آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

رسالة مؤثرة هجرته وتركت له الأولاد .. فكتب لها زوجها !!

{clean_title}

عاد الأب إلى المنزل بعد يوم عمل مرهِق. إنه يريد بكل بساطة أن يشاهد مباراة كرة القدم من دون تحمُّل صراخ أولاده ولا الاهتمام بالأعمال المنزليّة. ولكن يومذاك لم تعد زوجته تحتمل الأمر فهجرَته. انهار عالمُه عندما تركته لوحده مع أطفاله. إليكم كلماته:

حبي


منذ يومَين حدث بيننا شِجارٌ كبيرٌ. عدتُ مُتعَبًا من العمل. كانت الساعة الثامنة مساءً وكل ما كنتُ أريده هو الجلوس على الأريكة لمشاهدة المباراة.

عندما رأيتُكِ كنتِ مُرهَقة ومزاجكِ سيّئ. كان الأولاد يتشاجرون والطفل يبكي حين كنت تحاولين وضعه في السرير.
رفعتُ صوت التلفاز.

قُلتِ لي غاضبة وأنتِ تُخفضين صوت التلفاز: "هل يزعِجكَ أن تتدخل وتساعدني في تربية أولادكَ؟"
أجبتُكِ غاضِبًا: "أمضيتُ يومي في العمل لكي تتمكّني من إمضاء يومكِ في المنزل تلعبين بالدمية."
ورفعت الصوت. بكَيتِ لأنكِ كنتِ غاضبة ومتعَبة. قلتُ لكِ كلامًا قاسيًا. صرخت قائلة إنك لم تعودي تحتملين الوضع. خرجتِ من المنزل باكية وتركتِني لوحدي مع الأولاد.
أصبح عليّ أن أطعِمهم وأن أنوِّمهم. وفي اليوم التالي لم تعودي فطلبتُ من ربّ العمل يوم فرصة لكي أهتمّ بالصغار.

وعشت مع المشاجرات والبكاء.
أدركتُ ما معنى أن أكون في كل مكان في الوقت نفسه طوال اليوم من دون أي لحظة فراغ حتّى لأستحمّ.
أدركتُ ما معنى تسخين الحليب وتجهيز طفل وترتيب المطبخ، كل ذلك في الوقت نفسه.
أدركتُ ما معنى أن أكون مضغوطًا طوال اليوم من دون التكلّم مع أحد منذ أكثر من 10 سنوات.
أدركتُ ما معنى عدم الجلوس بارتياح إلى الطاولة مُتحسراً على الغداء بهدوء في وقت استراحتي لأنني يجب أن أركض خلف الأولاد.

كنتُ مُتعَبًا جدًا عقليًا وجسديًّا والشيء الوحيد الذي أريده هو النوم لعشرين ساعة متواصلة. ولكن عليّ أن أستيقظ بعد 3 ساعات لأن الطفل يبكي.
اختبرتُ ذلك عنكِ ليومَين وليلَتَين ويمكنني أن أقول لكِ إنني فهمت.
فهمتُ تعبكِ.
فهمتُ أن الأمومة تضحية دائمة.

فهمتُ أن هذا يُتعِب أكثر من الجلوس على كرسيّ لعشرِ ساعات وأكثر من اتّخاذ قرارات ماليّة.
فهمتُ إحباطكِ لترككِ وظيفتكِ واستقلالكِ الماليّ لكي تتمكّني من تربية أولادنا.
فهمتُ مخاوفك لأن أمننا الاقتصادي لم يعد يعتمد عليكِ بل على شريككِ.

فهمتُ التضحيات التي كنتِ تبذلينها لعدم خروجكِ مع صديقاتك وإهمالك التمارين الرياضية وعدم النوم ليالٍ كاملة.

فهمتُ كم من الصعب أن تكوني مضغوطة وأن يكون عليكِ مراقبة الأطفال بينما يفوتكِ كل ما يحصل في الخارج.
نجحتُ في فهم حساسيتك عندما كانت أمّي تنتقد طريقتكِ في تربية أطفالنا لأن ما من أحد يعرف مصلحتهم أكثر من الأم.

فهمتُ أن كونك أصبحت أمًا يعني تولّي أحد أهم الأدوار في المجتمع. الدور الذي لا يعترف به ولا يقدّر قيمته ولا يدفع أجره أي أحد.

أكتبُ إليكِ هذه الرسالة ليس فقط لأقول لكِ إني اشتقتُ إليكِ بل لأني لا أريد أن أمضي يومًا آخر من دون أن أقول لكِ:
"إنكِ شجاعة. إنكِ تقومين بذلك على أكمل وجه. أعشقكِ." "

تمّت مشاركة هذه الرسالة المؤثِّرة أكثر من 100000مرّة على الفيسبوك.