آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

وضعت قناعاً على وجهها منذ 12 عاماً ... فما السرّ الذي يخبئه؟

{clean_title}

كانت ساندرا كروكيت في الثامنة والعشرين من العمر عندما التقت بزوجها، كانا متيّمين بحب بعضهما، قرّرا أن يُنجِبا أطفالًا وكانت تلك هي السعادة المُطلَقة لهما.

ولكن شيئًا فشيئًا تغيّر سلوك زوجها، لم يعُد ذلك الرجل المُتَيَّم والحسّاس الذي تزوّجته، كانت تعيش مع رجل عنيف، ذات يوم ذهب إلى أبعد الحدود وحاول قتلها، أصيبت بجروح بالغة على وجهها، وفي البداية خجلت من الذهاب لطبيب ليعاينها، ولكنها أخيرًا قرّرت أن تذهب لزيارة طبيب فعاينها بشكل طارئ، كانت جروحها ملتهبة جداً وكانت حياة ساندرا مهدّدة بالخطر.

استعادت ساندرا قواها لتخطّي الأمر، وجعلها هذا الحادث المأساوي تتّخذ قراراً كان عليها اتّخاذه منذ زمن طويل وهو هجر زوجها، فرحلت مع أولادها بعيدًا عن هذا العنف.

ولكن ما زالت على وجهها آثار هذا الماضي العنيف، وضعت قناعاً على وجهها طوال 12 سنة من أجل إخفاء جروحها، ذات يوم التقت بديبورا، وأسّست هذه المرأة الشابة مع زوجها جمعيّة تساعد ضحايا العنف الزوجي.

دفعت لها الجمعيّة تكاليف جراحة تجميليّة لمساعدتها على التمتّع بحياة طبيعية، لم تستعد ساندرا وجهها القديم ولكنها تشعر بحال أفضل، تشعر بأنها مدعومة وأصبحت تجرؤ على الخروج من دون قناع، كما وأصبحت قادرة على التكلّم عن العنف ضدّ المرأة.