آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

هؤلاء هُم أكثر عُرضة لتدهور صحتهم!

{clean_title}

بيَّن استطلاع أميركي نشر في موقع internal medicine JAMA أنَّ مثليّي الجنس يعانون مشاكل صحية أكثر من الرجال والنساء على التوالي. وأجري مسح للصحة الوطنية بين عامي 2013 و2014 حول التوجه الجنسي مع ما يقارب من 69000 مشاركاً.

وكشف الاستطلاع أن مثلي الجنس "كانوا أكثر عرضة للمعاناة من ضعف الصحة الجسدية والعقلية، واستهلاك الكحول بكميات كبيرة، واستخدام السجائر الثقيلة رُبطت بالضغوطات يواجهونها جراء التمييز بين الأشخاص.

وجد الباحث غيلبرت غونزاليس من كلية الحقوق في جامعة فاندربيلت الطبية في ناشفيل وزملاؤه أنه بالمقارنة مع مثليّين من جنسين مختلفين، وكانت المثليات أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية بنسبة 91%، بعضها جراء الإفراط في شرب الخمر والتدخين.

وقال غونزاليس في حديث لـ"رويترز هيلث" إنَّ الفوارق الصحية من المحتمل بسبب الضغط من كونهم أقلية، كما أنَّ هناك عوامل أخرى قد تكون مسؤولة عن الاختلافات الصحية بين العلاقات الجنسية الطبيعية والمثلية"، مشيراً إلى إمكانية "العمل في مجال الرعاية الصحية ما يساعد على خلق بيئات تكون شاملة وداعمة للمرضى".