آخر الأخبار
  مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز

جنيف تشهد اليوم اجتماعا ثلاثيا حول سورية

Saturday
{clean_title}

يلتقي موفد الأمم المتحدة حول سورية ممثلي الولايات المتحدة وروسيا اليوم الثلاثاء، في جنيف للبحث في النزاع غداة قصف دام قرب حلب يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.

واتفقت موسكو حليفة الرئيس السوري بشار الاسد، وواشنطن على تعاون متزايد و"تدابير ملموسة" لانقاذ الهدنة في سورية ومحاربة المقاتلين خصوصا في تنظيم داعش.

لكن هذا المشروع الذي قد يشمل تعاونا بين العسكريين الاميركيين والروس على الارض، يثير تحفظات عدد من المسؤولين في واشنطن المترددين في تقاسم معلومات استخباراتية حول سورية مع موسكو.

وسيلتقي وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في لاوس على هامش قمة لدول جنوب شرق اسيا (اسيان).

من جهته اعرب موفد الامم المتحدة حول سورية ستافان دي ميستورا عن الامل في تحريك مفاوضات السلام في اب (اغسطس) بعد فشل جولتين من المفاوضات هذا العام.

وحيال اوضاع انسانية مأساوية في احياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، كبرى المدن في شمال البلاد المحاصرة من قوات النظام، دعا سفير فرنسا لدى الامم المتحدة الى وقف فوري لاطلاق النار لاسباب انسانية بعد قصف اربعة مستشفيات وبنك للدم من قبل القوات الحكومية.

وقال فرنسوا دولاتر "لا يمكن لمجلس الامن ان يقبل بمثل جرائم الحرب هذه. نعم جرائم الحرب تتكرر".

من جهتها دعت الامم المتحدة الى هدنة انسانية اسبوعية من 48 ساعة لنقل المساعدات الى المدنيين المحاصرين في حلب.

وتخضع الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب لحصار تام من قبل قوات النظام منذ 17 تموز (يوليو) ما يفاقم الاوضاع الانسانية لسكانها ال200 الف. ولم تتمكن الامم المتحدة من ادخال اي مساعدات الى هذه القطاعات منذ السابع من تموز.

وحذر المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين أمس الاثنين من ان المؤن الغذائية لسكان هذه الاحياء "قد تنفد اعتبارا من منتصف اب (اغسطس)".

والاثنين قتل 12 مدنيا في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة في حلب بعد ان القى النظام براميل متفجرة، وعشرة آخرون في اتارب غرب المدينة في قصف "للطائرات الروسية على الارجح" كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي دمشق معقل النظام اسفر انفجار سيارة مفخخة مساء الاثنين في حي كفرسوسة الراقي عن سقوط "عدة جرحى" وفقا لوكالة الانباء السورية الرسمية.

وكفرسوسة هو من احياء العاصمة التي نظمت فيها تظاهرات سلمية في 2011 كما في كافة انحاء البلاد قبل ان يقمعها النظام بالقوة.

وغرقت في حينها البلاد في حرب اهلية اوقعت حتى الان اكثر من 280 الف قتيل وادت الى تهجير نصف سكان البلاد