
قتل عشرات المدنيين، وجرح أكثر من 150 آخرون أغلبهم من النساء والأطفال، ليل الاثنين الثلاثاء، بغارات شنتها طائرات سورية وروسية على مناطق متفرقة من مدينتي حلب وإدلب بينها المسشفى الوطني.
وأفادت مصادر طبية بخروج المسشفى الوطني ومسشفى ابن سينا في مدينة إدلب عن الخدمة بشكل كامل بعد استهدافهما بالغارات الروسية.
وأضافت المصادر أن الحصيلة الأولية للغارات الروسية في إدلب وصلت إلى 20 قتيلا، فيما تشهد المدينة نقصا في المستلزمات الطبية بعد خروج المشافي من الخدمة.
وفي حلب، قتل 25 شخصا وأصيب العشرات بغارات لطائرات روسية وسورية على المدينة وريفها، واستخدام بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والألغام البحرية والقنابل العنقودية وصواريخ أرض-أرض وقذائف المدفعية.
وتزامنت الغارات مع محاولة قوات النظام اقتحام مخيم حندرات المطل على طريق الكاستيلو شمال حلب، وقالت المعارضة إنها تصدت للهجوم.
إلى ذلك، ألقت مروحيات الجيش السوري منشوورات ورقية على حي مساكن هنانو بحلب وحريتان وتل مصيبين بريف المدينة، تدعو المقاتلين لتسليم أنفسهم.
الجيش الأميركي يعترض 5 سفن تجارية بخليج عُمان بدعوى خرق الحصار
ترامب يحضر نهائي مونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا
فانس: صراع داخل إيران وراء استئناف الحرب
الجيش الأميركي يكمل جولة ضربات جديدة ضد إيران لليوم الرابع على التوالي
"واشنطن بوست" تكشف عن قوة أميركية ضخمة لحصار إيران
بعد الضربات الأميركية.. مشروع قانون إيراني مرتقب بشأن مضيق هرمز
الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى
رقم 1 بالخطف والسلب .. الأمن السوري يعتقل أحد أخطر المطلوبين في درعا