آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شرطي حاول اقناعها بالتراجع عن الانتحار فأقنعته بالانتحار معها!!

{clean_title}

ارتجفت أطراف سونيا فوكر صاحبة الـ28 عامًا حين وقفت أعلى مبنى عملها في قلب العاصمة الألمانية، برلين، على ارتفاع 16 طابقًا، كانت أعصابها تنهار تمامًا كلما تحركت عقارب الساعة، وكانت لحظة النهاية تقترب وعليها أن تأخذ القرار الشجاع وتنفذ ما تريده، وبالأسفل على بعد حوالي 48 مترًا، وقف الناس تشاهد ما يحدث في ترقب.

في تلك اللحظة وصل من اعتقدوا أنه المنقذ، ضابط شرطة يدعى دايتر كوستلر، دخل سريعًا إلى المبنى وظهر أخيرًا بجوارها بعد دقائق قليلة، كان اختيار دايركن لإقناعها بالعدول عن قرارها في الانتحار راجع لكفاءته في هذه المهام.

ويروي زميله فريتز دايركن في حديث لمجلة Weekly World News انه :"حين جائنا تقرير عن حالة انتحار محتملة ذهبنا سريعًا إلى دايتر لأنه كان الأفضل في هذه الأشياء، أفضل من رأيناه في هذه المواقف، على مدار السنوات رأيناه ينقذ عشرات الأرواح بإقناع المجانين بعدم القفز من أعلى الكباري والمباني، وطوال تلك السنوات لم يخطئ مرة واحدة ولم يفقد أي روح، لذا في ذلك اليوم قلنا بالتأكيد سيفلح في إقناع السيدة فوكر بعدم القفز كالباقيين".

وقف "كوستلر" يتحدث مع الشابة التي عانت من صدمة عاطفية لمدة 13 دقيقة، وفي الأسفل وقف زميله "دايركن" يشاهد الأمر برمته كما اعتاد مع "كوستلر"، ما لم يدركه حينها أن النهاية هذه المرة كانت ستختلف عن كل النهايات السابقة.

ويوضح ايضا :" كنت بعيدًا جدًا لأسمع ما يقولانه لكني كنت أستطيع أن أرى أنهما انخرطا في محادثة جادة جدًا، وعندما مدت الشابة يدها وأمسكت بيد دايتر اعتقدت أنهما أصبحا جاهزان للنزول، إلا أنهما فجأة التفا وقبلا بعضهما على الخدين وقفزا كما لو أنهما مراهقين يقفزان في حمام سباحة".

وقف الجميع ينظر إلى الجثتين اللتان استلقيا على الرصيف أسفل المبنى غارقين في دمائهما في صدمة ودهشة، لا يفهم أي من المتواجدين ماذا حدث بالأعلى.

ويكمل زميل الضابط المنتحر روايته قائلا : "تركونا جميعًا في حالة دهشة، ماذا حدث خطأ بالأعلى؟ لا أعلم ماذا قالت هذه السيدة البائسة لدايتر، حقًا لا أعلم، لكني رأيت كل شيء ولا يوجد أي شك في أن كلاهما قفز بإرادته، لقد أقنعته بطريقة ما أن يقفز معها من أعلى السطح".

لماذا انتحر ضابط الشرطة مع امرأة لا يعرفها؟ سؤال بقي بلا إجابة خاصة وأن حياته لم تكن بائسة بأي حال من الأحوال كرفيقته في قفزة الموت: "لقد كان يحب زوجته وأطفاله الأربعة كما كان يحب عمله، لا أستطيع تصور ما يمكن لشخص أن يقوله له ليقتل نفسه بهذه الطريقة".