب يحتضر ويموت على الهواء مباشرة ! فيديو ..

Wednesday
{clean_title}

لم تتردد مذيعة قناة (TVO Noticias) السلفادورية من تغليب حسها الصحفي على الإنساني عندما انتهزت فرصة رؤية شاب يحتضر بعد تعرضه لحادث دهس.

إذ نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، مقطع فيديو للحوار الذي أجرته المذيعة مع الشاب المصاب، الذي فارق الحياة بعد انتهاء الحوار الصحفي الأكثر غرابة على الإطلاق.

ويظهر الشاب الذي بالكاد كان يستطيع النطق، وهو يجاوب على أسئلة المذيعة التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ الشاب، وهو الأمر ذاته الذي فعله طاقم التصوير، الذي اشترك في تنفيذ مهمة صحفية لتحقيق سبق على حساب حياة المصاب.

ولا يُعرف هل كان يحاول طلب المساعده أم كان يجاري مشهد المقابلة، عندما رأى الشاب المايكرفون بقرب فمه ليقول "لقد صدموني…أشعر بأذى”، لتبادر المذيعة لسؤاله إن كان رأى السيارة التي صدمته لتحديد أوصافها، بالكاد نطق بكلمة "لا”.

وبعد أن أشبعت المذيعة رغبتها المهنية، أخيرا توجهت بالسؤال "هل ترغب بالذهاب إلى المستشفى” ليجيب الشاب الذي كان يشارف على الموت "المستشفى….” ليصمت منهيا المقابلة بموته.