آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

قصة فتاة فرنسية تخلت عن الحجاب.. ولجأت الى حيلة بديلة عقب هجمات باريس!

{clean_title}
حاولت فتاة فرنسية من أصول عربية، تدعى "سلسبيل بلعود" إخفاء هويتها الإسلامية، عبر استبدال الحجاب بقبعة صغيرة، خوفا من ردود الأفعال الغاضبة ضد الفرنسيين المسلمين، التي تطالهم من لدن الجماعات المتطرفة، خصوصا بعد هجمات باريس والتي راح ضحيتها 130 شخصا الشهر الماضي، حسب ما جاء في تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".


هذه الفتاة صرحت أنها غير مرتاحة لقرار تخليها على الحجاب، إلا أن سلسبيل، البالغة من العمر 18 عاماً تؤكد أنها لجأت لاخفاء هويتها تجنباً لاستهدافها بعد تهديدات البعض بالنيل من كل المسلمين على خلفية الهجمات الأخيرة.

وفي تصريح لها لموقع هيئة الاذاعة البريطانية "BBC"، قالت الشابة جزائرية الأصل، والتي تعيش في ضواحي باريس بمنتهى الصدق: "أشعر بالضعف.. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك لحماية نفسي لأنه لا يتعين على الشخص أن يخاف من معتقداته الدينية.. لكنني للأسف فعلت ذلك".

أسترالية قدمت دبي بـ 3000 دولار.. واليوم تمتلك أكثر من مليار دولار!

وكما تقول جل الفتيات فانه حتى قبل الهجمات، لم يكن مرتديات الحجاب يتصرفن بحرية داخل المجتمع الفرنسي، فغالبا ما كانت تلجأ أيضاً لاستبداله بالقبعة أثناء مقابلات التوظيف تجنباً للاضطهاد والتمييز.


أما في هذا الخضم، فتشير الأبحاث إلى تعرض المسلمين في فرنسا للاضطهاد والتمييز خصوصا فيما يتعلق بالتوظيف، كما أضافت بلعود: "للأسف الشديد يعتقد الكثيرون أن جميع المسلمين يؤمنون بأفكار ومعتقدات منفذي هجمات باريس الدامية التي وقعت في الـ13 من نوفمبر الماضي".

وفي ظل هذه الأوضاع التي تعترض خصوصا الفتيات المحجبات، قررت هذه الفتاة الفرنسية من أصول عربية، والتي كانت تحلم بالعمل في التلفزيون الفرنسي، الانتقال العام القادم إلى المملكة المتحدة لدراسة الإعلام في "جامعة كنت"، والتي قبلت أوراقها بالفعل.