آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

هؤلاء هُم أكثر عُرضة لتدهور صحتهم!

{clean_title}

بيَّن استطلاع أميركي نشر في موقع internal medicine JAMA أنَّ مثليّي الجنس يعانون مشاكل صحية أكثر من الرجال والنساء على التوالي. وأجري مسح للصحة الوطنية بين عامي 2013 و2014 حول التوجه الجنسي مع ما يقارب من 69000 مشاركاً.

وكشف الاستطلاع أن مثلي الجنس "كانوا أكثر عرضة للمعاناة من ضعف الصحة الجسدية والعقلية، واستهلاك الكحول بكميات كبيرة، واستخدام السجائر الثقيلة رُبطت بالضغوطات يواجهونها جراء التمييز بين الأشخاص.

وجد الباحث غيلبرت غونزاليس من كلية الحقوق في جامعة فاندربيلت الطبية في ناشفيل وزملاؤه أنه بالمقارنة مع مثليّين من جنسين مختلفين، وكانت المثليات أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية بنسبة 91%، بعضها جراء الإفراط في شرب الخمر والتدخين.

وقال غونزاليس في حديث لـ"رويترز هيلث" إنَّ الفوارق الصحية من المحتمل بسبب الضغط من كونهم أقلية، كما أنَّ هناك عوامل أخرى قد تكون مسؤولة عن الاختلافات الصحية بين العلاقات الجنسية الطبيعية والمثلية"، مشيراً إلى إمكانية "العمل في مجال الرعاية الصحية ما يساعد على خلق بيئات تكون شاملة وداعمة للمرضى".