
يقال ان الموسيقى تهذّب الروح، فهي تطرد منك الغضب والانفعال والتوتّر وتستبدلها بمشاعر الهدوء وراحة البال، ويبحث الانسان دائماً في زحمة هذه الدنيا عما يريحه ويهدّئ باله بعيداً عن ضغوطات العمل والحياة. لذلك، أصبح أغلبية الشباب يختلون بأنفسهم في الغرف داخل المنزل او حتى في السيارة حين يضعون سماعات الأذن الصغيرة ويستمتعون بالموسيقى التي تروق لهم وتخفّف من حدّة التوتّر الذي يرافقهم.
ولكن ما لا يتنبّه له الشباب ابداً، هو الخطورة الكامنة وراء هذه السمّاعات الصغيرة المزروعة في الأذن خاصّة في فصل الصيف. ونادراً ما يتنقّل الشباب والشابات في سيارتهم دون ارتدائها غير آبهين للمضاعفات السلبية التي تنتج عنها.
بدايةً، يؤكّد أحد الأطباء المختّصين بالأذن ان الموسيقى العالية التي نسمعها من خلال هذه السماعات تؤذي كثيراً طبلة الأذن. هذا الضغط القوي في الأذن قد يسبّب احياناً مشكلة فقدان السمع او طنين الأذن. لذلك، من الضروري ان نحافظ على مستوى متوسّط من الصوت في الأذن تفادياً لهذه المشكلة.
في فصل الصيف تحديداً، الناس يعانون من التعرّق الزائد وذلك ينتج عنه إفرازات أكثر داخل الأذن او المعروف بشمع الأذن. من خلال وضع هذه السماعات، سيحصل هذا الاحتكاك بين السماعات وهذه الإفرازات مما يخلق بيئة سليمة للبكتيريا والالتهابات والميكروبات لتنمو وتكبر داخل الأذن.
لذا، ابتعدوا عن سماعات الأذن هذه قدر الإمكان وحاولوا ان تستبدلوها بسماعات الرأس التي تغطي الأذن بكاملها ولا تشكّل ضغطاً على المنطقة الداخلية من الأذن.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن