آخر الأخبار
  أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق وحارا نسبيا في مناطق البادية   الحسامي: الأردن والنشامى حققا 6 مليارات وصول رقمي خلال مونديال 2026   تحذير من موجات حر طويلة تضرب الشرق الأوسط مع تصاعد آثار التغير المناخي   العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين ستكون علنية   قفزة غير مسبوقة في القضايا البيئية بالأردن .. 98 قضية أحيلت للنائب العام   حجازين: المدرج الروماني كان جزءًا من خطة الترويج للأردن خلال كأس العالم   عمرو موسى يكشف خفايا الاتصال الأخير مع مبارك قبل التنحي   نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور   البنك الدولي على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل   تعرفة كهرباء جديدة .. والحكومة تتعهد تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات في قطاع الطاقة والكهرباء ضمن برنامجها مع صندوق النقد الدولي   توجيه وإيعاز صادر عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة   جمال محمود ينفي كل ما يتردد بشأن انتهاء علاقته بنادي الوحدات   بعد غضب وزير الداخلية الفراية .. ادارة شركة جت للنقليات السياحية تعترف بأخطائها فهل ستكون هذه أخر مسلسل اخطاء جت؟   هل تورّث العزباء راتبها التقاعدي؟ .. الضمان يوضح   10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال   الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب   رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة"   توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة   الدِّفاع المدني يطلق حملة لتنظيف البحر من المُخلَّفات الضارّة

حدث في الاردن ..قسوة زوجة أب تسرق براءة طفليه وترميهما في الشارع

Thursday
{clean_title}

أطفال خلعوا عباءة الطفولة مرغمين، وقد وجدوا انفسهم ضحايا "التفكك الاسري" الذي حط بهم كمتسولين بين عجلات المركبات على الاشارات الضوئية، وفي الشوارع والأزقة، يبحثون عن لقمة العيش وسط قساوة الحياة ومرارتها.

ظاهرة التفكك الاسري واقع قائم لا بد ان نعترف ازاءه بأنه ظاهرة تهدد مصير آلآف الاطفال ممن عايشوا انفصال ذويهم، وكانوا الضحية الأولى بامتياز.

ومن ضحايا التفكك الأسري في الأردن، طفلان شقيقان يبلغان من العمر 12 - 14 عاماً انفصل والديهما بعد زواج دام لسنوات بسبب مشاكل اسرية كانت سبباً في تفكك هذه الاسرة.

القصة كما سردها الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط ، بطلاها طفلان شقيقان انفصل والديهما عن بعضهما، ليتزوج الاب لاحقا من سيدة اخرى، ليجد الطفلان انفسهما تحت وصاية اب مشغول، وزوجة اب لا تُشبه امهما في رعايتها او حنانها.

في السنوات الاولى من حياتهما مع زوجة الاب، وفقاً للرطروط، كانت لا بأس بها، الى ان رزق الله الزوجة باولاد، حينها بدأت حياة الطفلين بالانهيار نتيجة معاملة زوجة ابيهما السيئة معهما، والتي كان اولها اخراجهما من مدرستهما ودفعهما الى الشارع بهدف التسول، وبعلم ابيهما الذي لم يحرك ساكناً.

الطفلان اكملا حياتهما على هذه الشاكلة، يخرجان صباحاً الى الطرقات والازقة يتسولون المارة، حتى انقضاء ساعات النهار، والعودة ليلاً ليضعا ما تم جمعه في يد زوجة ابيهما "الظالمة"، في حين كان تخص اولادها بكامل الرعاية والترفيه على حساب ما يحمعه ابنا زوجها من التسول.

وبين الرطروط خلال سرده القصة ، ان مكافحة التسول وخلال حملاتها المتواصلة قبيل شهر رمضان الماضي تمكنت من ضبط عدد من المتسولين ومن بينهم احد الاطفال المشار اليهما، والذي تم وضعه مع باقي المتسولين الصغار في احد دور الرعاية، ليتلقى الرعاية والتأهيل، وليستعيد جزء من حياته الطفولية التي حرم منها وسط متابعة واعادة تاهيل من قبل العاملين في وزارة التنمية.

ويتابع الرطروط "ويصدف ان يقوم الشقيق الأخر بزيارة شقيقه في دار الرعاية للاطمئنان عليه، ليُقنعه الأخير بالانضمام اليه في دار الرعياية حرصا على حياته، ونشله من عالم التسول وبذات الوقت لتخليصه من ظلم زوجة ابيه، وهذا ما حصل، حيث قام بتسليم نفسه الى وزارة التنمية وسرده قصته بالكامل، التي بدورها باشرت اجراءات ايداعه بالدار التي يقطن بها شقيقه.