آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

تزوج من طفله عمرها ١٣ سنه ويوم الزفاف وقعت الكارثة!!

{clean_title}
فتاة صغيرة في عمر الزهور مازالت تخطو خطواتها الاولي في الحياه فهي مازالت بعمر الثالثة عشر فقط اي انها مازالت في طفلة بريئة تبحث عن اللعب و اللهو و تناول الحلويات مع اصدقائها من هم في عمرها لتنتهي حياتها بصورة مأساوية نتيجة لجشع اسرتها و سعيهم لبيع ابنتهم الصغيرة في مقابل مبلغ مالي لتخلو قلوبهم من اي مشاعر انسانية و يتحولو لبائعي رقيق ليقومو ببيع ابنتهم الصغيرة مقابل حفنة من النقود ترجع وقائع تلك الجريمة بتزويج اهل الطفلة الصغيرة روان لرجل يبلغ من العمر اربعين عام من اجل الحصول علي بعض المبالغ المالية لاتمام هذا الزواج و بالفعل يوافق والدي روان علي تلك الجريمة البشعة و ان يقوما ببيع ابنتهم الصغيرة و تتم الزيجة و الطفلة الصغيرة لا تعي من الاساس ما تعنيه كلمة الزواج و لا تدرك المصير الاسود الذي ينتظرها من خلف الثوب الابيض الذي ترتديه حيث اخذ الرجل الفتاة الصغيرة و التي هي زوجته الي احدي الفنادق بالساحل اليمني وهناك قام بالتعدي عليها بطريقة وحشية ليتسبب لها في نزيف شديد و تهتك بالاعضاء التناسلية لتعاني الفتاة من الام لا يمكن لمن هو في عمرها احتمالها الامر الذي لم تتحمله الطفلة الصغيرة بجسدها الرقيق البريء لتلفظ انفاسها الاخيرة بالمستشفي نتيجة للنزيف الحاد الذي عانت منه و علي الفور ابلغت المستشفي الشرطة حتي يتم معاقبة هذا الوحش الذي تعدي علي براءة تلك الطفلة الصغيرة بالاضافة الي معاقبة اسرة الفتاة التي قبلت ببيع ابنتهم الصغيرة و ارتضت ان تتعرض لهذا الاذي الجسدي في مقابل حفنة من النقود .