آخر الأخبار
  محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح

رسالة مؤثرة هجرته وتركت له الأولاد .. فكتب لها زوجها !!

Thursday
{clean_title}

عاد الأب إلى المنزل بعد يوم عمل مرهِق. إنه يريد بكل بساطة أن يشاهد مباراة كرة القدم من دون تحمُّل صراخ أولاده ولا الاهتمام بالأعمال المنزليّة. ولكن يومذاك لم تعد زوجته تحتمل الأمر فهجرَته. انهار عالمُه عندما تركته لوحده مع أطفاله. إليكم كلماته:

حبي


منذ يومَين حدث بيننا شِجارٌ كبيرٌ. عدتُ مُتعَبًا من العمل. كانت الساعة الثامنة مساءً وكل ما كنتُ أريده هو الجلوس على الأريكة لمشاهدة المباراة.

عندما رأيتُكِ كنتِ مُرهَقة ومزاجكِ سيّئ. كان الأولاد يتشاجرون والطفل يبكي حين كنت تحاولين وضعه في السرير.
رفعتُ صوت التلفاز.

قُلتِ لي غاضبة وأنتِ تُخفضين صوت التلفاز: "هل يزعِجكَ أن تتدخل وتساعدني في تربية أولادكَ؟"
أجبتُكِ غاضِبًا: "أمضيتُ يومي في العمل لكي تتمكّني من إمضاء يومكِ في المنزل تلعبين بالدمية."
ورفعت الصوت. بكَيتِ لأنكِ كنتِ غاضبة ومتعَبة. قلتُ لكِ كلامًا قاسيًا. صرخت قائلة إنك لم تعودي تحتملين الوضع. خرجتِ من المنزل باكية وتركتِني لوحدي مع الأولاد.
أصبح عليّ أن أطعِمهم وأن أنوِّمهم. وفي اليوم التالي لم تعودي فطلبتُ من ربّ العمل يوم فرصة لكي أهتمّ بالصغار.

وعشت مع المشاجرات والبكاء.
أدركتُ ما معنى أن أكون في كل مكان في الوقت نفسه طوال اليوم من دون أي لحظة فراغ حتّى لأستحمّ.
أدركتُ ما معنى تسخين الحليب وتجهيز طفل وترتيب المطبخ، كل ذلك في الوقت نفسه.
أدركتُ ما معنى أن أكون مضغوطًا طوال اليوم من دون التكلّم مع أحد منذ أكثر من 10 سنوات.
أدركتُ ما معنى عدم الجلوس بارتياح إلى الطاولة مُتحسراً على الغداء بهدوء في وقت استراحتي لأنني يجب أن أركض خلف الأولاد.

كنتُ مُتعَبًا جدًا عقليًا وجسديًّا والشيء الوحيد الذي أريده هو النوم لعشرين ساعة متواصلة. ولكن عليّ أن أستيقظ بعد 3 ساعات لأن الطفل يبكي.
اختبرتُ ذلك عنكِ ليومَين وليلَتَين ويمكنني أن أقول لكِ إنني فهمت.
فهمتُ تعبكِ.
فهمتُ أن الأمومة تضحية دائمة.

فهمتُ أن هذا يُتعِب أكثر من الجلوس على كرسيّ لعشرِ ساعات وأكثر من اتّخاذ قرارات ماليّة.
فهمتُ إحباطكِ لترككِ وظيفتكِ واستقلالكِ الماليّ لكي تتمكّني من تربية أولادنا.
فهمتُ مخاوفك لأن أمننا الاقتصادي لم يعد يعتمد عليكِ بل على شريككِ.

فهمتُ التضحيات التي كنتِ تبذلينها لعدم خروجكِ مع صديقاتك وإهمالك التمارين الرياضية وعدم النوم ليالٍ كاملة.

فهمتُ كم من الصعب أن تكوني مضغوطة وأن يكون عليكِ مراقبة الأطفال بينما يفوتكِ كل ما يحصل في الخارج.
نجحتُ في فهم حساسيتك عندما كانت أمّي تنتقد طريقتكِ في تربية أطفالنا لأن ما من أحد يعرف مصلحتهم أكثر من الأم.

فهمتُ أن كونك أصبحت أمًا يعني تولّي أحد أهم الأدوار في المجتمع. الدور الذي لا يعترف به ولا يقدّر قيمته ولا يدفع أجره أي أحد.

أكتبُ إليكِ هذه الرسالة ليس فقط لأقول لكِ إني اشتقتُ إليكِ بل لأني لا أريد أن أمضي يومًا آخر من دون أن أقول لكِ:
"إنكِ شجاعة. إنكِ تقومين بذلك على أكمل وجه. أعشقكِ." "

تمّت مشاركة هذه الرسالة المؤثِّرة أكثر من 100000مرّة على الفيسبوك.