آخر الأخبار
  الأردنيون يستقبلون "النشامى" ابطال الوصافة التاريخية لكأس العرب   الانقلاب الشتوي يبدأ الأحد 21 كانون الأول 2025… ومربعينية الشتاء تدخل أبرد أيام العام   ولي العهد للنشامى: رفعتم معنويات كل الأردن .. والمرحلة القادمة مهمة   النشامى يعودون إلى عمان الجمعة بعد وصافة كأس العرب 2025   تقرير فلكي حول إمكانية رؤية هلال شهر رجب   أجواء باردة في أغلب المناطق الجمعة   الامن العام يحذر مجدداً من هذه المدافئ   السلامي: لا يمكن مؤاخذة أبو ليلى أو غيره على الأخطاء   حسان للنشامى: رائعون ومبدعون صنعتم أجمل نهائي عربي   البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب   علي علوان يحصد لقب هداف كأس العرب 2025   الملك للنشامى: رفعتوا راسنا   الملكة: فخورون بالنشامى، أداء مميز طوال البطولة!   منتخب النشامى وصيفاً لكأس العرب 2025 بعد مواجهة مثيرة مع المغرب   الشوط الثاني: النشامى والمغرب ( 3-2 ) للمغرب .. تحديث مستمر   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين بشأن المواكب   تحذير صادر عن مدير مركز الحسين للسرطان للأردنيين   رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة   أبو الغيط: الأردن في قلب الاحداث ودبلوماسيته نشطة للغاية   النائب الهميسات يوجه سؤالاً للحكومة بخصوص مديرة المواصفات والمقاييس

دعم عسكري أميركي لإسرائيل 40 مليار دولار لعشر سنوات

{clean_title}
أكدت مصادر إسرائيلية أمس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رضخ للشروط التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبات معنيا بالتوقيع على اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل لعشر سنوات، بقيمة اجمالية 40 مليار دولار، وسيتم إنفاق غالبيتها الساحقة جدا، على مشتريات من الصناعات الحربية الأميركية، بخلاف عما أراده نتنياهو، الذي طالب هو وحكومته بداية برفع الدعم الى 50 مليار دولار، بدلا من معدل 37 مليار دولار في السنوات الأخيرة.
وينتهي اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل مع نهاية العام 2017، إذ يتجدد مرّة كل عشر سنوات. وبلغ حجم الدعم الأساسي السنوي 3,1 مليار دولار، ما يعني 31 مليار دولار في السنوات العشر. ولكن يضاف الى هذا سنويا مئات ملايين الدولارات، كمساعدات استثنائية للمساهمة في مشاريع تطوير صناعات حربية، وبشكل خاص صواريخ مضادة للصواريخ والقاذفات، وهذا ما رفع الحجم الاجمالي للمساعدات الأميركية الى حوالي 37 مليار دولار، إذ بضمن الزيادة، كانت مساعدات لتمويل الحروب الاسرائيلية، مثل الحرب على لبنان في العام 2016، والحروب على قطاع غزة.
وطالب نتنياهو وحكومته مع بدء المفاوضات قبل عدة أشهر، برفع الدعم العسكري الى 50 مليار دولار، ولكن كان واضحا أن إسرائيل لن تحصل على هذا الدعم، ثم جرى الحديث عن 45 مليار دولار، والآن أقل من هذا. إذ حسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن 40 مليار دولار، ستشمل أيضا الدعم الاستثنائي للصناعات الحربية الإسرائيلية. كما وضعت ادارة أوباما شرطا، يمنع حكومة إسرائيل من التوجه لاحقا الى الكونغرس الأميركي بطلب مساعدات استثنائية، وهذا الشرط الذي رفضه نتنياهو طيلة الفترة السابقة، إذ في حساباته أن اللوبي الصهيوني في الكونغرس سينجح في زيادة الدعم العسكري لإسرائيل.
كذلك ستلغي الاتفاقية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في مطلع العام 2018، ما كان قائما في السنوات العشر الأخيرة، وهو أن 25 % من الدعم تتلقاها إسرائيل سيولة نقدية، كما الغت واشنطن "حق إسرائيل" في صرف 40 % من المساعدات السنوية، على شراء معدات من الصناعات الحربية الإسرائيلية. وقال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أليكس فيشمان أمس، "إن الحديث عن 1,2 مليار دولار سنويا، وهو مبلغ يعيل عشرات المصانع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل مقاولين فرعيين للصناعات الكبرى وقسم من الصناعات الكبرى التي لم تستعد للتعاون مع المصانع الأميركي. وفي تقدير غير دقيق يدور الحديث عن امكانية اقالة اكثر من 3 الاف عامل في الاقتصاد".
وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو، إن "القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي العميد احتياط يعقوب ناغيل سيغادر إلى واشنطن يوم الأحد المقبل لعقد لقاءات مع مسؤولين في البيت الأبيض بهدف التوقيع على مذكرة تفاهمات جديدة بين إسرائيل والولايات المتحدة في أسرع وقت. إن إسرائيل تولي أهمية كبيرة لقدرتها على التخطيط بما يتعلق بالدعم العسكري الذي تتلقاه من الولايات المتحدة، ولاحترام الاتفاقيات الثنائية. وعليه ليست لإسرائيل مصلحة في تغيير حجم المساعدات السنوية للعام القريب، مثلما تم تحديده في مذكرة التفاهمات الحالية، بدون موافقة الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية على حد سواء".
وجاء توضيح مكتب نتنياهو، بأن حكومته ليست معنية بتغيير الاتفاق للعام المقبل، بعد أن ظهرت مبادرة في الكونغرس الأميركي، بضغط من اللوبي الصهيوني، لمنح إسرائيل دعما استثنائيا في العام المقبل 2017 بقيمة 300 مليون دولار، الأمر الذي رفضته الإدارة الأميركية.