آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بينما كان أبواه يحتضران في المستشفى، التقط ابنهما هذه الصورة. ما فعله لا يقدر بثمن بالنسبة لأمه !

{clean_title}
كريس ميني، شاب كندي عمره 21 سنة، استدعي إلى المستشفى بسرعة ليعاين أحد أكثر المشاهد مأساوية في الحياة : أبوه وأمه كلاهما يحتضران. أبوه، جيم (58 سنة) وأمه سيندي دخلا المستشفى بفارق يوم بينهما.

جيم في المرحلة الأخيرة من سرطان الرئة. نقل في بداية الشهر إلى المستشفى في حالة طارئة. في اليوم التالي، أصيبت زوجته سيندي بذبحة قلبية. ونقلت بحالة غيبوبة إلى نفس الغرفة في المستشفى مع زوجها.

عندما علم جيم بما حدث لامرأته، أجهش بالبكاء. لكن بسبب كل الأنابيب الموصولة إلى حنجرته، كان من المستحيل أن يتكلم. لذلك أخذ يتواصل مع عائلته عن طريق الكتابة.

كان جيم يعرف أنه يموت. لكنه لم يكن يريد أن يرحل من هذا العالم بدون أن يقول وداعاً لزوجته الحنونة، حتى ولو كانت سيندي في غيبوبة ولا تستطيع أن تراه.

لهذا دفع فريق التمريض في المستشفى سرير سيندي إلى جانبه ليستطيع أن يمسك بيدها. إنها طريقته في قول : وداعاً !

أراد كريس أن يصور هذه اللحظة الحميمة المفعمة بالحب والإخلاص. قال " لن يرحل أبي إذا لم تسنح له الفرصة لوداع أمي ".

استيقظت سيندي من الغيبوبة بعد بضعة ساعات من وفاة زوجها. حزنت بشدة لخبر موته، لكن ما عزاها في مرحلة حدادها أنها علمت أنهما قاما بوداع بعضهما.

خرجت سيندي أخيراً من المستشفى وتعافت من أثر الذبحة ومن أثر موت زوجها. إنها مهدودة الحيل لفراق زوجها، لكن هذه الصورة تذكرها أن حبهما أقوى من كل شيء وسترافقها فيما بقي من عمرها.