آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر اليوم   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان

ما الحكمة من نزول سورة التوبة من دون بسملة؟!

Friday
{clean_title}

سورة التّوبة سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة و تسمى أيضاً باسم سورة البراءة وهي السّورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بالبسملة ، أي نزلت على الرّسول صلّى الله عليه و سلّم مع الوحي جبريل عليه السّلام و لم تبدأ بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم ، هناك عدة تفاسير تناولت سبب عدم بدء سورة التّوبة بالبسملة ،و أقوال كثيرة في لماذا سورة التّوبة بدون بسملة .

القول الأول و هو الأقوى و العلم عند الله كلمة بسم الله الرحمن الرحيم تعني الرحمة و الله صفته الرحمن الرحيم يعني الرحمة ، و لما أنزل الله تعالى سورة التّوبة تبرأ الله تعالى من المشركين و الكفار و لم يرحمهم و لذلك سميت سورة التّوبة بسورة البراءة لأن الله عزّ و جلّ تبرأ من المشركين و الكفار و أمر بقتلهم و براءة من العهد الذي كان بين المسلمين و المشركين في مكة المكرمة الذي نقضه المشركين في صلح الحديبية ،و أمر الله تعالى رسوله و المؤمنين بأن يقتلوا المشركين و الكفار أينما وجدوهم و لا تأخذهم الرّأفة و الرّحمة في القتل ، حيث أمر الله تعالى رسوله بالجهاد في قتل الكفار و المشركين و المتتبع و المتدبر لآيات سورة التّوبة فهي سورة توحدت أياتها في ذكر القتال و الجهاد في سبيل الله تعالى و التّوعد من المشركين .

القول الثّاني قيل أن العرب و كما جرت عندهم العادة في الجاهلية و حسب ما هو متعارف عندهم في قبائلهم و نظرائهم من العرب إذا أرادوا أن يرسلوا كتابا كان الكتاب فيه وعيد و نقض للوعد و العهد يكتبونه بدون مقدمة ، و عندما نزلت سورة التّوبة أرسل الرسول عليه الصلاة و السلام علي بن أبي طالب إلى المشركين يخبرهم بنقض العهد و قرأ سورة التّوبة عليهم و لم يبدأها بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم أي إشارة لنقض العهد أي هذا الأمر لا رحمة فيه ،و فيه براءة من المشركين و من عهدهم و ميثاقهم الذي نقضوه .

القول الثّالث يقال إن سورة التّوبة سورة مكملة لسورة الأنفال و إقترنت سورة التّوبة بسورة الأنفال ، و قيل إنها من آخر السّور التي نزلت على الرّسول صلّى الله عليه و سلّم . هذا القول فيه إختلاف كبير جداً من بين هذه الأسباب إن سورة الأنفال سورة مدنية وهي أوائل السّور المدنية و سورة التّوبة من أواخر السّور المدنية فكيف هذه السور مقترنات ببعضهما ، و السّبب الآخر إن الرّسول توفي و لم يبين هل ان سورة التّوبة مكملة لسورة الأنفال ، فهذا كله أقوال غير صحيحة تم الإجتهاد فيها لخلق الفتنة و العياذ بالله.