آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

الأسد ينفي طرح موسكو دستورا جديدا لسورية يقلص صلاحياته

Friday
{clean_title}
نفى الرئيس السوري بشار الأسد ما أوردته تقارير إعلامية امس عن دستور جديد لبلاده أعدته حليفته روسيا وعرضته على الحكومة السورية في إطار مساع دولية لإنهاء القتال المستمر منذ سنوات.
وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن روسيا انتهت من إعداد دستور سينزع عن الأسد الكثير من صلاحياته وسيشكل حكومة لا مركزية بشكل أكبر. وفي كلا الأمرين تنازل محتمل لجماعات المعارضة التي تقاتل الأسد.
ونشرت الرئاسة السورية بيانا على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك يقول "لم يتم عرض أي مسودة دستور على الجمهورية العربية السورية وكلّوأضاف البيان "أي دستور جديد لسورية مستقبلا لن يتم تقديمه من الخارج بل سيكون سورية فقط.. يُتناقش فيه ويُتفق عليه السوريون في ما بينهم حصرا ويطرح بعدها على الاستفتاء وكل ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له."
وأوردت وكالة بلومبرغ في نيسان (ابريل) أن روسيا التي تدعم الأسد والولايات المتحدة التي تتوسط بالنيابة عن المعارضة السورية تعملان معا على وضع مسودة دستور جديد.
ودعت خطة سلام أيدها مجلس الأمن الدولي في كانون الثاني( ديسمبر) 2015 إلى عملية انتقالية في سورية تؤسس لحكم غير طائفي "يعتد به ولا يقصى أحدا" بالإضافة لدستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة خلال 18 شهرا.
ويبدو هذا الأمر بعيد المنال في ظل تعثر مفاوضات السلام في جنيف بعد انهيار لوقف اطلاق النار توصلت اليه كل من موسكو وواشنطن في شباط( فبراير) ولم يشمل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، إلا أن الاتفاق انهار في نيسان (ابريل) مع تصعيد غير مسبوق لهجمات الجيش السوري على حلب.
ويعتقد محللون أن ما تردد من انباء عن دستور وضعته موسكو يبدو اقرب إلى الحقيقة في ظل حرص الروس على انهاء الأزمة والخروج بأقل الخسائر الممكنة بعد تورطهم في المستنقع السوري.
وليس ثمة إشارات واضحة وصريحة على توتر في علاقات الكرملين بالرئيس السوري، إلا أن كلفة الحرب تبدو ثقيلة في ظل أزمة اقتصادية تواجهها روسيا بسبب انهيار أسعار النفط من جهة وتدخلاتها الخارجية في كل من سورية وأوكرانيا.
ويعتقد ايضا أن موسكو لن تجازف بالتخلي عن الأسد بهذه السهولة نظير ايجاد مخرج لورطتها في سورية، إلا أنها أيضا لا يمكن أن تتحمل تكاليف صراع قد يطول.