آخر الأخبار
  غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار   انخفاض على الحرارة .. وفرص لهطول زخات خفيفة من الامطار   النائب الاسبق الرياطي لوزيرة التنمية: ليست رسالة استعطاف بل عتب   السفارة الأميركية في الأردن لطالبي التأشيرات : يرجى عدم الحضور!   موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الاثنين (تفاصيل)   واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية   الشريدة يلجأ للقضاء بعد مزاعم لنائبة سابقة له باتهامات "باطلة   الدبلوماسية الأردنية تدفع للتهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط   إنذار 23 منشأة غذائية وتنبيه 40 في الزرقاء خلال اسبوع   بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية   الملك والرئيس الفنلندي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة   الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين

لا يوجد أحد يدافع عنهم ويمثلهم سوى الأردن وجلالة الملك

{clean_title}

أشاد أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة القدس الدكتور علي القليبو، بدور الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني الهام في حماية مدينة القدس و ساكنيها من كل أعمال الاضطهاد و القمع و الانتهاكات.

وقال قليبو في مقابلة لبرنامج 'عين على القدس' الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين ان المصداقية الكبرى التي يتمتع بها جلالته وهيبته بين الاسرائيليين حد من تماديهم، فجلالتته يستطيع فرض حدود على الاسرائيليين لا يسمح لهم بتجاوزها.

وأشار أن صمود الشعب الفلسطيني ليس وليد اللحظة انما هو صمود تلقائي وعفوي و يتحدى كل العمليات الاسرائيلية الهادفةة الى التتهجير و التهويد.

وسلط الضوء على الغياب العربي الواضح بعد عمليات الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، مشيرا أن الحي الاسلامي الواقع في البلدة القديمة أحد رموز القدس وهو الاسراء و المعراج, وان المسلمين و النصارى تعايشوا في العصر الاموي بسلام وبدون اي تمييز، و نظرا لاهمية الرموز الدينية بقي الانتشار العمراني حول الاماكن المقدسة، اما اليهود يطرحون رواية دينية بصورة عمرانية و استيطانية و تغيير المعالم و الواجهات وتبديل أهالي القدس بأناس جدد.