آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الضاري: العملية السياسية بالعراق وصلت لطريق مسدود لفشل الطبقة السياسية

{clean_title}

أثار مؤتمر باريس للمعارضة العراقية الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية، وما تمخض عنه جدلا واسعا في الاوساط السياسية والنخب العراقية ما بين مؤيد لهذه الخطوة ومتحفظ عليها، غير ان المؤتمر الذي كان برعاية فرنسية انطلق من محطته الاولى باتجاه تشكيل كيان عراقي معارض عابر للطائفية يحمل رؤية واضحة لإنقاذ العراق من محنته. وكان المؤتمر واسع التمثيل وله قوة التأثير، وقادر على احداث التغيير المطلوب في العراق كما يقول رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر باريس جمال الضاري في هذا الحوار الذي يسلط الضوء على مهمات الكيان العراقي المعارض الجديد ودوره المستقبلي.

* بعد مؤتمر باريس ما هي الخطوة التالية؟
- كان مؤتمر باريس محطة أولى في مسيرة نحسبها طويلة وصعبة، حيث تم إعلان تأسيس المشروع الوطني العراقي، ليكون الغطاء السياسي لمعارضة عراقية نريدها أن تكون واسعة التمثيل وقوية التاثير وقادرة على إحداث تغيير حقيقي وإيجابي في العراق.
وبعد الخطوة سيكون هناك الكثير من العمل لتجسيد شعاراتنا وأهدافنا التي طرحت خلال المؤتمر، وأبرز ما في ذلك التحرك السياسي عربيا ودوليا، وإقامة تحالفات واسعة مع القوى غير المشاركة في العملية السياسية، ونشر الوعي الشعبي بأهمية المعارضة السياسية لتصحيح المسار في العراق.