آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

200 ألف مصل برحاب ‘‘ الأقصى‘‘ في جمعة رمضان الثانية

Monday
{clean_title}
أدى أكثر من 200 ألف مصل صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك، بحسب ما اعلنته دائرة أوقاف القدس أمس، في حين استأنفت سلطات الاحتلال جرائم تضييق الخناق على أهالي القدس المحتلة، بإغلاق أحد أهم مداخل حي المكبّر في المدينة، بزعم إلقاء زجاجات حارقة من الحي على منشأت استيطانية قريبة.
وكانت القدس المحتلة قد شهدت، منذ قبيل صلاة الفجر، تدفقا هائلا للفلسطينيين على بلدتها القديمة باتجاه المسجد الأقصى، قادمين من بلدات وأحياء القدس المحتلة، وداخل مناطق 48، ونحو 300 من كبار السن من قطاع غزة، بالإضافة إلى آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية، ممن تجاوزت أعمارهم 45 عاما، بموجب شروط سلطات الاحتلال على الرجال من الضفة، ودون تحديد أجيال النساء والأطفال.
من جهته عزز جيش الاحتلال تواجده في المدينة العتيقة ودفع بمئات العناصر من وحداته الخاصة والتدخل السريع و"حرس الحدود" الى وسط المدينة وشوارعها وطرقاتها، ونشر دوريات راجلة في شوارع وأسواق وأزقة وحارات القدس العتيقة ومحيط بوابات الأقصى، في حين نشر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحاذية والقريبة من سور القدس التاريخي، فضلاً عن إطلاق منطاد راداري استخباري ومروحية في سماء المدينة لمراقبة المصلين.
كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام مركبات المواطنين، وتحديدا في المنطقة الممتدة من حي واد الجوز والشيخ جراح وراس العمود، ومنطقة باب العمود وشارع السلطان سليمان وشارع طريق نابلس، وباب الساهرة وحي المصرارة.
وقالت تقارير فلسطينية، إن لجان أحياء وحارات البلدة القديمة، وكذلك اللجان العاملة في المسجد الاقصى جنبا إلى جنب طواقم تابعة للأوقاف الإسلامية عملت كخلايا نحل لخدمة الوافدين إلى الاقصى المبارك، ولم يعكر صفو عملها سوى إجراءات الاحتلال. ولجأ عدد كبير من الشبان على اجتياز مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري والأسلاك الشائكة للدخول إلى القدس والمشاركة في صلاة الجمعة.
وشهدت الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس اختناقات وازدحامات شديدة بالمواطنين بسبب إجراءات الاحتلال المشددة، في حين نشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصرها في شوارع وطرقات المدينة وبلدتها القديمة، وأغلقت محيط البلدة القديمة. بينما شهدت أسواق القدس القديمة التاريخية حركة تجارية نشطة، بالإضافة إلى حركة تسوق غير مسبوقة من بسطات الباعة المنتشرة في شوارع المدينة المقدسة.
وبالنسبة للمصلين من قطاع غزة، فقد قال مصدر فلسطيني إن 300 مصل تفوق أعمارهم الـ50 عاما تمكنوا من مغادرة القطاع عبر معبر "ايرز" إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى، بعد منع استمر أسبوعين بسبب عملية تل أبيب التي وقعت الأسبوع قبل الماضي وأسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة 20 آخرين. وحسب المصدر ذاته، فإن 200 من المصلين خرجوا بتنسيق من هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية و100 آخرين خرجوا بتنسيق من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
من جهة أخرى، أغلقت سلطات الاحتلال امس شوارع وطرقات في حي جبل المكبر جنوب مدينة القدس بالمكعبات الإسمنتية، وخاصة الشارع الموصل بين قرية جبل المكبر وصور باهر عند محورين بالمكعبات الاسمنيتة، ويعتبر هذا الشارع أحد الطرقات الرئيسية المؤدية الى جبل المكبر. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا بالمكعبات الاسمنتية عند الطريق الجنوبية لقرية جبل المكبر، في الوقت الذي تمركزت فيه فرق مشاة من جيش الاحتلال عند مدخل الحي، وتقوم بتوقيف الشبان وتحرير هوياتهم. وزعم جيش الاحتلال أن هذه الإجراءات، جاءت في أعقاب إلقاء زجاجات حارقة على حي استيطاني مجاور لجبل المكبر، الليلة قبل الماضية.