آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

قصة غريبة .. قبر مستخدم بـ 800 دينار في عمّان !!

Thursday
{clean_title}
روى مواطن قصة غريبة ، بدا فيها غياب الرقابة الكامل، وجهل المواطن واستسلامه لسماسرة الجشع والطمع.

بدأت أحداثها عندما توفيت قريبته، وبعد أن جهزوا المتوفية للدفن، وأحضروا تصريحاً، ذهبوا إلى إحدى مقابر وادي السير، ليجدوا أشخاصاً عند المقبرة، أخبروهم أنها مغلقة، لكن، قد يجدون لها قبراً يدفعون مقابله مبلغاً من المال.

تشكك وفكر مطولاً، على حد ما عبر، خصوصاً عندما علم أن المبلغ الذي سيدفعه مقابل القبر 800 دينار.

وتابع : المرحومة غالية علينا، ونريد أن تكون في مكان قريب، لنزورها، ونقرأ الفاتحة على روحها، وبعد تفكير طويل قبلت عرضهم، ولم أكن أعلم الطريقة التي أمّنوا فيها القبر.

وبعد أن أنهينا الدفن وعدنا إلى بيت العزاء، يروي المواطن : تحدثت بتفاصل القصة لأصدقاء، لأكتشف أنها ليست المرة الأولى، وعلمت متأخراً أن الأشخاص سماسرة ينتهكون حرمة الأموات مقابل ثمن، يروون به جشعاً وطمعاً، لا تعرفهما إنسانية.

و تابع القضية في نفس المنطقة، ووصل إلى مواطنين حدث معهم ما جرى لصاحب القصة، سماسرة قبور يضربون طوقاً على مقابر مغلقة، ينتهكون حرمة الأموات، ويخرجون رفاتهم من القبور، ليدفنوا آخرين مقابل ثمن.

قضية خطيرة بكل أبعادها، تطرح أسئلة غاية في الأهمية، لم يجد عند الجهات المعنية في الرقابة على المقابر إجابات شافية لها.

من المسؤول عن الرقابة على المقابر المفتوحة أو المغلقة ؟ ما هي إجراءات الحماية التي وضعتها جهات الرقابة المعنية لحفظ كرامة الأموات؟ من المسؤول عن انتشار سماسرة القبور الذين يستغلون ظروف الناس وحاجاتهم لتحقيق مكاسب دنيئة ؟ كم ميت انتهكت حرمته ؟ وكم ميت دفن بذات الطريقة البشعة مقابل ثمن ؟ أين تذهب رفات الأموات ؟

أمانة عمّان ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومتصرفية لواء وادي السير، أخلوا مسؤوليتهم من مراقبة المقابر المغلقة.

ونفت الأمانة إعطاء تصريح دفن في مقبرة مغلقة، لافتةً إلى وجود 16 مقبرة معلنة للعامة على أنها مغلقة.

واستبعدت أن يُدفن شخص داخل مقبرة مغلقة، مؤكدة أن المواطنين ملتزمين بذلك.

وبينت أن المقابر المغلقة لا يوجد فيها من يؤدي خدمة حفر القبور، إضافة إلى تمركز حراسة تطلب إبراز الوثائق الرسمية.

وقالت الأمانة إنها مسؤولة عن الإشراف على مقبرتي (سحاب، وشمال عمان)، مؤكدة أنها تتابع احتياجاتهما من حيث إنشاء الأسوار والأبواب، وتأمين الحراسة اللازمة لهما.

وأضافت  أن مسؤوليتها تقتصر في المقابر الأخرى على تأمين الحراسة، لافتة إلى أن المتابعة الدورية لها تكون من قبل الدوائر والمنطقة المختصة.

وأكدت أن إحداث مقبرة أو إغلاقها، ليست من صلاحيات أمانة عمان، وإنما تعود إلى الحاكم الإداري وفقا لقانون الصحة العامة.

من جهتها نفت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أن تكون مسؤولة عن مراقبة المقابر المغلقة، والاعتداءات التي قد تقع عليها.

وأكدت  أن أي قطعة أرض تستخدم مقبرة، تسجل باسم الوزارة (أرض وقفية)، لكي لا يعتدى على القبور ولا تنتهك حرمتها من أعمال البناء.

متصرف لواء وادي السير الدكتور خالد الجبور أعاد النفي نفسه، وأكد  أن مراقبة المقابر المغلقة مسؤولية وزارة البلديات، ولا علاقة للمتصرفية بها.

وأضاف أن صلاحياته محددة بالتحرك وفق القانون، في حال ورود شكوى، أو ما يثبت الاعتداء على قبور.