آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

حدث في مدينة الكرك .. اضاع 1800 دينار وعند ذهابه الى المسجد حدثت المفاجأة ..!!

{clean_title}
ان يعثر ميسور حال على مال او شيء نفيس فيعيده الى صاحبه فهذا في عرفنا وعقيدتنا امر طبيعي. أما ان كان من عثر على المال او الشيء النفيس واعاده الى صاحبه غني بالتعفف عن سؤال الناس فامر يحتاج تأملا..

هذا ما تشير اليه الحكاية التالية والتي حدثت في مدينة الكرك وسمعتها شفاها بلسان صاحبها.

اضاع صاحب الحكاية هذا لتوه مبلغا نقديا قدره اربعة آلاف و800 دينار حصل عليه كسلفة من احد البنوك في مدينة الكرك احتاجه لتكملة بقية نفقات زواج ابنه الذي سيكون موعد زفافه في نهاية شهر رمضان المبارك .

واضاف: وضعت كامل المبلغ حال تسلمته من خزينة البنك في كيس بلاستيكي، خبأته في جيب ردائي قاصدا السوق التجاري القريب الذي يتطلب الوصول اليه مني ثلاث الى اربع دقائق سيرا على الاقدام لشراء بعض الحاجيات.

وتابع 'بعد ان اتممت شراء ما اردت شراءه ذهبت الى محاسب المتجر ، مددت يدي الى جيبي فلم اجد الكيس، افهمت محاسب المتجر بما حصل وخرجت من المتجر مارا بذات الطريق التي قادتني من البنك اليه علني اجد الكيس حيث سقط مني، ولكن قال صاحب الحكاية 'هيهات ان اجد شيئا ، فقد كنت كمن يبحث عن ابرة في كوم قش ' فالطريق يعج بالمارة وبالسيارات .

بعد ان فقدت الامل الا من ايماني بالله بالعثور على المبلغ قال صاحب الحكاية قررت العودة الى مسكني في حي قريب من وسط المدينة لاحكي لاهل بيتي الذين تفهموا الامر مراعاة لوضعي النفسي خاصة وقد اخذ الصيام مني مأخذا.

اقترب موعد صلاة العصر وكعادتي قال صاحب الحكاية ان اقيم كل صلواتي حاضرا في المسجد توضأت وخرجت من المنزل قاصدا المسجد العمري الكبير وسط المدينة لاصلي العصر فيه جماعة، وهنا كان ما لم اتوقعه فبعد انتهاء الصلاة وقف احد الاشخاص معلنا عن عثوره على مبلغ مالي قال هذا الشخص انه لم يطلع على قيمته واعدا بان يسلمه لأي شخص يتعرف على قيمة المبلغ واين محفوظ.

اضاف صاحب الحكاية 'لم اصدق ماسمعت' فقمت من فوري لاعطي قيمة المبلغ بل واصناف الاوراق النقدية التي كانت بداخله وبانه محفوظ بكيس بلاستيكي اسود، استلمت المبلغ فيما رفض ذلك الشخص الذي بدا من لباسه وهيأته انه انسان معدم اخذ المكافأة التي عرضتها عليه ، الا انه قبل محرجا وتحت الحاح المصلين باخذ مبلغ خمسين دينارا، غادرت المسجد فرحا شاكرا لله سبحانه وهذا الشخص الطيب عزيز النفس، 'فعلا' ختم صاحب الحكاية 'ان خليت بليت' .