آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

منعها والدها من أن تتزوج حب حياتها.. وبعد 60 سنة تلقت هذه الرسالة بالبريد!!

{clean_title}

في عام 1924، مايكل وحنة أحبا بعضهما بجنون لكن حنة كانت في السادسة عشر فقط ورفض أهلها أن يرتبط الشابان معاً. ومنذ ذلك الوقت لم يريا بعضهما أبداً.

إقرأ أيضا: سباق الدراجات الهوائية على المنحدرات ..

وفي الثمانينات من القرن الماضي، وجد رجل محفظة على الأرض، فتحها حتى يجد دليلاً عن صاحبها ويعيدها له ولكنه لم يجد فيها سوى رسالة، رسالة قديمة. قرأها عندئذ واكتشف أن هذه الرسالة موجهة إلى شخص اسمه مايكل وموقعة من امرأة اسمها حنة، وفي هذه الرسالة ترفض حنة طلب زواجه وتعلمه أنهما لن يستطيعا أن يلتقيا، الدليل الوحيد الذي وجده هو عنوان حنة مكتوباً خلف الرسالة... لكن الرسالة كانت تعود إلى سنة 1924.

إقرأ أيضا: كيف ردّ حسين الجسمي على استمرار ربطه بـالنحس؟

أثارت هذه القصة فضوله فانطلق عندها إلى هذا العنوان، ووجد هناك عنوان حنة الجديد فأرسل إليها نسخة من الرسالة بالبريد طالباً منها أن تخبره إذا كانت تعرف أين يستطيع أن يجد مايكل، وتلقى جواباً.

وما كان من حنة الا ان تدعوه لزيارتها حيث روت له قصة حبها مع مايك التي خنقت في مهدها وقالت له إنها لم تتلق أي خبر عنه أبداً، وطلبت منه أن يخبرها في حال وجده، حنة اصبحت الآن امرأة عجوز تعيش في دار عجزة مع الكثيرين ولم تنس أبداً مايكل. لقد تزوجت رجلاً آخر، أنجبت منه فتاة ولكن بقي مايكل الوحيد الذي سكن قلبها.

خرج الرجل من غرفتها متأثراً بقصتها ولكنه خائب الأمل لأنه لم يعرف أبداً أين سيجد مايكل، وصادف في الممر، بينما هو خارج، أحد العاملين في دار العجزة الذي تعرف على محفظة مايكل فوراً :" آه لقد وجدت محفظة مايكل ؟ شكراً لأنك أعدتها له، إنه يضيع أغراضه دائماً ! تستطيع أن تجده في الطابق السادس في غرفته !".

نعم ! كان مايكل وحنة يعيشان منذ سنوات في نفس المبنى بعيدين بضعة أمتار عن بعضهما بدون أن يعرفا، عندما وجدا بعضهما والتقيا أخيراً، بدا كأنهما لم يفترقا أبداً.

بعد بضعة أسابيع، تلقى الرجل الذي وحّد الحبيبين رسالة دعوة لحضور حفل زفاف، إنهما مايكل وحنة اللذان لم يعودا بحاجة لأخذ الإذن من أيٍ كان ليحبا بعضهما أخيراً.