آخر الأخبار
  الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR

بالفيديو - اغرب حفل زفاف في الاردن

{clean_title}
استقطب حفلُ زواج لفتاة أردنية وشاب أمريكي، في منطقة وادي رم في الأردن، اهتمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بعدما نجح العروسان في جعل حفل زواجها خارج السياق وخلاف المألوف.

فعلى أنغام تراثية أردنية، وفي أجواء الطبيعة الساحرة التي يتميز بها المكان جنوب الأردن، أقيم حفل زواج الفتاة رزان صادق عبد الحق على العريس الشاب الأمريكي الذي يُدعى "كورتني”، حيث عاش في الأردن زمناً قبل أن ينتقل لتركيا ويتعرف على عروسه هناك.

زفة العروس ككل فقرات العرس لم تكن تقليدية، حيث تم استحضار أجوائها من حياة البداوة، فطلت العروس على المدعوين من بعد وهي على ظهر جمل يمشي الهوينا فيما ينتظر العريس بين الحشد الذي تجمع في الهواء الطلق لاستقبال العروس عند وصولها لمكان الاحتفال.

المدعوون الأمريكان بدوا أكثر حماساً لأجواء الاحتفال من نظرائهم الأردنيين فكل شيء بالنسبة لهم كان مختلفاً، ورغم حاجز اللغة فقد انخرطوا في أجواء الغناء الأردني بشكل أضفى على المناسبة طابعاً مرحاً.

الاحتفال استقطب اهتمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي وجدت فيه نموذجاً للتعايش بين الثقافات والحضارات، ورداً عملياً على دعوات التعصب والانغلاق.

العروس ارتدت ثوباً أبيض وسارت حافية القدمين من المكان الذي نزلت فيه عن ظهر الجمل إلى مكان الاحتفال، فيما ارتدى المدعوون خليطاً متنوعاً من الأزياء الرسمية، الذين فوجئوا أنها لم تكن متناسبة مع أجواء الاحتفال ولا مع طقوسه.

وبعد الاحتفال الذي استغرق عدة ساعات في أجواء الطبيعة الساحرة، وتخلله كلمات أهل وأصدقاء العروسين وقراءات من الشعر والأقوال المأثورة.

انتقل الجمع إلى خيمة الطعام حيث قدمت لهم وجبة دسمة من الأكلات المعروفة في المنطقة والتي يطلق عليها "زرب "، وهي عبارة عن لحم مطبوخ ببهارات خاصة، في آنية فخارية مدفونه في الرمال وفوقها كميات من الحطب الذي يظل وهاجاً لعدة ساعات تحت التراب وهي مدة كافية لكي ينضج اللحم على نار هادئة.

يبقى أن نقول أن العروسين نجحا في جعل عرسهما مناسبة عامة يتذكرها كل من شهدها لتسجل في تاريخ الأردن والمنطقة على أنها مناسبة من خارج السياق وخلاف المألوف.