آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

حدث في الاردن ..قسوة زوجة أب تسرق براءة طفليه وترميهما في الشارع

Thursday
{clean_title}

أطفال خلعوا عباءة الطفولة مرغمين، وقد وجدوا انفسهم ضحايا "التفكك الاسري" الذي حط بهم كمتسولين بين عجلات المركبات على الاشارات الضوئية، وفي الشوارع والأزقة، يبحثون عن لقمة العيش وسط قساوة الحياة ومرارتها.

ظاهرة التفكك الاسري واقع قائم لا بد ان نعترف ازاءه بأنه ظاهرة تهدد مصير آلآف الاطفال ممن عايشوا انفصال ذويهم، وكانوا الضحية الأولى بامتياز.

ومن ضحايا التفكك الأسري في الأردن، طفلان شقيقان يبلغان من العمر 12 - 14 عاماً انفصل والديهما بعد زواج دام لسنوات بسبب مشاكل اسرية كانت سبباً في تفكك هذه الاسرة.

القصة كما سردها الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط ، بطلاها طفلان شقيقان انفصل والديهما عن بعضهما، ليتزوج الاب لاحقا من سيدة اخرى، ليجد الطفلان انفسهما تحت وصاية اب مشغول، وزوجة اب لا تُشبه امهما في رعايتها او حنانها.

في السنوات الاولى من حياتهما مع زوجة الاب، وفقاً للرطروط، كانت لا بأس بها، الى ان رزق الله الزوجة باولاد، حينها بدأت حياة الطفلين بالانهيار نتيجة معاملة زوجة ابيهما السيئة معهما، والتي كان اولها اخراجهما من مدرستهما ودفعهما الى الشارع بهدف التسول، وبعلم ابيهما الذي لم يحرك ساكناً.

الطفلان اكملا حياتهما على هذه الشاكلة، يخرجان صباحاً الى الطرقات والازقة يتسولون المارة، حتى انقضاء ساعات النهار، والعودة ليلاً ليضعا ما تم جمعه في يد زوجة ابيهما "الظالمة"، في حين كان تخص اولادها بكامل الرعاية والترفيه على حساب ما يحمعه ابنا زوجها من التسول.

وبين الرطروط خلال سرده القصة ، ان مكافحة التسول وخلال حملاتها المتواصلة قبيل شهر رمضان الماضي تمكنت من ضبط عدد من المتسولين ومن بينهم احد الاطفال المشار اليهما، والذي تم وضعه مع باقي المتسولين الصغار في احد دور الرعاية، ليتلقى الرعاية والتأهيل، وليستعيد جزء من حياته الطفولية التي حرم منها وسط متابعة واعادة تاهيل من قبل العاملين في وزارة التنمية.

ويتابع الرطروط "ويصدف ان يقوم الشقيق الأخر بزيارة شقيقه في دار الرعاية للاطمئنان عليه، ليُقنعه الأخير بالانضمام اليه في دار الرعياية حرصا على حياته، ونشله من عالم التسول وبذات الوقت لتخليصه من ظلم زوجة ابيه، وهذا ما حصل، حيث قام بتسليم نفسه الى وزارة التنمية وسرده قصته بالكامل، التي بدورها باشرت اجراءات ايداعه بالدار التي يقطن بها شقيقه.