آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

تزوج من طفله عمرها ١٣ سنه ويوم الزفاف وقعت الكارثة!!

Wednesday
{clean_title}
فتاة صغيرة في عمر الزهور مازالت تخطو خطواتها الاولي في الحياه فهي مازالت بعمر الثالثة عشر فقط اي انها مازالت في طفلة بريئة تبحث عن اللعب و اللهو و تناول الحلويات مع اصدقائها من هم في عمرها لتنتهي حياتها بصورة مأساوية نتيجة لجشع اسرتها و سعيهم لبيع ابنتهم الصغيرة في مقابل مبلغ مالي لتخلو قلوبهم من اي مشاعر انسانية و يتحولو لبائعي رقيق ليقومو ببيع ابنتهم الصغيرة مقابل حفنة من النقود ترجع وقائع تلك الجريمة بتزويج اهل الطفلة الصغيرة روان لرجل يبلغ من العمر اربعين عام من اجل الحصول علي بعض المبالغ المالية لاتمام هذا الزواج و بالفعل يوافق والدي روان علي تلك الجريمة البشعة و ان يقوما ببيع ابنتهم الصغيرة و تتم الزيجة و الطفلة الصغيرة لا تعي من الاساس ما تعنيه كلمة الزواج و لا تدرك المصير الاسود الذي ينتظرها من خلف الثوب الابيض الذي ترتديه حيث اخذ الرجل الفتاة الصغيرة و التي هي زوجته الي احدي الفنادق بالساحل اليمني وهناك قام بالتعدي عليها بطريقة وحشية ليتسبب لها في نزيف شديد و تهتك بالاعضاء التناسلية لتعاني الفتاة من الام لا يمكن لمن هو في عمرها احتمالها الامر الذي لم تتحمله الطفلة الصغيرة بجسدها الرقيق البريء لتلفظ انفاسها الاخيرة بالمستشفي نتيجة للنزيف الحاد الذي عانت منه و علي الفور ابلغت المستشفي الشرطة حتي يتم معاقبة هذا الوحش الذي تعدي علي براءة تلك الطفلة الصغيرة بالاضافة الي معاقبة اسرة الفتاة التي قبلت ببيع ابنتهم الصغيرة و ارتضت ان تتعرض لهذا الاذي الجسدي في مقابل حفنة من النقود .