آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

هرب مع صديقتها ليلة زفافهما.. لن تصدّقي ما فعلته!

Friday
{clean_title}
بعد حب دام سنتين، وخطوبة امتدّت لأشهر ، دخلا القفص الذهبي، هذا القفص الذي اعتبرته المرحلة التالية الجميلة من حياتها. انتهى حفل الزفاف، وذهبا سوياً إلى الفندق، عند الدخول إلى المصعد، تذكّر أنّه نسي بعض الأمتعة في السيارة، أوصلها إلى الغرفة، ونزل لإحضارها. دخلت إلى الغرفة والكثير من المشاعر تراودها، الحب، الخوف، الترقّب، ولكن ما هي على يقين منه أنّ السعادة تملأ كيانها، فاليوم بدأت أثمن القصص مع شريك العمر.

مرّت ربع ساعة، وهي ما زالت بالثوب الأبيض، إتصلّت به، الخطّ خارج التغطية، وبعد مرور خمس عشرة ثانية أخرى، شعرت بقلق حقيقي، ماذا لو حصل معه شيئاً في الأسفل، أسوأ الخواطر أتت إلى ذهنها، ماذا لو خطف؟!! عادت وتريّثت، حتماً حصل شيء ما دفعه إلى التأخر، فلن يكون تركها تنتظر كل ذلك الوقت من دون سبب! إتصلّت بفريق الاستقبال وسألت عنه، قالوا لها خرج ولم يعد حتى الآن.

وهي لا تزال جالسة على السرير، بثوبها الأبيض وطرحتها المعلّقة على رأسها، رنّ هاتفها، رسالة من صديقتها الحميمة وإحدى وصيفات زفافها تقول فيها :" آسفة، يحبّني منذ زمن وأحبّه أيضاً، نحن الآن سوياً على متن الطائرة، لم نكن نقصد أذيتك، ولكن مشاعرنا أقوى منّا".

لم تصدّق ما قرأت، عادت إلى الرسالة مئة مرّة، لم تستطع البكاء! شيء ما في داخلها منعها من إنزال أي دمعة، الخيانة! كم وقعها صعباً، طعنة سكين من أقرب الناس إلى قلبها، صديقتها وزوجها في ليلة زفافها الأولى!
ماذا ستفعل الآن؟ كيف ستعود إلى منزل أهلها؟ ماذا ستقول للناس؟ كيف سيحكم عليها مجتمعها الذكوري الشرقي وهي عروس ترجع إلى منزلها في ليلة الزفاف الأولى؟ فكّرت ملياً، وقرّرت ألا تكون كبش محرقة خائنين ومجتمع ظالم! بعثت بهذه الرسالة إلى كل رقم هاتف مسجل على الموبايل الخاص بها، وأرفقتها برسالة أخرى بتوقيع صديقتها وزوجها، قائلة أنّ هذا ما وصلها منهما ليلة زفافها الأولى! بدأت تتلقى رسائل كثيرة، لم تقرأها، عرفت أنّ البعض سيقف معها، وآخرون سيقفون ضدّها، ولكنّها عرفت أنّ الله مع الصادقين، وأنّه سيثبت الحقيقة في يوم، مهما لحقها من ظلم.

خلعت ثوب الزفاف، ارتدت ملابسها، وطلبت سيّارة أجرة إلى عائلة تعرف أنها ستحتضنها، وتقف معها، وتساعدها على تخطي هذه المحن