
فتاة لم تتعد الثمانية عشر من عمرها، يخيل إليك من الوهلة الأولى أنها طفلة لم تنه العشر سنوات الأولى في عمرها، اختفت منها كل معالم الأنوثة ومكبلة من رقبتها ويديها بجنازير ضخمة. تجلس بمفردها في "حبس انفرادي"، حجرة ضيقة لم تتعد مساحتها بضعة أمتار، وتعيش بلا طعام ولا شراب حتى تحولت إلى "هيكل عظمي يجاهد ليواري نفسه بما تبقى من لحم"، وتتعرض يوميًا لشتى أنواع العذاب، أقلها هو قص شعرها.
حدثت هذه القصة المأسوية في قرية أولاد سالم في محافظة سوهاج المصرية، حيث تجردت ربة منزل من كل مشاعر الرحمة، لتعذب فتاة كل ذنبها أنها ابنة زوجها من زوجته الأولى.
الصدفة وحدها قادت رجال المباحث إلى اكتشاف الواقعة عندما ذهبوا للقبض إلى والدها الذي يعمل سائقا، لتنفيذ 5 أحكام قضائية صادرة ضده غيابيا، وفي هذه اللحظة وأثناء اقتياده لديوان المركز، سمع ضباط المباحث صوت استغاثة من داخل المنزل، وبإرشاد المتهم كانت الصدمة حينما وجد رجال المباحث فتاة مكبلة بالسلاسل من رقبتها ويديها وتظهر عليها جروحا في حالة تعفن.

صبا مبارك تتحدث أسباب خوف الرجال منها
غوارديولا: المسلمون في السيتي معتادون على اللعب أثناء الصيام
قضى بالمستشفى ثلاثة أيام .. هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية شديدة
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني