آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

قصة شابة غزا الدود جسدها بعدما عجزت عن توفير ثمن الدواء

Tuesday
{clean_title}

تناولت مواقع انباء مغربية قصة الشابة "حفيظة" التي تعاني من حالة صحية صعبة.

الفتاة حفيظة القورع 28 سنة، تتمنى أن تقف على رجليها ولو مرة في حياتها، بل إنها تأمل أن يتوقف الألم الفظيع الذي لم يبرحها منذ أن كانت في سنتها الأولى بالدنيا. تقول حفيضة " أنها تتناول يوميا عقاقير ليس لعلاج حالتها، ولكن فقط لتسكين الألم الذي صار جزءا من حياتها اليومية.

رجلا حفيظة نحيفتان جدا، وقدماها ينزفان قيحا ودودا، بسبب مرض ليست لها القدرة على علاجه.. تقول حفيظة في تصريحها إنها توجهت إلى المستشفى أثناء إحساسها بالألم في قدميها، ليخبروها بأن هناك ميكروب في الكريات البيضاء، هو من تسبب في مرضها بهذه الطريقة، وصارت على هذه الحال طيلة 27 سنة مضت، حيث صارت تكتفي بالتوجه إلى المستشفى حين يشتد الألم، ليعملوا على تنظيف قدميها من القيح والدود الذي صار ينهشها وهي تنظر بعينيها.

الحالة الاجتماعية الصعبة، نظرا لتخلي والدها عن عائلتها وهي في سن السابعة، زادت من تفاقم وضعها الصحي، بالإضافة إلى مرض والدتها بمرض السرطان، وهو ما نقص من تحركات الأم التي كانت لاهم لها سوى صحة طفلتها التي تراها تذبل أمامها دون أن تتمكن من فعل شيء.

وأرغمت حفيظة على ترك الدراسة وهي في المستوى السابع إعدادي، بعد إصابة والدتها بمرض السرطان، لتقتسم غرفة مع إخوانها الصغار في انتظار المجهول.