آخر الأخبار
  إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل

هرب مع صديقتها ليلة زفافهما.. لن تصدّقي ما فعلته!

Thursday
{clean_title}
بعد حب دام سنتين، وخطوبة امتدّت لأشهر ، دخلا القفص الذهبي، هذا القفص الذي اعتبرته المرحلة التالية الجميلة من حياتها. انتهى حفل الزفاف، وذهبا سوياً إلى الفندق، عند الدخول إلى المصعد، تذكّر أنّه نسي بعض الأمتعة في السيارة، أوصلها إلى الغرفة، ونزل لإحضارها. دخلت إلى الغرفة والكثير من المشاعر تراودها، الحب، الخوف، الترقّب، ولكن ما هي على يقين منه أنّ السعادة تملأ كيانها، فاليوم بدأت أثمن القصص مع شريك العمر.

مرّت ربع ساعة، وهي ما زالت بالثوب الأبيض، إتصلّت به، الخطّ خارج التغطية، وبعد مرور خمس عشرة ثانية أخرى، شعرت بقلق حقيقي، ماذا لو حصل معه شيئاً في الأسفل، أسوأ الخواطر أتت إلى ذهنها، ماذا لو خطف؟!! عادت وتريّثت، حتماً حصل شيء ما دفعه إلى التأخر، فلن يكون تركها تنتظر كل ذلك الوقت من دون سبب! إتصلّت بفريق الاستقبال وسألت عنه، قالوا لها خرج ولم يعد حتى الآن.

وهي لا تزال جالسة على السرير، بثوبها الأبيض وطرحتها المعلّقة على رأسها، رنّ هاتفها، رسالة من صديقتها الحميمة وإحدى وصيفات زفافها تقول فيها :" آسفة، يحبّني منذ زمن وأحبّه أيضاً، نحن الآن سوياً على متن الطائرة، لم نكن نقصد أذيتك، ولكن مشاعرنا أقوى منّا".

لم تصدّق ما قرأت، عادت إلى الرسالة مئة مرّة، لم تستطع البكاء! شيء ما في داخلها منعها من إنزال أي دمعة، الخيانة! كم وقعها صعباً، طعنة سكين من أقرب الناس إلى قلبها، صديقتها وزوجها في ليلة زفافها الأولى!
ماذا ستفعل الآن؟ كيف ستعود إلى منزل أهلها؟ ماذا ستقول للناس؟ كيف سيحكم عليها مجتمعها الذكوري الشرقي وهي عروس ترجع إلى منزلها في ليلة الزفاف الأولى؟ فكّرت ملياً، وقرّرت ألا تكون كبش محرقة خائنين ومجتمع ظالم! بعثت بهذه الرسالة إلى كل رقم هاتف مسجل على الموبايل الخاص بها، وأرفقتها برسالة أخرى بتوقيع صديقتها وزوجها، قائلة أنّ هذا ما وصلها منهما ليلة زفافها الأولى! بدأت تتلقى رسائل كثيرة، لم تقرأها، عرفت أنّ البعض سيقف معها، وآخرون سيقفون ضدّها، ولكنّها عرفت أنّ الله مع الصادقين، وأنّه سيثبت الحقيقة في يوم، مهما لحقها من ظلم.

خلعت ثوب الزفاف، ارتدت ملابسها، وطلبت سيّارة أجرة إلى عائلة تعرف أنها ستحتضنها، وتقف معها، وتساعدها على تخطي هذه المحن