آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

ما الحكمة من نزول سورة التوبة من دون بسملة؟!

Sunday
{clean_title}

سورة التّوبة سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة و تسمى أيضاً باسم سورة البراءة وهي السّورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بالبسملة ، أي نزلت على الرّسول صلّى الله عليه و سلّم مع الوحي جبريل عليه السّلام و لم تبدأ بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم ، هناك عدة تفاسير تناولت سبب عدم بدء سورة التّوبة بالبسملة ،و أقوال كثيرة في لماذا سورة التّوبة بدون بسملة .

القول الأول و هو الأقوى و العلم عند الله كلمة بسم الله الرحمن الرحيم تعني الرحمة و الله صفته الرحمن الرحيم يعني الرحمة ، و لما أنزل الله تعالى سورة التّوبة تبرأ الله تعالى من المشركين و الكفار و لم يرحمهم و لذلك سميت سورة التّوبة بسورة البراءة لأن الله عزّ و جلّ تبرأ من المشركين و الكفار و أمر بقتلهم و براءة من العهد الذي كان بين المسلمين و المشركين في مكة المكرمة الذي نقضه المشركين في صلح الحديبية ،و أمر الله تعالى رسوله و المؤمنين بأن يقتلوا المشركين و الكفار أينما وجدوهم و لا تأخذهم الرّأفة و الرّحمة في القتل ، حيث أمر الله تعالى رسوله بالجهاد في قتل الكفار و المشركين و المتتبع و المتدبر لآيات سورة التّوبة فهي سورة توحدت أياتها في ذكر القتال و الجهاد في سبيل الله تعالى و التّوعد من المشركين .

القول الثّاني قيل أن العرب و كما جرت عندهم العادة في الجاهلية و حسب ما هو متعارف عندهم في قبائلهم و نظرائهم من العرب إذا أرادوا أن يرسلوا كتابا كان الكتاب فيه وعيد و نقض للوعد و العهد يكتبونه بدون مقدمة ، و عندما نزلت سورة التّوبة أرسل الرسول عليه الصلاة و السلام علي بن أبي طالب إلى المشركين يخبرهم بنقض العهد و قرأ سورة التّوبة عليهم و لم يبدأها بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم أي إشارة لنقض العهد أي هذا الأمر لا رحمة فيه ،و فيه براءة من المشركين و من عهدهم و ميثاقهم الذي نقضوه .

القول الثّالث يقال إن سورة التّوبة سورة مكملة لسورة الأنفال و إقترنت سورة التّوبة بسورة الأنفال ، و قيل إنها من آخر السّور التي نزلت على الرّسول صلّى الله عليه و سلّم . هذا القول فيه إختلاف كبير جداً من بين هذه الأسباب إن سورة الأنفال سورة مدنية وهي أوائل السّور المدنية و سورة التّوبة من أواخر السّور المدنية فكيف هذه السور مقترنات ببعضهما ، و السّبب الآخر إن الرّسول توفي و لم يبين هل ان سورة التّوبة مكملة لسورة الأنفال ، فهذا كله أقوال غير صحيحة تم الإجتهاد فيها لخلق الفتنة و العياذ بالله.