آخر الأخبار
  أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي

طالبان تعدم 16 راكبا بحافلات في افغانستان

Saturday
{clean_title}
قامت طالبان أمس بانزال ركاب من حافلات عدة في شمال افغانستان وقتلت 16 منهم على الاقل فيما احتجزت آخرين رهائن كما قال مسؤولون، في آخر هجوم لها منذ تعيين الحركة قائدا جديدا الاسبوع الماضي.
وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي شن في ولاية قندوز التي كانت مسرحا لمواجهات عنيفة بين المتمردين وقوات الأمن في الاشهر الاخيرة.
وقال سيد محمود دانيش المتحدث باسم حاكم ولاية قندوز ان "حركة طالبان قتلت 16 راكبا وما تزال تحتجز ثلاثين آخرين رهائن".
وأدلى قائد الشرطة شير عزيز كماوال بحصيلة أكبر مشيرا إلى سقوط 17 قتيلا.
وكان نحو 200 شخص في الحافلات التي اوقفتها حركة طالبان.
واضاف قائد الشرطة ان حركة طالبان "افرجت عن بعض الركاب لكنها تحتجز آخرين. ولم يكن اي من الركاب يرتدي بزة عسكرية لكن بعضهم قد يكونون عناصر سابقين في الشرطة". وحتى الآن لم يعرف مصير الرهائن.
وأعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس مسؤولية الحركة عن الهجوم مؤكدا ان المقاتلين كشفوا وجود ثلاثين "جنديا وشرطيا متنكرين كركاب". واوضح ان "ستة منهم قتلوا لانهم حاولوا الفرار".
وقال سكان من اقليم علي اباد لوكالة فرانس برس ان عناصر طالبان انشأوا محكمة غير رسمية في مسجد محلي ويدققون في هويات الركاب ويستجوبونهم في شان صلات محتملة لهم بالحكومة الافغانية.
واصبحت الجادات السريعة التي تعبر المناطق التي يسيطر عليها المتمردون خطيرة جدا مع قيام الحركة ومجموعات مسلحة اخرى بخطف ركاب وقتلهم.
ورغم تأكيد طالبان انها تستهدف فقط الموظفين "المرتدين" العاملين لدى حكومة كابول وقوات الامن، بات المدنيون يدفعون اكثر فاكثر ثمن النزاع في افغانستان.
من جهتها ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير امس ان عدد الافغان الذين فروا بسبب اعمال العنف للجوء الى مناطق اخرى في البلاد تضاعف بين عامي 2012 و2015 ليصل الى 1,17 مليون نازح.
وعزت المنظمة غير الحكومية هذه الارقام "المفاجئة" الى اتساع رقعة اعمال العنف على كافة الاراضي الافغانية.
ومنذ انتهاء مهمة حلف شمال الاطلسي القتالية لم يعد متمردو طالبان يكتفون بمواجهة قوات الامن في معاقلهم التقليدية في جنوب البلاد وشرقها. فالمعارك باتت تدور في مناطق وسط البلاد وشمالها والتي كانت مستقرة سابقا.
واضافت المنظمة ان استيلاء طالبان الخريف الماضي على قندوز الولاية الاستراتيجية في شمال افغانستان ارغم "13 الف اسرة على مغادرة المدينة".
وكثفت الحركة الهجمات العسكرية في كافة انحاء البلاد ولم تنجح الجهود لاعادتها الى طاولة المفاوضات.
واعلنت طالبان الافغانية الاربعاء الماضي هيبة الله اخوند زاده زعيما جديدا لها بعد مقتل الملا اختر منصور في ضربة أميركية في باكستان.
وكانت الغارة التي تعد أول عملية أميركية على قيادي في طالبان افغانستان على الاراضي الباكستانية، احدثت صدمة في صفوف الحركة المتمردة.
وقد قتل منصور بعد تسعة اشهر على تعيينه زعيما للحركة اثر خلاف على السلطة لدى تأكيد وفاة مؤسس الحركة الملا عمر.
وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي اجاز الضربات الجوية، إن منصور رفض "المشاركة جديا في مباحثات السلام" مشددا على ان المفاوضات المباشرة مع الحكومة الافغانية هي السبيل الوحيد لانهاء النزاع.
وتنفيذ الولايات المتحدة غارة لقتل منصور يدل على ان واشنطن تخلت اقله الان عن الجهود لاحياء مباحثات السلام المباشرة بين كابول وطالبان والتي توقفت الصيف الماضي.
ويقول مراقبون ان اخوند زاده الذي يعتبر زعيما روحيا اكثر من كونه قائدا عسكريا ميدانيا سيستمر في نهج منصور لجهة مقاطعة مباحثات السلام مع الحكومة الافغانية. وفي ولاية هلمند (جنوب) معقل طالبان، كثفت الحركة وتيرة هجماتها منذ تعيين قائدها الجديد.
والاثنين الماضي، استولى المتمردون على حواجز للشرطة في هذه المنطقة حيث ينتج القسم الاكبر من الافيون في افغانستان. وقال عصمت الله دولت ضائي قائد شرطة جنوب البلاد لوكالة فرانس برس "قمنا بشن هجوم مضاد الليلة الماضية واستعدنا كل الحواجز"