آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

الزرقـــاء .. (عبدالله) ضربوه وامطروه بالرصاص وتصدوا لمن حاول اسعافه ... !!

Monday
{clean_title}
اعلنت الاجهزة الامنية من خلال مكتبها الاعلامي عن حادثة وفاة شاب يبلغ من العمر خمسة عشرة عاما في منطقة جناعة بمدينة الزرقاء نتيجة اصابته بعيار ناري في الرأس. وذكر المكتب الاعلامي حسب شهود عيان بان المتوفى دخل في شجار مع بعض الشباب من نفس جيله الاسبوع الماضي ودخل على اثرها الى المستشفى تحت تأثير اصابته بعيار ناري اطلقه احد اقارب المعتدين على الشاب واصابه بالرأس هذا بالاضافة الى قيام المعتدين بضرب المغدور بادوات صلبة وهذه الاصابات مجتمعة ادخلته المستشفى بحالة صحية حرجة الى ان توفاه الله بتاريخ 26/7/2016م وهو يوم الثلاثاء حيث قامت الاجهزة الامنية بفرض طوق امني في محيط منزل القاتل تفاديا لحدوث ردات فعل سلبية من اهل القتيل. وقام القاتل والمعتدون بتسليم انفسهم الى الجهات الامنية.

اهل المغدور
ونحن بدورنا وكما عودناكم دائما وفور تلقينا الخبر والمعلومات المؤكدة من الاجهزة الامنية حول هوية القاتل والمغدور ومكان وقوع الجريمة (التي جاءت نتيجة مشاجرة) ذهبت الى الموقع والتقت اهل المغدور لتنقل للقارىء تفاصيل الحدث كاملة وعلى لسان والد المغدور.

التفاصيل
الحاج ايمن علي والد المغدور عبدالله قال والحزن يمتلكه ودمعات الالم تقطر من عينيه ان خبر وفاة نجله الاصغر عبدالله وقع عليه وعلى والدته واشقائه كالصاعقة بعد ان مكث على سرير الشفاء عشرة ايام كان املهم ان يشفى ويستعيد وعيه لكن ارادة الله كانت ان ينتهي عمره وهو في هذه السن الصغيرة.

ويتابع الحاج ايمن والد المغدور حيث يروي التفاصيل كاملة التي ادت الى وفاة فلذة كبده حيث قال يوم الثلاثاء قمت بارسال ابني لشراء الدواء لوالدته من الصيدلية، ليتفاجأ بوجود عصابات واصحاب اسبقيات في المنطقة قاموا بالاعتداء عليه بعد مشادة كلامية معه حيث قام المعتدون بالتلفظ على المغدور عبدالله وقاموا بدفعه الي الخلف ليقوم ويدافع عن نفسه ويعود الى المنزل، الا ان الورقة الطبية التي تكون بداخل الدواء سقطت منه ليعود ويبحث عنها في الشارع ليتفاجأ بوجود ثلاثة اشخاص من المعتدين سابقا الا انهم لم يتركوه بحاله وكرروا الاعتداء عليه مرة اخرى وقام المارة بالفصل بينهم وانهاء الخلاف وبعدها عاد عبدالله الى المنزل الا اننا تفاجأنا بما يقارب الاربعين شخصا قادمون الى المنزل يحملون بحوزتهم الاسلحة النارية والمسدسات (والبامبكشن) بالاضافة الي مواسير المياه وامواس وادوات حادة وعصي خشبية وسيوف حيث قام المعتدون بالنداء والصراخ على عبدالله وقالوا بالحرف الواحد (نزلونا اياه والله غير نذبحوا) وقام عبدالله بالنزول الى اسفل من اعلى السطح وفي هذه الاثناء اصيب في رأسه بطلقتين اطلقها احد المعتدين (وهو القاتل من سلاح البامبكش) حيث افاد التقرير الطبي الذي تلقته عائلة المغدور عبدالله ان الرصاص الذي اطلق اخترق الدماغ وهذه الرصاصات من ضمن الرصاصات التي وجهت للمغدور.

وبعدها قام الجيران والمقربون والاصدقاء في المنطقة بمحاولة اسعافه الا ان المعتدين منعوهم ولم يسمحوا لاحد باسعاف المغدور عبدالله وقاموا بالاعتداء ايضا على رجل وزوجته لانه حاول باسعاف ابني عبدالله، وقام المعتدون ايضا باطلاق النار عليه في الهواء لارعابه وكان المغدور عبدالله ينزف نتيجة الاصابة وغاب عن الوعي عندها قام المعتدون بضربه بمواسير الحديد والادوات الصلبة التي كانت بحوزتهم ليتأكدوا من موته كل ذلك واشقاؤه يحاولون التدخل لحمايته الا ان المعتدين منعوهم وبعد ان ذهبوا تم نقله الى المستشفى لكنه فارق الحياة فور دخوله المستشفى حيث قمنا بعطوة امنية من قبل المركز الامني لمدة ثلاثة ايام وتم اجلاء عائلة القاتل من المنزل تفاديا لحدوث ردود فعل سلبية وقام المعتدون بتسليم انفسهم الى الجهات الامنية ما عدا شخص قام بالفرار ولغاية الان الاجهزة الامنية تبحث عنه. واضاف يقول وانا بصفتي والد المغدور عبدالله اطالب باعدام الاشخاص الذين تسببوا بقتل ابني، واتمنى ان يطبق حكم الاعدام حتى يكون المجرمون عبرة لغيرهم، وانا لن احصل على حقي الا بعد اعدام القاتل ومعاقبة الاشخاص الذين حرموني من ولدي وحرقوا قلب والدته عليه فهي لا تنام الليل من شدة الحزن والالم وتحتسبه عند الله سبحانه وتعالى لكنها مؤمنة بان القاتل يقتل ولا يجب ان يفلت هؤلاء من يد العدالة.