آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

بينما كان أبواه يحتضران في المستشفى، التقط ابنهما هذه الصورة. ما فعله لا يقدر بثمن بالنسبة لأمه !

{clean_title}
كريس ميني، شاب كندي عمره 21 سنة، استدعي إلى المستشفى بسرعة ليعاين أحد أكثر المشاهد مأساوية في الحياة : أبوه وأمه كلاهما يحتضران. أبوه، جيم (58 سنة) وأمه سيندي دخلا المستشفى بفارق يوم بينهما.

جيم في المرحلة الأخيرة من سرطان الرئة. نقل في بداية الشهر إلى المستشفى في حالة طارئة. في اليوم التالي، أصيبت زوجته سيندي بذبحة قلبية. ونقلت بحالة غيبوبة إلى نفس الغرفة في المستشفى مع زوجها.

عندما علم جيم بما حدث لامرأته، أجهش بالبكاء. لكن بسبب كل الأنابيب الموصولة إلى حنجرته، كان من المستحيل أن يتكلم. لذلك أخذ يتواصل مع عائلته عن طريق الكتابة.

كان جيم يعرف أنه يموت. لكنه لم يكن يريد أن يرحل من هذا العالم بدون أن يقول وداعاً لزوجته الحنونة، حتى ولو كانت سيندي في غيبوبة ولا تستطيع أن تراه.

لهذا دفع فريق التمريض في المستشفى سرير سيندي إلى جانبه ليستطيع أن يمسك بيدها. إنها طريقته في قول : وداعاً !

أراد كريس أن يصور هذه اللحظة الحميمة المفعمة بالحب والإخلاص. قال " لن يرحل أبي إذا لم تسنح له الفرصة لوداع أمي ".

استيقظت سيندي من الغيبوبة بعد بضعة ساعات من وفاة زوجها. حزنت بشدة لخبر موته، لكن ما عزاها في مرحلة حدادها أنها علمت أنهما قاما بوداع بعضهما.

خرجت سيندي أخيراً من المستشفى وتعافت من أثر الذبحة ومن أثر موت زوجها. إنها مهدودة الحيل لفراق زوجها، لكن هذه الصورة تذكرها أن حبهما أقوى من كل شيء وسترافقها فيما بقي من عمرها.