
وعد الله – عز وجل – المتقين الصالحين في الدنيا بأنهار في الجنة، وهي أنهار ذات أنواع وطبائع مختلفة عن أنهار الدنيا، كما جاء وصفها في آيات من القرآن الكريم. وهي كالتالي
1- أنهار من ماء
وعد المولى – عز وجل – عباده بأنهار من ماء غير آسن؛ أي: غير متغير، لا بريح كريهه، ولا بمرارة، بل هو أعذب المياه وأصفاها، وأطيبها ريحا، وألذها شربا.
2- أنهار من لبن
النوع الثاني من أنهار الجنة التي أعدها الله للمتقين هي أنهار من لبن لم يتغير طعمه بحموضة ولا غيرها.
3- أنهار من خمر
النوع الثالث أنهار من خمر لذة للشرابين؛ أي: يلتذ به شاربه لذة عظيمة، لا كخمر الدنيا الذي يصدع الرأس، ويغول العقل.
4- أنهار من عسل
النوع الرابع هي أنهار من عسل مصفى .
لقد أعد الله -عز وجل - للمتقين نعيما عظيما في الجنة جزاءا وثوابا لهم، وبشر المولى – سبحانه وتعالى – عبيده بهذا النعيم في كثير من آياته الكريمة، ومن النعيم الذي ينتظر الصالحين في الجنة، الأنهار باختلاف أنواعها عن أنهار الدنيا.
يقول الله تعالى في سورة محمد (آية: 15) : {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن