آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح

تغييرات هائلة في التلفزيون الأردني بعد حادثة الضرب ! تفاصيل ..

Sunday
{clean_title}
تساعد حادثة اعتداء أحد المذيعين في التلفزيون الأردني بالضرب على رئيس مجلس الإدارة المعين حديثا لتطوير العمل جورج حواتمة في تسليط الضوء مجددا على «الواقع المرّ» لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وعلى العقلية التي تديرها بالماضي، رغم أن البلاد بصدد «انفتاح كبير» وغير مسبوق على صعيد العمل الإعلامي الحر، كما فهمت «القدس العربي» من وزير الاتصال الدكتور محمد مومني.

أحد المذيعين أثار عاصفة من الجدل عندما اعترض على مطالبة رئيس مجلس الإدارة له بمراجعة مديره المباشر بشأن مسألة إدارية.

الموظف لم يعجبه الأمر فاستخدم منفضة سجائر لضرب حواتمة الذي انتهى في المستشفى لتلقي العلاج، وفي المركز الأمني لتقديم شكوى رسمية ضد زميله الموظف المذيع.

المذيع نفسه ضيف الله حديثات تحدث عن خلاف ومشاجرة وضرب متبادل مع حواتمة، لكن الإعلاميين يعرفون الثاني جيدا باعتباره من الأشخاص المسالمين جدا والذين لم يسبق لهم أن شاركوا في أي عراك.

الحادثة وبعيدا عن جانبها الشخصي الانفعالي تسلط الضوء مجددا على الذهنية الوظيفية البائسة التي تدار بها عبر عقود مؤسسة التلفزيون اليتيم في الأردن، خصوصا وأن حادثة الاعتداء حصلت وسط مؤسسة إعلامية. حواتمة الموصوف باعتباره من رموز التيار الليبرالي في الإعلام الوطني يشعر بالإحباط بسبب ما حصل. ومن الواضح أن الضربة موجهة لسيناريوهات التغيير التي يقترحها خلف الستارة، خصوصا وأن البرنامج المختلف عليه يتعلق بمؤسسة سيادية كبيرة.

حواتمة ومن خلفه مومني يجدون أحيانا صعوبة في اقناع بقية المسؤولين بأن شاشة الحكومة ينبغي أن تعمل ضمن بعض الأسس المهنية. بكل الأحوال الاعتداء على رئيس مجلس الإدارة الليبرالي يعني تعزيز فرصة الخيارات البديلة التي تنادي بتأسيس شاشات جديدة والانقلاب على الأداء القديم، حيث سيستفيد من الحادثة تلفزيون المستقبل البديل الذي يتم تجهيزه بدعم ملكي خلف الأضواء.

الحادثة نفسها حصلت في ظل موجة تراخيص تراعي الانفتاح الإعلامي، فالحكومة الأردنية تفاوض من أجل تأسيس نسخة محلية من «إم بي سي» موازية للنسخة المصرية ومتخصصة بالدراما، وقبل اسابيع حصل أبرز ملياردير أردني، وهو زياد المناصير على رخصة لتأسيس تلفزيون جديد منوع وباستثمار قدره سيصل لـ50 مليون دولار.