آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

الاردني أبو قتادة يفتي بجواز الفرح بقتل الشيشاني ولو كان على يد كافر ويصفه بالشهيد !!

{clean_title}
أعرب منظر التيار السلفي الجهادي، عمر محمود عثمان "أبو قتادة الفلسطيني”، عن فرحه بمقتل القائد العسكري لتنظيم الدولة، عمر الشيشاني.

وأوضح "أبو قتادة” أنه يرى جواز الفرح بمقتل المجرمين "الخوارج”، ولو على يد الكفار.

وتابع خلال حوار دار بينه وبين سائلين نشره على حسابه في "تويتر” قائلا: "إذا تقرر لدينا أن الدواعش خوارج، وأن الخوارج مسلمون، فهؤلاء يلحقهم ذم ومدح ، وذلك بحسب ما يأتون من أقوال وأفعال حسنة أو سيئة، وهذا كالقدري والمرجئ وغير ذلك من أهل البدع”.

وأضاف: "وإن كانت بدعة الخارجية أشد في الدماء، ولذلك كان حكمها أشد في باب القتل، لا في باب التكفير”.

"أبو قتادة” واصل حديثه عن مشروعية اعتبار "قتيل الخوارج من الشهداء”، قائلا: "إذا تقرر هذا، فإن صلاة الخارجي مقبولة؛ لأنها من حسناته وصيامه وحجه، وكذلك جهاده، وما يلحق العبد الصالح في صلاحه من أحكام يلحق كل مسلم”.

وأردف قائلا: "فالفاسق مثلا إن مات قتيلا في الجهاد يسمى شهيدا في أحكام الدنيا، والرجاء له ذلك في الآخرة، وهذا كذلك يُعمل به في قتيل الخوارج إن مات في سبيل الله، وفي المعركة في جهاد شرعي ضد الكفرة والصليبيين والزنادقة، فيقال له شهيد، ويعمل به أحكام الشهداء من دفنه بلا غسل وبلا صلاة، على الصحيح إن شاء الله تعالى”.

وعند سؤاله عن رأيه الشرعي بتوصيف عمر الشيشاني، قال: "هو عندي مجرم، وإن قتل في قتال الكفار فهو عندي بحكم الشهيد، لا يغسل ولا يصلى عليه. وأما قبول العمل، فهذا عند الله، والله يعامله بعدله”.

وأضاف: "أنا فرحت بمقتل هذا الشيشاني؛ لإجرامه ضد المجاهدين والمسلمين، فأنا اعتقد جواز الفرح بهذا”.

أحد السائلين رد على "أبو قتادة”، قائلا: "كيف نفرح وكيف شهيد؟”، فأجابه المنظر الجهادي المعروف: "أسألك عن نفسك، هب أن لك جارا يؤذيك، وفيه فسق وفجور في جواره معك، ثم قاتل المشركين فقُتِل، فماذا تقول وتحس من نفسك؟ أظن أنك ستفرح بصرف الله شره عنك، وستقول هو شهيد”.