آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

آكلة للحوم تنهش معاقل داعش

Monday
{clean_title}
فاقمت الحرب المستمرة بضراوة في المنطقة، معاناة ملايين النازحين واللاجئين، لكنها باتت تنذر، مؤخرا، بأمراض خطيرة قد تنتقل إلى عقر أوروبا.

وتتغذى المخاوف في القارة العجوز من استشراء المرض الآكل للحم في سورية وبلدان مجاورة لها، بصورة سريعة، بعدما أتاحت معارك تنظيم 'داعش' الإرهابي الحاضنة المناسبة للتفشي.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن المرض الطفيلي الذي ينتقل عبر الحشرات قد يفرز نتائج وخيمة، لاسيما أن هناك أشخاصا يغادرون سورية للجوء في البلدان القريبة أو الهجرة إلى أوروبا.

ويعاني الأشخاص المصابون بالمرض الآكل للحم من حصول فتحة في مناطق من جسمهم تشرع في نهش الأعضاء شيئا فشيئا.

وتنجم ثقوب عميقة عن المرض في الأنف أو في الحنجرة كما تتسبب بمصاعب تنفسية قد يفقد معها المريض حياته، أو يعيش بتشوهات كبيرة في حال تجاوز المرض وتماثل للشفاء.

وأدت ضراوة الحروب في عدد من بلدان المنطقة إلى تفاقم الإشكالات الصحية جراء نقص المياه والضعف الكبير في إمكانيات العلاج.

وذكر المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن المرض بدأ، مؤخرا، بالتفشي في سورية ودول مجاورة لها، قائلة إنه امتد إلى تركيا ولبنان والأردن.

وفيما لم تسجل بلبنان سوى 6 حالات ما بين 2000 و2012، أصيب 1033 شخصا بالمرض، سنة 2013، وفق ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، علما أن 96 في المائة من المئة من المصابين بين لاجئين ونازحين سوريين.