
فتاة لم تتعد الثمانية عشر من عمرها، يخيل إليك من الوهلة الأولى أنها طفلة لم تنه العشر سنوات الأولى في عمرها، اختفت منها كل معالم الأنوثة ومكبلة من رقبتها ويديها بجنازير ضخمة. تجلس بمفردها في "حبس انفرادي"، حجرة ضيقة لم تتعد مساحتها بضعة أمتار، وتعيش بلا طعام ولا شراب حتى تحولت إلى "هيكل عظمي يجاهد ليواري نفسه بما تبقى من لحم"، وتتعرض يوميًا لشتى أنواع العذاب، أقلها هو قص شعرها.
حدثت هذه القصة المأسوية في قرية أولاد سالم في محافظة سوهاج المصرية، حيث تجردت ربة منزل من كل مشاعر الرحمة، لتعذب فتاة كل ذنبها أنها ابنة زوجها من زوجته الأولى.
الصدفة وحدها قادت رجال المباحث إلى اكتشاف الواقعة عندما ذهبوا للقبض إلى والدها الذي يعمل سائقا، لتنفيذ 5 أحكام قضائية صادرة ضده غيابيا، وفي هذه اللحظة وأثناء اقتياده لديوان المركز، سمع ضباط المباحث صوت استغاثة من داخل المنزل، وبإرشاد المتهم كانت الصدمة حينما وجد رجال المباحث فتاة مكبلة بالسلاسل من رقبتها ويديها وتظهر عليها جروحا في حالة تعفن.

موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها
تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم
ياسر جلال يطالب بمرصد لملاحقة الإساءات على مواقع التواصل
نرمين الفقي: فرص زواجي كانت موجودة ولم تكتمل ومرض والدتي غيّر حياتي