آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

المملكة رابعا بالدول الأكثر استقبالا للحوالات الخارجية

Thursday
{clean_title}
احتلت المملكة المرتبة الرابعة ضمن قائمة الدول الأكثر تلقياً للتحويلات الخارجية بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بواقع 3.8 مليارات دولار خلال العام الماضي، بعد كل من مصر ولبنان والمغرب، بحسب آخر إحصائيات البنك الدولي.
وقال مدير العمليات في شركة "اكسبرس موني"، إحدى أكبر شركات تحويل الأموال بالعالم، سوديش غيريان، إن أهم الدول التي ترسل منها تحويلات المغتربين الأردنيين إلى الأردن هي السعودية بواقع 1.468 مليار دولار في العام 2015، تليها الإمارات العربية بنحو 716 مليون دولار، ثم الولايات المتحدة الأميركية بواقع 376 مليون دولار، ثم الضفة الغربية وغزة بنحو 220 دولار، وتليها قطر بمبلغ 207 ملايين دولار.
وبين غيريان، في تصريحات عبر البريد الإلكتروني الخاص ، أنه وفقا لتقرير البنك الدولي، من المتوقع ارتفاع التحويلات المالية إلى الدول النامية بنسبة تقارب 4 % خلال العام الحالي بالمقارنة مع العام الماضي.
وقال إن التحويلات المالية على مستوى العالم سجلت 581.6 مليار دولار أميركي خلال العام 2015، وتلقت الدول النامية 431.6 مليار دولار أميركي من إجمالي التحويلات.
وبين غيريان أنه خلال العام 2015، تم إرسال تحويلات مالية بنحو 120 مليار دولار أميركي من الشرق الأوسط إلى دول مختلفة حول العالم، مما يؤكد مكانة الشرق الأوسط كإحدى أكبر مناطق تحويل الأموال على مستوى العالم.
وأشار إلى أن التحويلات المالية الصادرة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك تأثيرا اقتصاديا قويا على العديد من الاقتصادات النامية، وخصوصا في جنوب آسيا وأفريقيا وبعض الدول العربية.
وقال غيريان "إنه رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، نتوقع أن يستمر الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص دول مجلس التعاون الخليجي، بالنمو كمركز للتحويلات المالية".
وبين أنه من المتوقع أن تؤدي بعض الأحداث الضخمة، مثل كأس العالم لكرة القدم 2022 المزمع إقامته في قطر ومعرض "إكسبو 2020" المزمع إقامته في دبي، إلى إيجاد فرص عمل جديدة وجذب ملايين الأشخاص من حول العالم والكشف عن المزيد من الفرص الاقتصادية، مما يدعم الوتيرة المتزايدة للتحويلات المالية.
بدوره، اتفق الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العربية المتحدة للصرافة، بروموث مانغات، مع غيريان، مؤكدا أن قطاع الحوالات المالية يعد من القطاعات التي حافظت على استقرارها ونموها حتى في خضم الدورات الاقتصادية الراكدة.
ورأى مانغات إن انخفاض أسعار النفط لن يؤثر على الحوالات نظرا لحقيقة أن الاقتصادات في دول الخليج مثلا كدولة الإمارات العربية المتحدة تمتاز بالتنوع بدون الاعتماد على النفط بشكل مطلق.
وقال "إننا متفائلون بالعام 2016، ونتوقع أن يكتسب قطاع الحوالات المالية مزيدا من الزخم خلال النصف الثاني من العام".
وأوضح مانغات أن البنك الدولي في تقرير صادر عنه مؤخرا، بين أنه من المتوقع لقيمة تدفق الحوالات إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن ترتفع إلى 51.6 مليار دولار في 2016، لتصل إلى 54.5 مليار في 2018.
وأما بخصوص مستقبل قطاع الحوالات المالية، فقال "نحن نرى تحولا واثقا نحو الأطر الرقمية بدلا من النموذج الحالي القائم على فروع شركات الصرافة ونعتقد بأن قطاعنا سيكون معتمدا بالكامل على التقنيات الرقمية بعد فترة معينة فيما تسعى الحكومات حول العالم إلى إتاحة الخدمات المالية لشرائح أوسع، وتعمل على الحد من الوسائل غير الرسمية لإرسال