آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

حدث في الاردن ..قسوة زوجة أب تسرق براءة طفليه وترميهما في الشارع

{clean_title}

أطفال خلعوا عباءة الطفولة مرغمين، وقد وجدوا انفسهم ضحايا "التفكك الاسري" الذي حط بهم كمتسولين بين عجلات المركبات على الاشارات الضوئية، وفي الشوارع والأزقة، يبحثون عن لقمة العيش وسط قساوة الحياة ومرارتها.

ظاهرة التفكك الاسري واقع قائم لا بد ان نعترف ازاءه بأنه ظاهرة تهدد مصير آلآف الاطفال ممن عايشوا انفصال ذويهم، وكانوا الضحية الأولى بامتياز.

ومن ضحايا التفكك الأسري في الأردن، طفلان شقيقان يبلغان من العمر 12 - 14 عاماً انفصل والديهما بعد زواج دام لسنوات بسبب مشاكل اسرية كانت سبباً في تفكك هذه الاسرة.

القصة كما سردها الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط ، بطلاها طفلان شقيقان انفصل والديهما عن بعضهما، ليتزوج الاب لاحقا من سيدة اخرى، ليجد الطفلان انفسهما تحت وصاية اب مشغول، وزوجة اب لا تُشبه امهما في رعايتها او حنانها.

في السنوات الاولى من حياتهما مع زوجة الاب، وفقاً للرطروط، كانت لا بأس بها، الى ان رزق الله الزوجة باولاد، حينها بدأت حياة الطفلين بالانهيار نتيجة معاملة زوجة ابيهما السيئة معهما، والتي كان اولها اخراجهما من مدرستهما ودفعهما الى الشارع بهدف التسول، وبعلم ابيهما الذي لم يحرك ساكناً.

الطفلان اكملا حياتهما على هذه الشاكلة، يخرجان صباحاً الى الطرقات والازقة يتسولون المارة، حتى انقضاء ساعات النهار، والعودة ليلاً ليضعا ما تم جمعه في يد زوجة ابيهما "الظالمة"، في حين كان تخص اولادها بكامل الرعاية والترفيه على حساب ما يحمعه ابنا زوجها من التسول.

وبين الرطروط خلال سرده القصة ، ان مكافحة التسول وخلال حملاتها المتواصلة قبيل شهر رمضان الماضي تمكنت من ضبط عدد من المتسولين ومن بينهم احد الاطفال المشار اليهما، والذي تم وضعه مع باقي المتسولين الصغار في احد دور الرعاية، ليتلقى الرعاية والتأهيل، وليستعيد جزء من حياته الطفولية التي حرم منها وسط متابعة واعادة تاهيل من قبل العاملين في وزارة التنمية.

ويتابع الرطروط "ويصدف ان يقوم الشقيق الأخر بزيارة شقيقه في دار الرعاية للاطمئنان عليه، ليُقنعه الأخير بالانضمام اليه في دار الرعياية حرصا على حياته، ونشله من عالم التسول وبذات الوقت لتخليصه من ظلم زوجة ابيه، وهذا ما حصل، حيث قام بتسليم نفسه الى وزارة التنمية وسرده قصته بالكامل، التي بدورها باشرت اجراءات ايداعه بالدار التي يقطن بها شقيقه.