آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

شرطي حاول اقناعها بالتراجع عن الانتحار فأقنعته بالانتحار معها!!

Thursday
{clean_title}

ارتجفت أطراف سونيا فوكر صاحبة الـ28 عامًا حين وقفت أعلى مبنى عملها في قلب العاصمة الألمانية، برلين، على ارتفاع 16 طابقًا، كانت أعصابها تنهار تمامًا كلما تحركت عقارب الساعة، وكانت لحظة النهاية تقترب وعليها أن تأخذ القرار الشجاع وتنفذ ما تريده، وبالأسفل على بعد حوالي 48 مترًا، وقف الناس تشاهد ما يحدث في ترقب.

في تلك اللحظة وصل من اعتقدوا أنه المنقذ، ضابط شرطة يدعى دايتر كوستلر، دخل سريعًا إلى المبنى وظهر أخيرًا بجوارها بعد دقائق قليلة، كان اختيار دايركن لإقناعها بالعدول عن قرارها في الانتحار راجع لكفاءته في هذه المهام.

ويروي زميله فريتز دايركن في حديث لمجلة Weekly World News انه :"حين جائنا تقرير عن حالة انتحار محتملة ذهبنا سريعًا إلى دايتر لأنه كان الأفضل في هذه الأشياء، أفضل من رأيناه في هذه المواقف، على مدار السنوات رأيناه ينقذ عشرات الأرواح بإقناع المجانين بعدم القفز من أعلى الكباري والمباني، وطوال تلك السنوات لم يخطئ مرة واحدة ولم يفقد أي روح، لذا في ذلك اليوم قلنا بالتأكيد سيفلح في إقناع السيدة فوكر بعدم القفز كالباقيين".

وقف "كوستلر" يتحدث مع الشابة التي عانت من صدمة عاطفية لمدة 13 دقيقة، وفي الأسفل وقف زميله "دايركن" يشاهد الأمر برمته كما اعتاد مع "كوستلر"، ما لم يدركه حينها أن النهاية هذه المرة كانت ستختلف عن كل النهايات السابقة.

ويوضح ايضا :" كنت بعيدًا جدًا لأسمع ما يقولانه لكني كنت أستطيع أن أرى أنهما انخرطا في محادثة جادة جدًا، وعندما مدت الشابة يدها وأمسكت بيد دايتر اعتقدت أنهما أصبحا جاهزان للنزول، إلا أنهما فجأة التفا وقبلا بعضهما على الخدين وقفزا كما لو أنهما مراهقين يقفزان في حمام سباحة".

وقف الجميع ينظر إلى الجثتين اللتان استلقيا على الرصيف أسفل المبنى غارقين في دمائهما في صدمة ودهشة، لا يفهم أي من المتواجدين ماذا حدث بالأعلى.

ويكمل زميل الضابط المنتحر روايته قائلا : "تركونا جميعًا في حالة دهشة، ماذا حدث خطأ بالأعلى؟ لا أعلم ماذا قالت هذه السيدة البائسة لدايتر، حقًا لا أعلم، لكني رأيت كل شيء ولا يوجد أي شك في أن كلاهما قفز بإرادته، لقد أقنعته بطريقة ما أن يقفز معها من أعلى السطح".

لماذا انتحر ضابط الشرطة مع امرأة لا يعرفها؟ سؤال بقي بلا إجابة خاصة وأن حياته لم تكن بائسة بأي حال من الأحوال كرفيقته في قفزة الموت: "لقد كان يحب زوجته وأطفاله الأربعة كما كان يحب عمله، لا أستطيع تصور ما يمكن لشخص أن يقوله له ليقتل نفسه بهذه الطريقة".