
فتاة لم تتعد الثمانية عشر من عمرها، يخيل إليك من الوهلة الأولى أنها طفلة لم تنه العشر سنوات الأولى في عمرها، اختفت منها كل معالم الأنوثة ومكبلة من رقبتها ويديها بجنازير ضخمة. تجلس بمفردها في "حبس انفرادي"، حجرة ضيقة لم تتعد مساحتها بضعة أمتار، وتعيش بلا طعام ولا شراب حتى تحولت إلى "هيكل عظمي يجاهد ليواري نفسه بما تبقى من لحم"، وتتعرض يوميًا لشتى أنواع العذاب، أقلها هو قص شعرها.
حدثت هذه القصة المأسوية في قرية أولاد سالم في محافظة سوهاج المصرية، حيث تجردت ربة منزل من كل مشاعر الرحمة، لتعذب فتاة كل ذنبها أنها ابنة زوجها من زوجته الأولى.
الصدفة وحدها قادت رجال المباحث إلى اكتشاف الواقعة عندما ذهبوا للقبض إلى والدها الذي يعمل سائقا، لتنفيذ 5 أحكام قضائية صادرة ضده غيابيا، وفي هذه اللحظة وأثناء اقتياده لديوان المركز، سمع ضباط المباحث صوت استغاثة من داخل المنزل، وبإرشاد المتهم كانت الصدمة حينما وجد رجال المباحث فتاة مكبلة بالسلاسل من رقبتها ويديها وتظهر عليها جروحا في حالة تعفن.

قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
إبراهيم عيسى يثير الجدل: "عمرو دياب أهم من عبد الحليم"
إليسا تتعثر على المسرح وتتعرض للإصابة في قدمها
بقرار من رئيس الوزراء .. طفلة السينما المصرية تعود للظهور في منصب كبير
أساء لشادية وفاتن حمامة .. موسيقار شهير يعتذر ويطلب الصفح
النيابة المصرية تكشف جديد رجل أعمال فر بـ 2 مليار جنيه