آخر الأخبار
  حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا

التفاصيل الكاملة لقضية المتهم بتعذيب وقتل طفلته

Thursday
{clean_title}


 
قرر قاضي المعارضات بمحكمة شمال الجيزة، تجديد حبس عامل متهم بتعذيب نجلته حتى الموت، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

كان المقدم محمد الصغير، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة قد تلقى بلاغا من ربة منزل تدعى 'حنان .ف' 37 عاما، تتهم زوجها السابق بالتعدى على نجلتها بالضرب المبرح، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وعلى الفور انتقل ضباط القسم إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين أن الفتاة تدعى 'نورهان . ا' 13 عاما مصابة بكدمات وجروح فى أماكن متفرقة من جسدها، وتوقف فى عضلة القلب، جثة هامدة.

وبعد عمل التحريات تبين صحة أقوال والدة الطفلة، وبناء على ذلك تمكن النقيبان 'محمد فرج . عمر عبد الجليل' معاونا مباحث القسم من القبض على المتهم، وتبين أنه يدعى 'أسامة . ا. ا ' 28 عاما عامل ومقيم بمنطقة كرداسة واقتياده إلى القسم.

وكشفت التحقيقات التي أجراها أحمد الحمزاوي، وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة، أن والدة المجنى عليها تركت مع والدها وتزوجت من رجل آخر وكانت تأتى كثيرا لزيارتها هاربة من والدها وزوجته وكانت تشتكى لها من سوء معاملتها، وأن زوجته الثانية كانت تحرض والدها عليها كثيرا ليتعدى عليها بالضرب، ويقيدها بالسلاسل الحديدية، ويتركها فى الغرفة بمفردها دون أن يقدم لها الطعام والشراب، بالإضافة إلى أنها استغلت صغر سنها وأجبرتاه على قضاء احتياجات المنزل والعمل كخادمة، حتى يتعدى والدها وقبل الواقعة بفترة اخبرت المجنى عليها والدتها بانها لا تستطيع العيش معهم وطلبت منها ان تقيم معها ولكنها لا تستطيع فعل شىء لها لان زوجها هى الاخرى لا يرغب فى وجود الفتاة لدية ، ويوم الواقعه تركت الطفله المنزل وهربت بسبب معاملته السيئة لها ولم تجد مكان تختبىء فية فعادت مرة اخرى لوالدها، وفور وصولها قيدها والدها بالسلاسل الحديديه وتعدي عليها بالضرب المبرح دون اى رحمه لانها تركت المنزل دون أذنه ، حتى لفظت انفاسها الأخيره فى الحال .

واعترف المتهم خلال التحقيقات ' انه لم يقصد قتل الفتاة ،ولكنه قيدها بالحبال وتعدى عليها بالضرب كالعادة اعتقد انها سقطت مغشيا عليها مثل ما يحدث فى المرات السابقة ،ولكنى اكتشفت انها لفظت انفاسها الأخيره '.

تابع المتهم ' بعد زواجى رزقنى الله بنورهان كنت سعيدا بحياتى كثيرا ولكن تغير الوضع مع مرور الوقت وظهرت المشاكل بينى وبين والدتها، حاولنا حلها ولكن دون جدوى لذلك قررنا الانفصال وطلقتها وبعد فترة تركت الفتاة تعيش معى وذهبت للزواج من رجل اخر ، فما كان امامى الا اننى قررت ان اتزوج من امرأه اخرى اتلبية احتياجات ، لم اتصور يوم بان زوجتى وابنتى لن يتفقوا سويا وستزداد المشاكل، وبعد فترة وجدت زوجتى تشتكى من الفتاة وكانت لأنها تتحدث معها بطريقه غير لائقه ولا تسمع كلامها، لذلك كنت اعاقبها واتعدى عليها بالضرب وكنت اعاملها معامله سيئه بسبب زوجتى التى كنت اسمع كلامها دون وعى ، كنت اقيدها بالسلاسل الحديديه واعقبها واتركها بدون طعام او شراب ، او اتعدى عيلها بالضرب ، وكنت تترك البيت كثيرا وتعود مره اخرى.

وتابع: يوم الواقعه تشاجرت معها انا وزوجتى فتركت البيت وذهبت، وانتظرت عودتها وفور وصولها اخذتها الى الغرفه كالعادة وقيدتها بالسلاسل وتعديت عليها بالضرب المبرح دون رحمة، وتوسلت إلى كثيرا ولكن دون جدوى لم استطع السيطرة على اعصابى واستمرت فى ضربها، حتى لفظت انفاسها الأخيره بين يدى وكانت اعتقد انها سقطت مغشيا عليها، وعندما اخذتها الى المستشفي بلغنى الطبيب بوفاتها.