آخر الأخبار
  الأردنيون يستقبلون "النشامى" ابطال الوصافة التاريخية لكأس العرب   الانقلاب الشتوي يبدأ الأحد 21 كانون الأول 2025… ومربعينية الشتاء تدخل أبرد أيام العام   ولي العهد للنشامى: رفعتم معنويات كل الأردن .. والمرحلة القادمة مهمة   النشامى يعودون إلى عمان الجمعة بعد وصافة كأس العرب 2025   تقرير فلكي حول إمكانية رؤية هلال شهر رجب   أجواء باردة في أغلب المناطق الجمعة   الامن العام يحذر مجدداً من هذه المدافئ   السلامي: لا يمكن مؤاخذة أبو ليلى أو غيره على الأخطاء   حسان للنشامى: رائعون ومبدعون صنعتم أجمل نهائي عربي   البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب   علي علوان يحصد لقب هداف كأس العرب 2025   الملك للنشامى: رفعتوا راسنا   الملكة: فخورون بالنشامى، أداء مميز طوال البطولة!   منتخب النشامى وصيفاً لكأس العرب 2025 بعد مواجهة مثيرة مع المغرب   الشوط الثاني: النشامى والمغرب ( 3-2 ) للمغرب .. تحديث مستمر   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين بشأن المواكب   تحذير صادر عن مدير مركز الحسين للسرطان للأردنيين   رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة   أبو الغيط: الأردن في قلب الاحداث ودبلوماسيته نشطة للغاية   النائب الهميسات يوجه سؤالاً للحكومة بخصوص مديرة المواصفات والمقاييس

الأسد ينفي طرح موسكو دستورا جديدا لسورية يقلص صلاحياته

{clean_title}
نفى الرئيس السوري بشار الأسد ما أوردته تقارير إعلامية امس عن دستور جديد لبلاده أعدته حليفته روسيا وعرضته على الحكومة السورية في إطار مساع دولية لإنهاء القتال المستمر منذ سنوات.
وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن روسيا انتهت من إعداد دستور سينزع عن الأسد الكثير من صلاحياته وسيشكل حكومة لا مركزية بشكل أكبر. وفي كلا الأمرين تنازل محتمل لجماعات المعارضة التي تقاتل الأسد.
ونشرت الرئاسة السورية بيانا على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك يقول "لم يتم عرض أي مسودة دستور على الجمهورية العربية السورية وكلّوأضاف البيان "أي دستور جديد لسورية مستقبلا لن يتم تقديمه من الخارج بل سيكون سورية فقط.. يُتناقش فيه ويُتفق عليه السوريون في ما بينهم حصرا ويطرح بعدها على الاستفتاء وكل ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له."
وأوردت وكالة بلومبرغ في نيسان (ابريل) أن روسيا التي تدعم الأسد والولايات المتحدة التي تتوسط بالنيابة عن المعارضة السورية تعملان معا على وضع مسودة دستور جديد.
ودعت خطة سلام أيدها مجلس الأمن الدولي في كانون الثاني( ديسمبر) 2015 إلى عملية انتقالية في سورية تؤسس لحكم غير طائفي "يعتد به ولا يقصى أحدا" بالإضافة لدستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة خلال 18 شهرا.
ويبدو هذا الأمر بعيد المنال في ظل تعثر مفاوضات السلام في جنيف بعد انهيار لوقف اطلاق النار توصلت اليه كل من موسكو وواشنطن في شباط( فبراير) ولم يشمل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، إلا أن الاتفاق انهار في نيسان (ابريل) مع تصعيد غير مسبوق لهجمات الجيش السوري على حلب.
ويعتقد محللون أن ما تردد من انباء عن دستور وضعته موسكو يبدو اقرب إلى الحقيقة في ظل حرص الروس على انهاء الأزمة والخروج بأقل الخسائر الممكنة بعد تورطهم في المستنقع السوري.
وليس ثمة إشارات واضحة وصريحة على توتر في علاقات الكرملين بالرئيس السوري، إلا أن كلفة الحرب تبدو ثقيلة في ظل أزمة اقتصادية تواجهها روسيا بسبب انهيار أسعار النفط من جهة وتدخلاتها الخارجية في كل من سورية وأوكرانيا.
ويعتقد ايضا أن موسكو لن تجازف بالتخلي عن الأسد بهذه السهولة نظير ايجاد مخرج لورطتها في سورية، إلا أنها أيضا لا يمكن أن تتحمل تكاليف صراع قد يطول.