آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

بالفيديو - اغرب حفل زفاف في الاردن

Tuesday
{clean_title}
استقطب حفلُ زواج لفتاة أردنية وشاب أمريكي، في منطقة وادي رم في الأردن، اهتمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بعدما نجح العروسان في جعل حفل زواجها خارج السياق وخلاف المألوف.

فعلى أنغام تراثية أردنية، وفي أجواء الطبيعة الساحرة التي يتميز بها المكان جنوب الأردن، أقيم حفل زواج الفتاة رزان صادق عبد الحق على العريس الشاب الأمريكي الذي يُدعى "كورتني”، حيث عاش في الأردن زمناً قبل أن ينتقل لتركيا ويتعرف على عروسه هناك.

زفة العروس ككل فقرات العرس لم تكن تقليدية، حيث تم استحضار أجوائها من حياة البداوة، فطلت العروس على المدعوين من بعد وهي على ظهر جمل يمشي الهوينا فيما ينتظر العريس بين الحشد الذي تجمع في الهواء الطلق لاستقبال العروس عند وصولها لمكان الاحتفال.

المدعوون الأمريكان بدوا أكثر حماساً لأجواء الاحتفال من نظرائهم الأردنيين فكل شيء بالنسبة لهم كان مختلفاً، ورغم حاجز اللغة فقد انخرطوا في أجواء الغناء الأردني بشكل أضفى على المناسبة طابعاً مرحاً.

الاحتفال استقطب اهتمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي وجدت فيه نموذجاً للتعايش بين الثقافات والحضارات، ورداً عملياً على دعوات التعصب والانغلاق.

العروس ارتدت ثوباً أبيض وسارت حافية القدمين من المكان الذي نزلت فيه عن ظهر الجمل إلى مكان الاحتفال، فيما ارتدى المدعوون خليطاً متنوعاً من الأزياء الرسمية، الذين فوجئوا أنها لم تكن متناسبة مع أجواء الاحتفال ولا مع طقوسه.

وبعد الاحتفال الذي استغرق عدة ساعات في أجواء الطبيعة الساحرة، وتخلله كلمات أهل وأصدقاء العروسين وقراءات من الشعر والأقوال المأثورة.

انتقل الجمع إلى خيمة الطعام حيث قدمت لهم وجبة دسمة من الأكلات المعروفة في المنطقة والتي يطلق عليها "زرب "، وهي عبارة عن لحم مطبوخ ببهارات خاصة، في آنية فخارية مدفونه في الرمال وفوقها كميات من الحطب الذي يظل وهاجاً لعدة ساعات تحت التراب وهي مدة كافية لكي ينضج اللحم على نار هادئة.

يبقى أن نقول أن العروسين نجحا في جعل عرسهما مناسبة عامة يتذكرها كل من شهدها لتسجل في تاريخ الأردن والمنطقة على أنها مناسبة من خارج السياق وخلاف المألوف.