آخر الأخبار
  "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى

هذا ما فعله رجل أعمال أردني مع خطيبته في دبي !! ومصيره السجن ..

Saturday
{clean_title}
قضت محكمة دبي الابتدائية بسجن رجل أعمال أردني لمدة سنة واحدة لشرائه سيارة رغم معرفته ان وثائقها مزورة .

وقالت مصادر قضائية ان الحكم الصادر اليوم الخميس قابل للاستئناف خلال 15 يوم .

وفي تفاصيل القضية فقد قضت ذات المحكمة بالسجن لمدة عامين على رجل لبيع سيارة خطيبته (كانت خطيبته وقت الحادثة) باستخدام أوراق مزورة بعد أن زعم أنه يريد ان يأخذها إلى المرآب للصيانة.

وبينت المصادر ان الرجل زار خطيبته البالغة من العمر 22 عاما في مكان عملها وادعى أنه يريد أن يأخذ سيارتها إلى المرآب، وبعد بضعة أيام اكتشفت انه باع السيارة باستخدام وثائق مزورة .

وأدانت محكمة دبي الابتدائية المتهم باختلاس السيارة التي تقدر قيمتها بــ 433 ألف درهم (83 الف دينار اردني تقريبا ) والتي سلمت إليه على أساس من الثقة.

ونفى المتهم ادعاءات خطيبته بأنه اختلس السيارة وباعها بصورة غير مشروعة.

وكان المدعى عليه قد زور عقد البيع، وأوراق تسجيل سيارة الدفع الرباعي وشهادة التصدير، ثم انه استخدم تلك الأوراق المزورة وقدمها لمسؤول في هيئة الطرق والمواصلات .

وقالت المرأة أن خطيبها السابق زارها في العمل وطلب منها أن يأخذ السيارة إلى المرآب لأنه كان يدرك أنها تحتاج إلى صيانة بعد تعرضها لحادث، وأضافت أنها استأجرت سيارة أخرى لاستخدامها في هذه الأثناء، وقالت المرأة أنها اشترت السيارة كهدية لوالدتها وسجلتها باسمها، وكانت تدفع أقساطها للبنك ، وبعد يومين أخبرها زميل في العمل أن سيارتها لم تؤخذ إلى المرآب، وعندما سألت خطيبها عن الأمر قال أنه ينتظر بعض المال من أحد عملائه ليأخذ السيارة إلى المرآب، وبعد أربعة أيام أخبرها أنها لا تزال تحت الصيانة وأنها أخذت فترة أطول مما كان متوقعا بسبب بعض قطع الغيار التي كان لا بد من إحضارها من الخارج، وبعد 10 أيام دقق زميلها في نظام هيئة الطرق والمواصلات، واكتشف أن سيارة الدفع الرباعي ليست مسجلة باسم والدتها، وأنها مسجلة باسم امرأة أخرى ، وعندما اتصلت بخطيبها السابق أنكر أنه أخذ منها سيارة الدفع الرباعي، فأدركت أن المدعى عليه خدعها وباع السيارة باستخدام وثائق مزورة..