آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

قصة شابة غزا الدود جسدها بعدما عجزت عن توفير ثمن الدواء

{clean_title}

تناولت مواقع انباء مغربية قصة الشابة "حفيظة" التي تعاني من حالة صحية صعبة.

الفتاة حفيظة القورع 28 سنة، تتمنى أن تقف على رجليها ولو مرة في حياتها، بل إنها تأمل أن يتوقف الألم الفظيع الذي لم يبرحها منذ أن كانت في سنتها الأولى بالدنيا. تقول حفيضة " أنها تتناول يوميا عقاقير ليس لعلاج حالتها، ولكن فقط لتسكين الألم الذي صار جزءا من حياتها اليومية.

رجلا حفيظة نحيفتان جدا، وقدماها ينزفان قيحا ودودا، بسبب مرض ليست لها القدرة على علاجه.. تقول حفيظة في تصريحها إنها توجهت إلى المستشفى أثناء إحساسها بالألم في قدميها، ليخبروها بأن هناك ميكروب في الكريات البيضاء، هو من تسبب في مرضها بهذه الطريقة، وصارت على هذه الحال طيلة 27 سنة مضت، حيث صارت تكتفي بالتوجه إلى المستشفى حين يشتد الألم، ليعملوا على تنظيف قدميها من القيح والدود الذي صار ينهشها وهي تنظر بعينيها.

الحالة الاجتماعية الصعبة، نظرا لتخلي والدها عن عائلتها وهي في سن السابعة، زادت من تفاقم وضعها الصحي، بالإضافة إلى مرض والدتها بمرض السرطان، وهو ما نقص من تحركات الأم التي كانت لاهم لها سوى صحة طفلتها التي تراها تذبل أمامها دون أن تتمكن من فعل شيء.

وأرغمت حفيظة على ترك الدراسة وهي في المستوى السابع إعدادي، بعد إصابة والدتها بمرض السرطان، لتقتسم غرفة مع إخوانها الصغار في انتظار المجهول.