آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

بينما كان أبواه يحتضران في المستشفى، التقط ابنهما هذه الصورة. ما فعله لا يقدر بثمن بالنسبة لأمه !

Wednesday
{clean_title}
كريس ميني، شاب كندي عمره 21 سنة، استدعي إلى المستشفى بسرعة ليعاين أحد أكثر المشاهد مأساوية في الحياة : أبوه وأمه كلاهما يحتضران. أبوه، جيم (58 سنة) وأمه سيندي دخلا المستشفى بفارق يوم بينهما.

جيم في المرحلة الأخيرة من سرطان الرئة. نقل في بداية الشهر إلى المستشفى في حالة طارئة. في اليوم التالي، أصيبت زوجته سيندي بذبحة قلبية. ونقلت بحالة غيبوبة إلى نفس الغرفة في المستشفى مع زوجها.

عندما علم جيم بما حدث لامرأته، أجهش بالبكاء. لكن بسبب كل الأنابيب الموصولة إلى حنجرته، كان من المستحيل أن يتكلم. لذلك أخذ يتواصل مع عائلته عن طريق الكتابة.

كان جيم يعرف أنه يموت. لكنه لم يكن يريد أن يرحل من هذا العالم بدون أن يقول وداعاً لزوجته الحنونة، حتى ولو كانت سيندي في غيبوبة ولا تستطيع أن تراه.

لهذا دفع فريق التمريض في المستشفى سرير سيندي إلى جانبه ليستطيع أن يمسك بيدها. إنها طريقته في قول : وداعاً !

أراد كريس أن يصور هذه اللحظة الحميمة المفعمة بالحب والإخلاص. قال " لن يرحل أبي إذا لم تسنح له الفرصة لوداع أمي ".

استيقظت سيندي من الغيبوبة بعد بضعة ساعات من وفاة زوجها. حزنت بشدة لخبر موته، لكن ما عزاها في مرحلة حدادها أنها علمت أنهما قاما بوداع بعضهما.

خرجت سيندي أخيراً من المستشفى وتعافت من أثر الذبحة ومن أثر موت زوجها. إنها مهدودة الحيل لفراق زوجها، لكن هذه الصورة تذكرها أن حبهما أقوى من كل شيء وسترافقها فيما بقي من عمرها.