آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

التفاصيل الكاملة لقضية المتهم بتعذيب وقتل طفلته

{clean_title}


 
قرر قاضي المعارضات بمحكمة شمال الجيزة، تجديد حبس عامل متهم بتعذيب نجلته حتى الموت، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

كان المقدم محمد الصغير، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة قد تلقى بلاغا من ربة منزل تدعى 'حنان .ف' 37 عاما، تتهم زوجها السابق بالتعدى على نجلتها بالضرب المبرح، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وعلى الفور انتقل ضباط القسم إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين أن الفتاة تدعى 'نورهان . ا' 13 عاما مصابة بكدمات وجروح فى أماكن متفرقة من جسدها، وتوقف فى عضلة القلب، جثة هامدة.

وبعد عمل التحريات تبين صحة أقوال والدة الطفلة، وبناء على ذلك تمكن النقيبان 'محمد فرج . عمر عبد الجليل' معاونا مباحث القسم من القبض على المتهم، وتبين أنه يدعى 'أسامة . ا. ا ' 28 عاما عامل ومقيم بمنطقة كرداسة واقتياده إلى القسم.

وكشفت التحقيقات التي أجراها أحمد الحمزاوي، وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة، أن والدة المجنى عليها تركت مع والدها وتزوجت من رجل آخر وكانت تأتى كثيرا لزيارتها هاربة من والدها وزوجته وكانت تشتكى لها من سوء معاملتها، وأن زوجته الثانية كانت تحرض والدها عليها كثيرا ليتعدى عليها بالضرب، ويقيدها بالسلاسل الحديدية، ويتركها فى الغرفة بمفردها دون أن يقدم لها الطعام والشراب، بالإضافة إلى أنها استغلت صغر سنها وأجبرتاه على قضاء احتياجات المنزل والعمل كخادمة، حتى يتعدى والدها وقبل الواقعة بفترة اخبرت المجنى عليها والدتها بانها لا تستطيع العيش معهم وطلبت منها ان تقيم معها ولكنها لا تستطيع فعل شىء لها لان زوجها هى الاخرى لا يرغب فى وجود الفتاة لدية ، ويوم الواقعه تركت الطفله المنزل وهربت بسبب معاملته السيئة لها ولم تجد مكان تختبىء فية فعادت مرة اخرى لوالدها، وفور وصولها قيدها والدها بالسلاسل الحديديه وتعدي عليها بالضرب المبرح دون اى رحمه لانها تركت المنزل دون أذنه ، حتى لفظت انفاسها الأخيره فى الحال .

واعترف المتهم خلال التحقيقات ' انه لم يقصد قتل الفتاة ،ولكنه قيدها بالحبال وتعدى عليها بالضرب كالعادة اعتقد انها سقطت مغشيا عليها مثل ما يحدث فى المرات السابقة ،ولكنى اكتشفت انها لفظت انفاسها الأخيره '.

تابع المتهم ' بعد زواجى رزقنى الله بنورهان كنت سعيدا بحياتى كثيرا ولكن تغير الوضع مع مرور الوقت وظهرت المشاكل بينى وبين والدتها، حاولنا حلها ولكن دون جدوى لذلك قررنا الانفصال وطلقتها وبعد فترة تركت الفتاة تعيش معى وذهبت للزواج من رجل اخر ، فما كان امامى الا اننى قررت ان اتزوج من امرأه اخرى اتلبية احتياجات ، لم اتصور يوم بان زوجتى وابنتى لن يتفقوا سويا وستزداد المشاكل، وبعد فترة وجدت زوجتى تشتكى من الفتاة وكانت لأنها تتحدث معها بطريقه غير لائقه ولا تسمع كلامها، لذلك كنت اعاقبها واتعدى عليها بالضرب وكنت اعاملها معامله سيئه بسبب زوجتى التى كنت اسمع كلامها دون وعى ، كنت اقيدها بالسلاسل الحديديه واعقبها واتركها بدون طعام او شراب ، او اتعدى عيلها بالضرب ، وكنت تترك البيت كثيرا وتعود مره اخرى.

وتابع: يوم الواقعه تشاجرت معها انا وزوجتى فتركت البيت وذهبت، وانتظرت عودتها وفور وصولها اخذتها الى الغرفه كالعادة وقيدتها بالسلاسل وتعديت عليها بالضرب المبرح دون رحمة، وتوسلت إلى كثيرا ولكن دون جدوى لم استطع السيطرة على اعصابى واستمرت فى ضربها، حتى لفظت انفاسها الأخيره بين يدى وكانت اعتقد انها سقطت مغشيا عليها، وعندما اخذتها الى المستشفي بلغنى الطبيب بوفاتها.