آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

الطفيلة..طبيب يقدم العلاج بغرفة صفية...تفاصيل

Wednesday
{clean_title}
يعاني سكان بمنطقة سيل الحسا من عدم وجود أي عيادة صحية تقدم خدمة العلاج، باستثناء زيارات لطبيب من مديرية الصحة بالطفيلة يتم خلالها تقديم المعالجة في غرفة صفية في المدرسة العائدة للمنطقة، ولساعات قليلة، في ظل بعد المنطقة عن اقرب مركز صحي في أبو بنا بمسافة لا تقل عن 20 كم .

ويشكل عدم وجود مركز صحي دائم في المنطقة معاناة للمرضى من الأطفال والنساء وكبار السن الذين ينتظرون الطبيب الذي يقدم المعالجة لهم لفترة جزئية محدودة ، في ظل عدم قدرة العديد منهم على الانتقال إلى المراكز الصحية البعيدة عن مناطق سكنهم.

وتفتقر منطقة سيل الحسا التي تحتضن تجمعا سكنيا يشتمل على 15 وحدة سكنية من مساكن الأسر العفيفة التي أمر الملك عبدالله الثاني بإقامتها للسكان في العام 2005 ، للعديد من الخدمات الأساسية، خصوصا الصحية منها .

ويشير سكان إلى افتقار المنطقة إلى وحدة صحية تسهم في تقديم المعالجة للمرضى والمراجعين من أبناء التجمع السكني والبدو الرحل الذين يستقرون مع بدء العام الدراسي من كل عام وحتى نهايته، علاوة على طلبة المدرستين الأساسيتين فيها والبالغ عددهم نحو 200 طالب وطالبة ليصل عددهم الكلي إلى نحو 500 مواطن .

وبين مختار المنطقة عودة السراحين أن تلقي العلاج في المنطقة يعتبر معضلة مستمرة للسكان هناك، لافتا إلى توقف خدمات المعالجة التي كانت تتم من خلال قيام طبيب من مديرية الصحة بتقديم المعالجة في غرفة صفية في إحدى مدارس المنطقة، والتي لا تستمر لساعات محدودة لا تكفي للمراجعين .

وبين السراحين أنه من الضروري إيجاد مركز صحي أولي بأبسط الأشكال، للاستمرار في تقديم المعالجة للمرضى خصوصا من الأطفال والنساء وكبار السن، لصعوبة تنقلهم أحيانا من المنطقة إلى المراكز الصحية في الطفيلة، والتي أقربها مسافة مركز صحي أبو بنا البعيد نحو 20 كم .

ولفت المواطن سلامة عودة أن المشكلة تكمن في تقديم المعالجة عند حصول حالات طارئة تتطلب تقديم العلاج للمريض فورا ودون إبطاء خارج أوقات الدوام، حيث لا يداوم الطبيب الزائر إلا لساعات محدودة .

ودعا عودة إلى إيجاد مركز صحي ولو بسيط يقدم من خلاله المعالجة للمرضى من أبناء المنطقة البعيدة عن المستشفى أو المراكز الصحية في الطفيلة، في ظل تواضع المواصلات وقلتها .

من جانبه، بين مدير الصحة في الطفيلة الدكتور عبد الرحمن المحيسن أن تقديم المعالجة في منطقة سيل الحسا تتم من خلال دوام طبيب يخصص للمنطقة ويقدم المعالجة بغرفة صفية إحدى مدرستي المنطقة .

وأشار الدكتور المحيسن إلى أن المشكلة في عملية تقديم المعالجة للمواطنين في منطقة سيل الحسا هو عدم إبرازهم لبطاقة المعالجة البيضاء التي بموجبها يتم تقديم العلاج لهم، والتي تعتبر وثيقة هامة للنواحي المالية، حيث يجب دفع رسوم بسيطة لقاء المعالجة كما في كافة المراكز الصحية في وزارة الصحة، لغايات المحاسبة التي تخضع لديوان المحاسبة .

وأكد على أهمية حصول السكان على بطاقة المعالجة البيضاء للاستفادة من المعالجة والتي من السهولة الحصول عليها من أقرب مركز صحي لهم من مركز صحي أبو بنا أو من خلال مديرية الصحة .