آخر الأخبار
  الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن   د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   تدهور شاحنة يغلق طريق الأزرق - الزرقاء   تعليمات تحظر بيع المنتجات البستانية دون توريدها لسوق الخضار المركزي   الجيش يفتح باب التجنيد للإناث من حملة الثانوية العامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.20 دينارا للغرام   الخميس .. كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة وتحذيرات من الغبار   آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة

رسالة مؤثرة هجرته وتركت له الأولاد .. فكتب لها زوجها !!

Thursday
{clean_title}

عاد الأب إلى المنزل بعد يوم عمل مرهِق. إنه يريد بكل بساطة أن يشاهد مباراة كرة القدم من دون تحمُّل صراخ أولاده ولا الاهتمام بالأعمال المنزليّة. ولكن يومذاك لم تعد زوجته تحتمل الأمر فهجرَته. انهار عالمُه عندما تركته لوحده مع أطفاله. إليكم كلماته:

حبي


منذ يومَين حدث بيننا شِجارٌ كبيرٌ. عدتُ مُتعَبًا من العمل. كانت الساعة الثامنة مساءً وكل ما كنتُ أريده هو الجلوس على الأريكة لمشاهدة المباراة.

عندما رأيتُكِ كنتِ مُرهَقة ومزاجكِ سيّئ. كان الأولاد يتشاجرون والطفل يبكي حين كنت تحاولين وضعه في السرير.
رفعتُ صوت التلفاز.

قُلتِ لي غاضبة وأنتِ تُخفضين صوت التلفاز: "هل يزعِجكَ أن تتدخل وتساعدني في تربية أولادكَ؟"
أجبتُكِ غاضِبًا: "أمضيتُ يومي في العمل لكي تتمكّني من إمضاء يومكِ في المنزل تلعبين بالدمية."
ورفعت الصوت. بكَيتِ لأنكِ كنتِ غاضبة ومتعَبة. قلتُ لكِ كلامًا قاسيًا. صرخت قائلة إنك لم تعودي تحتملين الوضع. خرجتِ من المنزل باكية وتركتِني لوحدي مع الأولاد.
أصبح عليّ أن أطعِمهم وأن أنوِّمهم. وفي اليوم التالي لم تعودي فطلبتُ من ربّ العمل يوم فرصة لكي أهتمّ بالصغار.

وعشت مع المشاجرات والبكاء.
أدركتُ ما معنى أن أكون في كل مكان في الوقت نفسه طوال اليوم من دون أي لحظة فراغ حتّى لأستحمّ.
أدركتُ ما معنى تسخين الحليب وتجهيز طفل وترتيب المطبخ، كل ذلك في الوقت نفسه.
أدركتُ ما معنى أن أكون مضغوطًا طوال اليوم من دون التكلّم مع أحد منذ أكثر من 10 سنوات.
أدركتُ ما معنى عدم الجلوس بارتياح إلى الطاولة مُتحسراً على الغداء بهدوء في وقت استراحتي لأنني يجب أن أركض خلف الأولاد.

كنتُ مُتعَبًا جدًا عقليًا وجسديًّا والشيء الوحيد الذي أريده هو النوم لعشرين ساعة متواصلة. ولكن عليّ أن أستيقظ بعد 3 ساعات لأن الطفل يبكي.
اختبرتُ ذلك عنكِ ليومَين وليلَتَين ويمكنني أن أقول لكِ إنني فهمت.
فهمتُ تعبكِ.
فهمتُ أن الأمومة تضحية دائمة.

فهمتُ أن هذا يُتعِب أكثر من الجلوس على كرسيّ لعشرِ ساعات وأكثر من اتّخاذ قرارات ماليّة.
فهمتُ إحباطكِ لترككِ وظيفتكِ واستقلالكِ الماليّ لكي تتمكّني من تربية أولادنا.
فهمتُ مخاوفك لأن أمننا الاقتصادي لم يعد يعتمد عليكِ بل على شريككِ.

فهمتُ التضحيات التي كنتِ تبذلينها لعدم خروجكِ مع صديقاتك وإهمالك التمارين الرياضية وعدم النوم ليالٍ كاملة.

فهمتُ كم من الصعب أن تكوني مضغوطة وأن يكون عليكِ مراقبة الأطفال بينما يفوتكِ كل ما يحصل في الخارج.
نجحتُ في فهم حساسيتك عندما كانت أمّي تنتقد طريقتكِ في تربية أطفالنا لأن ما من أحد يعرف مصلحتهم أكثر من الأم.

فهمتُ أن كونك أصبحت أمًا يعني تولّي أحد أهم الأدوار في المجتمع. الدور الذي لا يعترف به ولا يقدّر قيمته ولا يدفع أجره أي أحد.

أكتبُ إليكِ هذه الرسالة ليس فقط لأقول لكِ إني اشتقتُ إليكِ بل لأني لا أريد أن أمضي يومًا آخر من دون أن أقول لكِ:
"إنكِ شجاعة. إنكِ تقومين بذلك على أكمل وجه. أعشقكِ." "

تمّت مشاركة هذه الرسالة المؤثِّرة أكثر من 100000مرّة على الفيسبوك.