
قتل عشرات المدنيين، وجرح أكثر من 150 آخرون أغلبهم من النساء والأطفال، ليل الاثنين الثلاثاء، بغارات شنتها طائرات سورية وروسية على مناطق متفرقة من مدينتي حلب وإدلب بينها المسشفى الوطني.
وأفادت مصادر طبية بخروج المسشفى الوطني ومسشفى ابن سينا في مدينة إدلب عن الخدمة بشكل كامل بعد استهدافهما بالغارات الروسية.
وأضافت المصادر أن الحصيلة الأولية للغارات الروسية في إدلب وصلت إلى 20 قتيلا، فيما تشهد المدينة نقصا في المستلزمات الطبية بعد خروج المشافي من الخدمة.
وفي حلب، قتل 25 شخصا وأصيب العشرات بغارات لطائرات روسية وسورية على المدينة وريفها، واستخدام بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والألغام البحرية والقنابل العنقودية وصواريخ أرض-أرض وقذائف المدفعية.
وتزامنت الغارات مع محاولة قوات النظام اقتحام مخيم حندرات المطل على طريق الكاستيلو شمال حلب، وقالت المعارضة إنها تصدت للهجوم.
إلى ذلك، ألقت مروحيات الجيش السوري منشوورات ورقية على حي مساكن هنانو بحلب وحريتان وتل مصيبين بريف المدينة، تدعو المقاتلين لتسليم أنفسهم.
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار