آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

الحكومة تصادر مركبات "أوبر وكريم" و توقف سائقيهم

{clean_title}
تدرس الحكومة الأردنية، وضع آليات قانونية تنظيم عمل شركتي ' أوبر ' و كريم ' وغيرها من الشركات التي تنقل الركاب عبر تطبيقات الهواتف الذكية، بعد أيام من منعها من العمل ومصادرة نحو 60 مركبة تعمل لصالحها منذ نحو عام.

وفي حين عللت الحكومة قرار مصادرة المركبات الـ 60 وتوقيف سائقيها عن العمل بمخالفتها للقانون وتأثيرها السلبي على عمل بقية مركبات النقل، قال الخبير في مجال النقل والمرور حازم زريقات إن أسلوب الحكومة في تعاملها مع هذا النمط الجديد من شركات النقل إجراء ' غير سليم '.

وقال زريقات إن قرار الحكومة يضر بعمل قطاع النقل وتواجده في المملكة، وساهمت الشركات التي استهدفتها الحكومة، بجعل الكثيرين يترددون في انشاء شركات منافسة'.

وأوبر وكريم وغيرهما من الشركات، تعمل في مجال النقل بتطبيقات عبر الهواتف الذكية تيسر للمواطنين وصول المركبات إليهم أينما كانوا وتختصر عليهم الكثير من العناء والوقت.

أطلقت أوبر ' شركة أمريكية ' خدماتها في عمان قبل نحو عام، لتكون المدينة رقم 300 للشركة عالمياً وذلك بعد خمس سنوات فقط على إطلاق عملياتها في سان فرانسيسكو باميركا عام 2010.

أما مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، مروان الحمود فأوضح ان عمل هذه النوع من الشركات ' أوبر ' و ' كريم ' وما تقدمه من خدمات بنقل الركاب عبر تطبيقات الهاتف الذكية تعد جديدة على المجتمع الأردني، معتبرا أن شرعنة عملها بشكل أساسي يضمن حقوق الركاب التأمينية وعدم التأثير على عمل الشركات التي تخلو منها هذه الخدمة.

وهاجمت وسائل إعلام أمريكية، الحكومة الأردنية، عقب قرارها سحب المركبات التابعة لأوبر واعتبرت أنها بذلك ' تشن معركة ' ضد عمل الشركة وتوسع نشاطها.

من جانبه، قال مدير إدارة السير المركزية العقيد ياسر الحراحشة إن مصادرة مركبات ' أوبر وكريم ' وتوقيف أصحابها، نفذ جراء قرار حكومي صدر بذلك ونفذت الإدارة القرار لكونها جهة تنفيذية.

وحاولت ' جراءة نيوز' التواصل مع شركة أوبر للحصول على تعقيب منها ولم يتسن لها ذلك، وتواصلت مع المستشار القانوني لشركة ' كريم ' في الأردن، المحامي أحمد صلاح النجداوي، الذي أكد أن قرار الحكومة بتوقيف عمل مركباتهم صدر بالرغم من تقدمهم بطلب قوننة عملهم لهيئة النقل في المملكة.

وقال النجداوي ' تقدمت كريم بطلب لهيئة تنظيم قطاع النقل من أجل تقنين عمل الشركة وقمنا بتوضيح طبيعة عملها واهميتها وخدماتها وذلك بسبب عدم وجود قانون او تشريع ينظم هذا العمل'.

وبحسب النجداوي، فقد تقدمت هذه الشركات بمقترحات للحكومة للسير في عملية قوننة عمل ' كريم ' والشركات المماثلة '.

وفي أبرز هذه المقترحات خضوع هذه الشركات للقانون الأردني من خلال تسجيل شركة ذات مسؤولية محدودة، وإخضاعها لقانون الضريبة، وجعل تعرفتها أعلى من تعرفة ' التكسي الأصفر ' بنحو 40%.

كذلك ان تكون السيارات حديثة وترميزها برقم معين ويكون جزءا منها صديق للبيئة وعدم منافسة التكسي الأصفر ويكون عملها مقترنا بالتطبيق الذكي، وأن توفر مستوى خدمة يشعر المستفيد بالفارق.

ويرى الخبير زريقات أن نظام النقل في الأردن متردي ورجعي جدا ويتطلب ادخال أفكار جديدة كافكار أوبر وكريم وغيرها من الشركات والعمل على دعمها والتوجه لإيجاد بيئة قانونية لها.

وهذا التوجه، أكده الحمود بقوله إنه صدر توجيه رسمي من رئاسة الوزراء لهيئة النقل البري بعقد لجنة فنية متخصصة لبحث هذا الموضوع وايجاد طريقة لشرعنة عمل هذه الشركات وقد يحتاج الأمر إلى نحو شهرين ليبت النظر فيه بشكل نهائي.