آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار

أثارت جدلاً واسعاً : جنود أمريكيون يتراقصون على جثث أفغان

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية  عينة من مجموعة صور تظهر عدداً من جنود الجيش الأمريكي وهم يقفون بجانب ما قالت إنها أشلاء بشرية لمجموعة من المسلحين الأفغان، الأمر الذي دفع القوات المسلحة الأمريكية إلى التنديد بعنف بهذه المشاهد.

وعرضت الصحيفة صورتين من أصل 18 صورة قالت إنها حصلت عليها من أحد الجنود، مشيرة إلى أن ذلك الجندي أراد “لفت الانتباه إلى المخاطر التي تنجم عن تفكك القيادة وانعدام الانضباط” على حد تعبيره.

من جانبه، قال الجيش الأمريكي إنه يقوم بالتحقيق في الواقعة، في محاولة لمعرفة حقيقة ما جرى،  .

وقالت قوات حلف شمال الأطلسي”ناتو” العاملة في أفغانستان إن الصور التي تعود إلى عام 2010: “تظهر وجود خطأ كبير في التقدير من قبل العديد من الجنود الذين تصرفوا بجهل ودون علم بقيم الجيش الأمريكي.”

من جانبه، أدان الجنرال جون آلان، قائد القوات الدولية في أفغانستان، محتوى الصور، وكذلك فعل وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، أما جورج ليتل، الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكي فقال: “هذه الصور لا تمثل بأي شكل من الأشكال مستوى القيم والاحترافية التي تتمتع بها الغالبية الساحقة من جنود الجيش الأمريكي بأفغانستان.”

ولفت ليتل إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية بدأت التحقيق بالحادث، مضيفا أن جميع من ساهم في هذا “التصرف غير الإنساني” سيتحمل مسؤولياته.

وعبر ليتل في الوقت عينه عن خيبة أمله لقيام الصحيفة بنشر الصور، خلافاً لطلب وزارة الدفاع الأمريكية، محذراً من أن هذه المواد قد تؤجج العنف ضد الجيش الأمريكي وقوات الأمن الأفغانية.

وتُظهر إحدى الصور جندياً أمريكياً وهو يقف أمام ما يبدو أنها جثة لأحد المسلحين، ويبدو في الصورة رأس المسلح، كما تبدو يد – يعتقد أنها تعود له – على كتف الجندي الأمريكي، بينما ينظر جندي آخر إلى الجثة، أما الصحيفة فعلقت بالقول إن القتيل سقط خلال محاولته زرع عبوة ناسفة.

أما الصورة الثانية، فيبدو فيها عدد من الأشخاص، بينهم جنود من الجيش الأمريكي، يقفون فوق ما يبدو أنها أشلاء بشرية، ويظهر أحد الجنود وهو يبتسم رافعاً إشارة النصر، كما يتواجد في الصورة عدد من عناصر الشرطة الأفغانية.

وتقول الصحيفة الأمريكية إن الصور تعود إلى عام 2010، عندما وصلت وحدة من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى مقر للشرطة الأفغانية في زابل للتحقق من أشلاء في الموقع، وتحول الأمر بعدها إلى “تصرفات مخزية” ظهرت من خلال حرص الجنود على التقاط صور لأنفسهم برفقة الأشلاء.

ووصفت الصحيفة بعض الصور التي اختارت عدم نشرها، فقالت إنها إحداها تُظهر الجنود وهو يحملون الذراع المقطوعة لجثة، ويرفعون الأصبع الأوسط فيها، بينما وضع الجنود في صورة أخرى لافتة كتب عليها “صيادو الزومبي” على أشلاء بشرية.

ونوهت الصحيفة إلى أن كل الجنود الذين ظهروا في الصورة تقريباً شهدوا خلال فترات سابقة خسارة أصدقاء لهم في وحدتهم العسكرية بعمليات شنتها مجموعات مسلحة أو جراء انفجار عبوات ناسفة.

وأعادت الصور إلى الأذهان تسجيل الفيديو الذي ظهر في يناير/كانون الثاني الماضي، وسجل قيام عدد من جنود الجيش الأمريكي بالتبول فوق جثث لمسلحين، وبعد ذلك بشهر جرت واقعة أضرت كثيراً بالجيش الأمريكي، وتتعلق بقضية إحراق مواد ذات طابع ديني إسلامي في قاعدة باغرام.

وتبع ذلك الحادثة التي ما زالت ملابساتها تخضع للتحقيق لدى الجيش الأمريكي، والمتمثلة في قيام رقيب بمغادرة قاعدته العسكرية في منطقة نائية بقندهار وإطلاق النار على سكان في منازلهم المجاورة للقاعدة، ما أدى لمقتل 17 شخصاً