
قتل عشرات المدنيين، وجرح أكثر من 150 آخرون أغلبهم من النساء والأطفال، ليل الاثنين الثلاثاء، بغارات شنتها طائرات سورية وروسية على مناطق متفرقة من مدينتي حلب وإدلب بينها المسشفى الوطني.
وأفادت مصادر طبية بخروج المسشفى الوطني ومسشفى ابن سينا في مدينة إدلب عن الخدمة بشكل كامل بعد استهدافهما بالغارات الروسية.
وأضافت المصادر أن الحصيلة الأولية للغارات الروسية في إدلب وصلت إلى 20 قتيلا، فيما تشهد المدينة نقصا في المستلزمات الطبية بعد خروج المشافي من الخدمة.
وفي حلب، قتل 25 شخصا وأصيب العشرات بغارات لطائرات روسية وسورية على المدينة وريفها، واستخدام بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والألغام البحرية والقنابل العنقودية وصواريخ أرض-أرض وقذائف المدفعية.
وتزامنت الغارات مع محاولة قوات النظام اقتحام مخيم حندرات المطل على طريق الكاستيلو شمال حلب، وقالت المعارضة إنها تصدت للهجوم.
إلى ذلك، ألقت مروحيات الجيش السوري منشوورات ورقية على حي مساكن هنانو بحلب وحريتان وتل مصيبين بريف المدينة، تدعو المقاتلين لتسليم أنفسهم.
رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء
ترقب فتح معبر رفح الاثنين أمام حركة الأفراد بالاتجاهين
إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام
قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح
فنزويلا تعلن عفواً عاماً بعد اعتقال مادورو
رئيس كوبا يتهم ترمب بمحاولة "خنق" اقتصاد الجزيرة
البرلمان الفنزويلي يقر تعديلات تاريخية تنهي احتكار الدولة للنفط
اسئناف الرحلات الجوية في مطار أرييل