آخر الأخبار
  دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟   مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025   الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية   الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام   البنك الأهلي الأردني يعيّن السيد أحمد جرادات مديرًا للخدمات المصرفية الشخصية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم   تحويلات مرورية على طريق الغور الصافي باتجاه العقبة   انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها

العين طاهر كنعان يقترح تشغيل الناجحين في الثانويه لمدة عام قبل الحاقهم بالجامعات

Tuesday
{clean_title}
اقترح العين الدكتور طاهر كنعان فكرة أن يقضي الطلبة الناجحون في امتحانات الثانوية العامة سنة عمل في سوق العمل قبل التحاقهم بالدراسة في الجامعات الأردنية وغيرها.

وأضاف أن تطبيق هذه الفكرة وهي بمثابة (خدمة العلم) تمكن الطالب من فهم الحياة وتوسع نطاق تفكيره ومداركه والاستفادة من الخبرات والمهارات في مختلف القطاعات التنموية الأمر الذي يتيح له فرص تحديد التخصص العلمي الذي يرغب بدراسته والتفوق والإبداع خلال مراحل دراسته الجامعية.

وأشار كنعان خلال محاضرة ألقاها في كلية الأعمال في الجامعة الأردنية إلى التحديات التي تواجه الجامعات وسوق العمل وأصحاب القرار خصوصا السياسات المطلوبة للتعامل مع ما هو ملح ومفتقر إلى المعالجة في الأمد القصير.

وخلال المحاضرة التي تناول فيها قضية البطالة قال كنعان، إن قسما من المتعطلين عن العمل، غير مؤهل أو غير مدرب لإشغال فرص العمل المتوفرة وآخر قد يكون مؤهلا ولكنه غير مقبول لصاحب العمل لانخفاض إنتاجيته بسبب ضعف أخلاق العمل والإتقان لديه، وجزء من المتعطلين يستنكف أصلا عن القبول بفرصة العمل المتاحة لأسباب اجتماعية وثقافية ونفسية وهذا النوع من البطالة واضح الانتشار في الأردن بدليل الأعداد الهائلة من العمال الوافدين في مختلف قطاعات الإنتاج.