آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

لا يوجد أحد يدافع عنهم ويمثلهم سوى الأردن وجلالة الملك

{clean_title}

أشاد أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة القدس الدكتور علي القليبو، بدور الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني الهام في حماية مدينة القدس و ساكنيها من كل أعمال الاضطهاد و القمع و الانتهاكات.

وقال قليبو في مقابلة لبرنامج 'عين على القدس' الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين ان المصداقية الكبرى التي يتمتع بها جلالته وهيبته بين الاسرائيليين حد من تماديهم، فجلالتته يستطيع فرض حدود على الاسرائيليين لا يسمح لهم بتجاوزها.

وأشار أن صمود الشعب الفلسطيني ليس وليد اللحظة انما هو صمود تلقائي وعفوي و يتحدى كل العمليات الاسرائيلية الهادفةة الى التتهجير و التهويد.

وسلط الضوء على الغياب العربي الواضح بعد عمليات الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، مشيرا أن الحي الاسلامي الواقع في البلدة القديمة أحد رموز القدس وهو الاسراء و المعراج, وان المسلمين و النصارى تعايشوا في العصر الاموي بسلام وبدون اي تمييز، و نظرا لاهمية الرموز الدينية بقي الانتشار العمراني حول الاماكن المقدسة، اما اليهود يطرحون رواية دينية بصورة عمرانية و استيطانية و تغيير المعالم و الواجهات وتبديل أهالي القدس بأناس جدد.