آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

هذا ما فعله رجل أعمال أردني مع خطيبته في دبي !! ومصيره السجن ..

{clean_title}
قضت محكمة دبي الابتدائية بسجن رجل أعمال أردني لمدة سنة واحدة لشرائه سيارة رغم معرفته ان وثائقها مزورة .

وقالت مصادر قضائية ان الحكم الصادر اليوم الخميس قابل للاستئناف خلال 15 يوم .

وفي تفاصيل القضية فقد قضت ذات المحكمة بالسجن لمدة عامين على رجل لبيع سيارة خطيبته (كانت خطيبته وقت الحادثة) باستخدام أوراق مزورة بعد أن زعم أنه يريد ان يأخذها إلى المرآب للصيانة.

وبينت المصادر ان الرجل زار خطيبته البالغة من العمر 22 عاما في مكان عملها وادعى أنه يريد أن يأخذ سيارتها إلى المرآب، وبعد بضعة أيام اكتشفت انه باع السيارة باستخدام وثائق مزورة .

وأدانت محكمة دبي الابتدائية المتهم باختلاس السيارة التي تقدر قيمتها بــ 433 ألف درهم (83 الف دينار اردني تقريبا ) والتي سلمت إليه على أساس من الثقة.

ونفى المتهم ادعاءات خطيبته بأنه اختلس السيارة وباعها بصورة غير مشروعة.

وكان المدعى عليه قد زور عقد البيع، وأوراق تسجيل سيارة الدفع الرباعي وشهادة التصدير، ثم انه استخدم تلك الأوراق المزورة وقدمها لمسؤول في هيئة الطرق والمواصلات .

وقالت المرأة أن خطيبها السابق زارها في العمل وطلب منها أن يأخذ السيارة إلى المرآب لأنه كان يدرك أنها تحتاج إلى صيانة بعد تعرضها لحادث، وأضافت أنها استأجرت سيارة أخرى لاستخدامها في هذه الأثناء، وقالت المرأة أنها اشترت السيارة كهدية لوالدتها وسجلتها باسمها، وكانت تدفع أقساطها للبنك ، وبعد يومين أخبرها زميل في العمل أن سيارتها لم تؤخذ إلى المرآب، وعندما سألت خطيبها عن الأمر قال أنه ينتظر بعض المال من أحد عملائه ليأخذ السيارة إلى المرآب، وبعد أربعة أيام أخبرها أنها لا تزال تحت الصيانة وأنها أخذت فترة أطول مما كان متوقعا بسبب بعض قطع الغيار التي كان لا بد من إحضارها من الخارج، وبعد 10 أيام دقق زميلها في نظام هيئة الطرق والمواصلات، واكتشف أن سيارة الدفع الرباعي ليست مسجلة باسم والدتها، وأنها مسجلة باسم امرأة أخرى ، وعندما اتصلت بخطيبها السابق أنكر أنه أخذ منها سيارة الدفع الرباعي، فأدركت أن المدعى عليه خدعها وباع السيارة باستخدام وثائق مزورة..