آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

ما تفسير إحساسنا بأن هذا الشيء قد رأيناه من قبل؟

Tuesday
{clean_title}

هل اختبرت شعور أن ترى شيئا بدا مألوفا لك، أو رأيته سابقا، على الرغم من أنها المرة الأولى التي تعيش فيها هذه اللحظة؟.. غالبا سيكون جوابك نعم. هذا ما يطلق عليه "Déjà v"، كلمة فرنسية تعني "شوهد من قبل".

قد يظهر إحساس بأن هذا الشيء " قد رأيناه" لدى الناس الأصحاء -أو بالأحرى الإحساس بذكريات كاذبة- نتيجة أخطاء تنشأ في مسالك الجهاز العصبي، ما يجعلنا نخلط بين الماضي والحاضر.

ويعتقد العلماء في جامعة تكساس الأمريكية أن تلك الظاهرة لم يدرسها الباحثون حق الدراسة، رغم أن 60%– 80% من الناس يواجهونها من وقت إلى آخر.

ولم يستطع أحد إلى الآن تحديد بدقة أسباب واضحة خاضعة للإحصاء تؤدي إلى تطور الإحساس المذكور.

وقال العلماء، بحسب ما ذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية، إن الخبرات والتجارب التي كان يواجهها الإنسان في الماضي لا يمكن دراستها في ظروف المختبر.

وبحسب مساعد البروفيسور في جامعة تكساس مايكل هوك، فإن دراسة آلية حفظ ذاكرة الإنسان يمكن أن تسلط الضوء على تجليات ظاهرة "هذا قد رأيناه" (deja vu).

وذكر أن الفص الصدغي من الدماغ هو الذي يتحمل المسؤولية عن الذكريات والأحداث والحقائق طويلة الأمد. وقد حصل العلماء والأطباء على بعض المعلومات عن علاقة بين (deja vu) وآليات تخزين المعلومات في الفص الصدغي من الدماغ، وذلك نتيجة دراسة المرضى الذين تصيبهم نوبات الصدع.

وتوصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن أخطاء تحدث عبر عمليات عصبية محددة تجري داخل الدماغ.

وتدل بعض التقارير الطبية على قول بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض الصدع أن ظاهرة (deja vu) كثيرا ما تسبق إصابتهم بنوبات الصدع، وكأنها تأتي إشارة إلى قدوم تلك النوبات.

ظواهر مشابهة
"جامي فو" هو تعبير فرنسي يعني (لم أره من قبل)، وهي حالة نفسية لا يستطيع الفرد فيها أن يتذكر أي موقف مألوف لما رآه من قبل. وهي عكس ظاهرة (دَيْجافو).

الفرد هنا يأتيه شعور "غريب" و"رهيب" لرؤية المنظر لأول مرة، بالرغم من أن منطقه وعقله يخبره بأنه رآه من قبل. هذه الظاهرة تحدث كثيرا عندما ننسى تذكر كلمة أو اسم معين للحظات معدودة.

"بريسكو فو" أو "طرف اللسان"، وهي تشبه الـ(دَيْ چافو)، لكنها تختلف عنها. في هذه الحالة الفرد لا يستطيع تذكر كلمة يعرفها من قبل، لكن مع الإصرار يستطيع أن يتذكرها. والفرق بين هذه الظاهرة والـ(دَيْ چافو) أن (دَيْ چافو) هو الشعور بأن الموقف الحالي مرّ علينا من قبل، لكن التفاصيل غير معروفة؛ لأن الموقف أصلا لم يحدث سابقا.

عندما يشعر الإنسان بظاهرة (بريسكو فو) عادة ما يقول: "هي على طرف لساني"! وهذه الحالة عادة ما تحدث عند المرضى بالصرع وأولئك الذين يعانون خللا معينا في النصف الأيسر من المخ.

"دَيْچا انتندو"، معناها (سمعتها من قبل)، وهو الشعور بأننا قد سمعنا هذا الشيء من قبل، لكننا لا نعرف التفاصيل تماما.