آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

كل حتة في جسمك وحشاني.. رسالة جزت عنق هذه السيدة

Wednesday
{clean_title}

تدور احداث هذه القصة حول رجل يدعى "أمجد"، وهو عامل بسيط كان يعمل بجهد كبير ليل ونهار، ليوفر لزوجته حياة كريمة، ولطفلته ذات العامين، مستقبلا مشرقا، أسرف في اجهاد نفسه على حساب صحته، لكن القدر كان يخبئ له مأساة تفوق الوصف.

حيث دخل العامل منزله في احدى الليالي بعد عناء يوم عمل شاق، ألقى بجسده فوق أقرب كرسي يلتقط انفاسه، ولاحظت عيناه انهماك زوجته في أعمال المنزل وإعداد الطعام، فجلس أمام التلفاز، منتظراً وجبة العشاء، وخلال ذلك سمع صوت رسالة على «الواتس أب» بهاتف زوجته، فدفعه فضوله لمشاهدتها، وبمطالعة الرسالة وجد نصها "وحشتيني..هاشوفك تاني امتى..كل حتة في جسمك واحشاني"، ألجمت الصدمة لسان "أمجد" وأخرسته المفاجأة فوقف متمسمراً في مكانه، وبمطالعة باقي المحادثات لم يجد إلا تلك الرسالة.

شعر الزوج بخفقان شديد في قلبه، وأخذ يسترجع مواقف لزوجته، التي كان يمررها بسلامة نية، منها إرتباكها لحظة دخوله عليها وهي تتكلم في الهاتف، والحرص على انهاء المكالمة بسرعة، نزولها كثيراً خارج المنزل، بحجة شراء مستلزمات لها، وتوصل لتفكيره لحقيقة واحدة.."تبقى أكيد بتخني".

تبدلت ملامح الصدمة لدى الزوج إلى غضب وكرامة مجروحة ورغبة في استجلاء الحقيقة، ومن ثم الانتقام، فنادى عليها وواجهها بنص الرسالة، فتلعثمت قليلاً وأجابت بعد أن ابتلعت ريقها، "دي صاحبتي"..ليرد "وجسمك هايوحش صاحبتك ليه يا فاجرة".. وأجابته الزوجة "والله ما بخونك ودي صاحبتي وبتهزر معايا".. مكر الأنثى هدأ من روع الزوج قليلاً قبل أن يستفيق مرة أخرى ويجيبها: "طب هاتي الرقم أتصل بيه واتأكد"، ليفاجأ بها تخطف الهاتف منه وتلقيه في حوض المطبخ الممتلئ بالمياه، متحججة بأنه سوف يفضحها وسط أقرانها.

كشف أمجد، الزوج المخدوع في إعترافاته أمام نيابة المقطم المصرية، عن أنه فور مطالعة ما فعلته زوجته بالهاتف، أيقن تماماً بخيانتها له، وانهال عليها باللكمات والصفعات على وجهها، فاستلًت سكين المطبخ وطعنته في ذراعه، فأنتزعها منها وانهال عليها بالطعنات، قبل أن "يجز" عنقها، جزاء ما اقترفته في حقه من خيانة مقابل اخلاصه لها.

وأضاف الزوج أمام رجال النيابة:" كنت أعمل ساعات طويلة كل يوم لأوفر لها لقمة العيش وتوفير متطلبات ابنتنا، ولم أقصر معها يوما، لكنها فضلت الخيانة عن ارضاء زوجها، واتبعت الشيطان الذي ضيعها في النهاية".

وتابع المتهم:" مش ندمان لكن ما يؤلمني أن ابنتي سوف تعير بأمها، وسط اقرانها وستبقي خطيئة أمها وصمة تهدد مستقبلها"، مختتما "إلا الشرف يا بيه ما يتعوضش" و"موتها شفى غليلي".

بداية الواقعة بدأت بورود بلاغ لقسم شرطة المقطم من الأهالي يفيد سماعهم صوت صرخات واستغاثة من جارتهم "تهاني.م"، وبالانتقال والفحص تبين مقتلها بـ12 طعنة في الصدر ومنطقة البطن، وجرح ذبحي بالرقبة، وجلوس زوجها "أمجد.ص"، بجوارها وإعترافه بقتلها لخيانتها له واكتشاف خيانتها عن طريق مشاهدة رسالة تأكد خيانتها على هاتفها، وإتلافها للهاتف لطمس الحقيقة.

تم تحرير المحضر اللازم وبإحالته للنيابة أمرت بحبسه 4 ايام على ذمة التحقيقات.