آخر الأخبار
  رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا

حدث في مدينة الكرك .. اضاع 1800 دينار وعند ذهابه الى المسجد حدثت المفاجأة ..!!

Tuesday
{clean_title}
ان يعثر ميسور حال على مال او شيء نفيس فيعيده الى صاحبه فهذا في عرفنا وعقيدتنا امر طبيعي. أما ان كان من عثر على المال او الشيء النفيس واعاده الى صاحبه غني بالتعفف عن سؤال الناس فامر يحتاج تأملا..

هذا ما تشير اليه الحكاية التالية والتي حدثت في مدينة الكرك وسمعتها شفاها بلسان صاحبها.

اضاع صاحب الحكاية هذا لتوه مبلغا نقديا قدره اربعة آلاف و800 دينار حصل عليه كسلفة من احد البنوك في مدينة الكرك احتاجه لتكملة بقية نفقات زواج ابنه الذي سيكون موعد زفافه في نهاية شهر رمضان المبارك .

واضاف: وضعت كامل المبلغ حال تسلمته من خزينة البنك في كيس بلاستيكي، خبأته في جيب ردائي قاصدا السوق التجاري القريب الذي يتطلب الوصول اليه مني ثلاث الى اربع دقائق سيرا على الاقدام لشراء بعض الحاجيات.

وتابع 'بعد ان اتممت شراء ما اردت شراءه ذهبت الى محاسب المتجر ، مددت يدي الى جيبي فلم اجد الكيس، افهمت محاسب المتجر بما حصل وخرجت من المتجر مارا بذات الطريق التي قادتني من البنك اليه علني اجد الكيس حيث سقط مني، ولكن قال صاحب الحكاية 'هيهات ان اجد شيئا ، فقد كنت كمن يبحث عن ابرة في كوم قش ' فالطريق يعج بالمارة وبالسيارات .

بعد ان فقدت الامل الا من ايماني بالله بالعثور على المبلغ قال صاحب الحكاية قررت العودة الى مسكني في حي قريب من وسط المدينة لاحكي لاهل بيتي الذين تفهموا الامر مراعاة لوضعي النفسي خاصة وقد اخذ الصيام مني مأخذا.

اقترب موعد صلاة العصر وكعادتي قال صاحب الحكاية ان اقيم كل صلواتي حاضرا في المسجد توضأت وخرجت من المنزل قاصدا المسجد العمري الكبير وسط المدينة لاصلي العصر فيه جماعة، وهنا كان ما لم اتوقعه فبعد انتهاء الصلاة وقف احد الاشخاص معلنا عن عثوره على مبلغ مالي قال هذا الشخص انه لم يطلع على قيمته واعدا بان يسلمه لأي شخص يتعرف على قيمة المبلغ واين محفوظ.

اضاف صاحب الحكاية 'لم اصدق ماسمعت' فقمت من فوري لاعطي قيمة المبلغ بل واصناف الاوراق النقدية التي كانت بداخله وبانه محفوظ بكيس بلاستيكي اسود، استلمت المبلغ فيما رفض ذلك الشخص الذي بدا من لباسه وهيأته انه انسان معدم اخذ المكافأة التي عرضتها عليه ، الا انه قبل محرجا وتحت الحاح المصلين باخذ مبلغ خمسين دينارا، غادرت المسجد فرحا شاكرا لله سبحانه وهذا الشخص الطيب عزيز النفس، 'فعلا' ختم صاحب الحكاية 'ان خليت بليت' .