
سيطرت قوات النظام السوري على حي الليرمون في حلب، ما زاد من حصاره لأحياء المدينة الشرقية التي ما زال معظمها يقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة.
وكان النظام قد قطع منذ أيام طريق الكاستيلو وهو آخر الطرق المؤدية لأحياء المعارضة في حلب ما زاد من المخاوف بحدوث كارثة إنسانية لسكان هذه المناطق الذين يقارب عددُهم 200 ألف شخص.
ويوماً بعد آخر، تُحكم قوات النظام قبضتها على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في حلب شمال سورية.
فبعد أن قطع النظام طريق الكاستيلو الذي كان يعد الطريق الوحيد إلى مناطق المعارضة نجح في استعادة منطقة الليرمون وأصبح قادراً على قصف حي بني زيد.
هاتان المنطقتان - بحسب المرصد - تكمن أهميتهما في وقف إطلاق صواريخ قوات المعارضة على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام غرب المدينة.
وأدى تقدم النظام في هذه المناطق أيضاً إلى حرمان المعارضة من 33 معملاً كانت تشكل عصب الاقتصاد في حلب حيث يعيش أكثر من مئتي ألف شخص.
وتلقى سكان الأحياء الشرقية لحلب رسائل نصية من النظام عبر الهاتف تدعو إلى الانضمام للمصالحات الوطنية مع فتح ممرات آمنة لمن يرغب بالخروج مقابل ترك المعارضة السلاح والمبادرة لتسوية أوضاعهم.
بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
الأزمة متواصلة في هرمز .. والعزل الاقتصادي على إيران يشتد