آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

مفاجأة...ألبان الصراصير هل تصلح غذاء للبشر في المستقبل؟

Monday
{clean_title}

اكتشف فريق دولي من الباحثين وجود نوعية معينة من البلورات البروتينية في أمعاء الصراصير تزيد قيمتها الغذائية بواقع أربعة أضعاف عن ألبان الأبقار، وأعربوا عن اعتقادهم أن هذه البروتينات يمكن أن تكون مصدر غذاء للإنسان مستقبلا في ظل الزيادة المطردة في أعداد البشر حول العالم.
ورغم أن معظم الصراصير لا تفرز اللبن، إلا أن هناك فصيلة معينة من هذه الحشرة تحمل الاسم العلمي "ديبلوبترا بونكتات” تتميز بأنها الصرصار الوحيد الذي ينجب صغارا أحياء بدلا من البيض ويفرز نوعية من "الألبان” تحتوي على تلك البلورات البروتينية لتغذية صغارها.

وتوصل الباحثون إلى أن البلورة البروتينية الواحدة في لبن الصراصير تحتوي على ثلاثة أضعاف كمية الطاقة الموجودة في ألبان الجاموس (المعروف أنه أعلى من حيث نسبة الدسم من ألبان الأبقار).

ونظرا لاستحالة حلب الصراصير، قرر فريق البحث برئاسة علماء من معهد العلوم البيولوجية للخلايا الجذعية والطب التجديدي في الهند تخليق الجينات المسؤولة عن إنتاج هذه البلورات البروتينية الموجودة في لبن الصراصير وبحث إمكانية إنتاج ألبان مماثلة في المختبرات العلمية، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني "ساينس أليرت” المعني بالأبحاث العلمية”.

وقال الباحث سانشاري بانرجي عضو فريق البحث في تصريحات صحفية إن "هذه البلورات هي بمثابة وجبة غذائية متكاملة، فهي تحتوي على البروتين والدهون والسكريات، وإذا ما بحثت في التركيبة البروتينية، فسوف تجد أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الضرورية للجسم”.

ويقول سوبرامانيان راماسوامي رئيس فريق البحث إن هذه الألبان يمكن أن تكون وسيلة سهلة وسريعة للحصول على السعرات الحرارية والمغذيات بالنسبة لمن يسعون للحصول على كمية من السعرات تكفيهم على مدار اليوم، مضيفا: "إنها وجبة مستقرة للغاية، ويمكن أن تكون مكملا غذائيا رائعا غنيا بالبروتين”.

وبعد نجاح الباحثين في فك التركيبة البروتينية لألبان الصراصير، فهم يأملون الآن في إنتاج كميات من البلورات البروتينية بكميات أكبر تجعلها أكثر فعالية (وأقل إثارة للاشمئزاز) بدلا من الاضطرار لحلب اللبن من أمعاء الصراصير.