آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

فتح مراكز الاقتراع لاستفتاء بريطانيا

Friday
{clean_title}

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة (6,00 ت غ) صباح اليوم الخميس، في بريطانيا للاستفتاء حول عضوية البلاد في الاتحاد الاوروبي والذي تتابعه الدول الاخرى الاعضاء في الاتحاد بقلق.

وـمام 46.5 مليون بريطاني سجلوا أسماءهم للمشاركة في الاستفتاء مهلة حتى الساعة (21,00 ت غ) للاجابة على السؤال التالي "هل على المملكة المتحدة البقاء عضوا في الاتحاد الاوروبي او مغادرة الاتحاد الاوروبي؟". ومن المفترض ان تعرف النتيجة في وقت مبكر من صباح الجمعة بعد فرز الاصوات.

وسجل عدد قياسي من السكان بلغ 46,5 ملايين شخصا اسماءهم للمشاركة في الاستفتاء.

ويتوقع ان تعلن النتائج الاولية في ساعات الصباح الاولى من يوم الجمعة.

واظهر استطلاعان للراي نشرا الاربعاء تقدما طفيفا لمعسكر مؤيدي خروج البلاد، الا ان استطلاعا ثالثا اشار الى تقدم معسكر البقاء ما يزيد من الغموض. في المقابل، تقول مكاتب المراهنات ان "البقاء" سيفوز حتما ب76% في مقابل 24%.

ويتعين على المشاركين في الاستفتاء الاجابة على سؤال "هل على المملكة المتحدة البقاء عضوا في الاتحاد الاوروبي او مغادرة الاتحاد الاوروبي؟" ولديهم خيار بين خانتي "البقاء" او"الخروج".

وشددت الصحف البريطانية على الطابع التاريخي للاستفتاء الخميس. وعنونت "ذي صن" الشعبية المؤيدة للخروج "يوم الاستقلال"، بينما كان عنوان صحيفة "ذي تايمز" المؤيدة للبقاء "يوم الحساب".

والتحدي لا يستهان به. وقد تدخل جميع القادة الاوروبيين لدعوة البريطانيين الى البقاء لان خروج بلادهم يمكن ان يؤدي الى تفكك الاتحاد الاوروبي.

وحذرت كل المؤسسات الدولية من صندوق النقد الدولي الى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من ان خروج بريطانيا سيؤدي الى عواقب سلبية على المدى البعيد علاوة على التبعات الاقتصادية الفورية على البلاد مثل التقلبات القوية في الاسواق واحتمال انهيار الجنيه الاسترليني.

كما ان خروج البلاد يمكن ان يؤدي الى اضطرابات سياسية مع رحيل محتمل لرئيس الوزراء ديفيد كامرون الذي دعا الى الاستفتاء وخاض حملة من اجل البقاء في اوروبا. كما يمكن ان يؤدي خروج البلاد الى تفكك المملكة المتحدة اذا قررت استكلندا المؤيدة للاتحاد الاوروبي تنظيم استفتاء جديد حول استقلالها.

وحث كاميرون الذي راهن بمصداقيته على الاستفتاء حتى اللحظة الاخيرة على البقاء، مشددا على ان البلاد "ستكون اكثر ازدهارا وقوة وثقة"، ومحذرا من "القفز في المجهول... الذي لا رجعة فيه".

ويؤيد حزب العمال المعارض والقوميون الاسكتلنديون البقاء في اوروبا، وكذلك حي الاعمال "ذي سيتي" في لندن الذي يريد الاحتفاظ بمكانته كمدخل للشركات الاجنبية الى الاتحاد الاوروبي.

في المعسكر المنافس، يقود رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون المحافظين المشككين باوروبا، وقد بشر البريطانيين بايام افضل بعد استعادة "الاستقلال" والتحرر من توجيهات الاتحاد الاوروبي. وقال انهم سيستعيدون السلطة على قوانينهم وماليتهم وحدودهم وبالتالي على الهجرة.

وركز حزب "يوكيب" المعادي لاوروبا والذي يتزعمه نايجل فاراج حملته على الحد من الهجرة، الا انه اثار الصدمة حتى بين صفوف مؤيديه عندما نشر ملصقا عليه صورة طابور من اللاجئين الى جانبه "نقطة التحول: الاتحاد الاوروبي خذلنا جميعا".

وفي محاولة لوضع حد للانقسامات داخل حزبه المحافظ، اعلن كاميرون منذ كانون الثاني/يناير 2013 انه سيجري الاستفتاء في حال اعيد انتخابه رئيسا للوزراء وهو ما حصل في العام 2015.

وفي هذه الاجواء المشحونة، اثار مقتل النائبة جو كوكس قبل اسبوع على موعد الاستفتاء بيد رجل يطالب ب"الحرية لبريطانيا"، صدمة عارمة في البلاد التي لا تزال تبحث عن اجوبة حول دوافع الماساة.

وسيشكل الاستفتاء الخميس الفرصة لاثبات ما اذا كان القران الذي عقد بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي في العام 1973 قابل للتجديد. والمملكة المتحدة ليست جزءا من منطقة شنغن ولا اليورو وهي تشدد دائما على وضعها الخاص داخل الاتحاد ويمكن ان تصبح اول دولة كبرى تقرر الرحيل عنه