آخر الأخبار
  ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا

سورية: قوات النظام تتقدم في حلب ومخاوف على 200 ألف شخص

{clean_title}

سيطرت قوات النظام السوري على حي الليرمون في حلب، ما زاد من حصاره لأحياء المدينة الشرقية التي ما زال معظمها يقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة.

وكان النظام قد قطع منذ أيام طريق الكاستيلو وهو آخر الطرق المؤدية لأحياء المعارضة في حلب ما زاد من المخاوف بحدوث كارثة إنسانية لسكان هذه المناطق الذين يقارب عددُهم 200 ألف شخص.

ويوماً بعد آخر، تُحكم قوات النظام قبضتها على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في حلب شمال سورية.

فبعد أن قطع النظام طريق الكاستيلو الذي كان يعد الطريق الوحيد إلى مناطق المعارضة نجح في استعادة منطقة الليرمون وأصبح قادراً على قصف حي بني زيد.

هاتان المنطقتان - بحسب المرصد - تكمن أهميتهما في وقف إطلاق صواريخ قوات المعارضة على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام غرب المدينة.

وأدى تقدم النظام في هذه المناطق أيضاً إلى حرمان المعارضة من 33 معملاً كانت تشكل عصب الاقتصاد في حلب حيث يعيش أكثر من مئتي ألف شخص.

وتلقى سكان الأحياء الشرقية لحلب رسائل نصية من النظام عبر الهاتف تدعو إلى الانضمام للمصالحات الوطنية مع فتح ممرات آمنة لمن يرغب بالخروج مقابل ترك المعارضة السلاح والمبادرة لتسوية أوضاعهم.