آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

قصة شابة غزا الدود جسدها بعدما عجزت عن توفير ثمن الدواء

Thursday
{clean_title}

تناولت مواقع انباء مغربية قصة الشابة "حفيظة" التي تعاني من حالة صحية صعبة.

الفتاة حفيظة القورع 28 سنة، تتمنى أن تقف على رجليها ولو مرة في حياتها، بل إنها تأمل أن يتوقف الألم الفظيع الذي لم يبرحها منذ أن كانت في سنتها الأولى بالدنيا. تقول حفيضة " أنها تتناول يوميا عقاقير ليس لعلاج حالتها، ولكن فقط لتسكين الألم الذي صار جزءا من حياتها اليومية.

رجلا حفيظة نحيفتان جدا، وقدماها ينزفان قيحا ودودا، بسبب مرض ليست لها القدرة على علاجه.. تقول حفيظة في تصريحها إنها توجهت إلى المستشفى أثناء إحساسها بالألم في قدميها، ليخبروها بأن هناك ميكروب في الكريات البيضاء، هو من تسبب في مرضها بهذه الطريقة، وصارت على هذه الحال طيلة 27 سنة مضت، حيث صارت تكتفي بالتوجه إلى المستشفى حين يشتد الألم، ليعملوا على تنظيف قدميها من القيح والدود الذي صار ينهشها وهي تنظر بعينيها.

الحالة الاجتماعية الصعبة، نظرا لتخلي والدها عن عائلتها وهي في سن السابعة، زادت من تفاقم وضعها الصحي، بالإضافة إلى مرض والدتها بمرض السرطان، وهو ما نقص من تحركات الأم التي كانت لاهم لها سوى صحة طفلتها التي تراها تذبل أمامها دون أن تتمكن من فعل شيء.

وأرغمت حفيظة على ترك الدراسة وهي في المستوى السابع إعدادي، بعد إصابة والدتها بمرض السرطان، لتقتسم غرفة مع إخوانها الصغار في انتظار المجهول.