
كثيرا ما نجلس في الظل ثم يقلص عنا حتى يكون أحدنا بعضه في الشمس وبعضه في الظل ولا يقوم ولا يتحوّل إلى الظل، والجلوس بين الشمس والظل نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
وعن أبي حازم قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالس في الشمس فقال : " تحول إلى الظل" الصحيحة 833، وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " أن النبي نهى أن يجلس بين الضِّحِّ "ضوء الشمس" والظِّلِّ وقال : "مجلس الشيطان".
وعن أبي هريرة قال النبي " إذا كان أحدكم في الشمس، فقلص عنه الظل وصار بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم؛ فإنه مجلس الشيطان".
فالشيطان مجلسه الصحيح بين الضح "الشمس" والظل، فلا يجلس انسان بين الشمس والظل؛ فإما أن يكون جسده كاملا في الظل واما أن يكون كاملا في الشمس.
وذلك لأن الجسد عندما يكون على هيئة واحدة إما حرارة أو برودة، فإنه يكون متوازناً، وأما إذا كان بعضه في الظل وبعضه في الشمس فإنه يتأثر بعضه فيحصل له برودة، وبعضه يحصل له حرارة، وهذا مضر، فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى عدم فعل ذلك.
حمدان بن محمد: طيار فلاي دبي جسد أعلى درجات الشجاعة
مكالمة و3 شاحنات .. كواليس الحادث الغامض قرب قاعدة "فيرفورد"
7 شروط إيرانية تمنع إعادة فتح مضيق هرمز
صندوق النقد يكشف عما جنب الاقتصاد العالمي "الصدمة"
قرار مرتقب من وزير الحرب الأميركي بشأن "عدد من المناصب القيادية العليا في الجيش"
نتنياهو يعلق على حادثة الطائرة التابعة لشركة "فلاي دبي"
عمرو دياب يتخذ قراراً جريئاً للمرة الأولى في حفله الأخير
وداعًا لمجموعات واتساب العشوائية .. هكذا تمنع إضافتك إليها