آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

الضاري: العملية السياسية بالعراق وصلت لطريق مسدود لفشل الطبقة السياسية

Friday
{clean_title}

أثار مؤتمر باريس للمعارضة العراقية الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية، وما تمخض عنه جدلا واسعا في الاوساط السياسية والنخب العراقية ما بين مؤيد لهذه الخطوة ومتحفظ عليها، غير ان المؤتمر الذي كان برعاية فرنسية انطلق من محطته الاولى باتجاه تشكيل كيان عراقي معارض عابر للطائفية يحمل رؤية واضحة لإنقاذ العراق من محنته. وكان المؤتمر واسع التمثيل وله قوة التأثير، وقادر على احداث التغيير المطلوب في العراق كما يقول رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر باريس جمال الضاري في هذا الحوار الذي يسلط الضوء على مهمات الكيان العراقي المعارض الجديد ودوره المستقبلي.

* بعد مؤتمر باريس ما هي الخطوة التالية؟
- كان مؤتمر باريس محطة أولى في مسيرة نحسبها طويلة وصعبة، حيث تم إعلان تأسيس المشروع الوطني العراقي، ليكون الغطاء السياسي لمعارضة عراقية نريدها أن تكون واسعة التمثيل وقوية التاثير وقادرة على إحداث تغيير حقيقي وإيجابي في العراق.
وبعد الخطوة سيكون هناك الكثير من العمل لتجسيد شعاراتنا وأهدافنا التي طرحت خلال المؤتمر، وأبرز ما في ذلك التحرك السياسي عربيا ودوليا، وإقامة تحالفات واسعة مع القوى غير المشاركة في العملية السياسية، ونشر الوعي الشعبي بأهمية المعارضة السياسية لتصحيح المسار في العراق.