آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

ألمانيا تمنع اللجوء من تونس والجزائر والمغرب

Friday
{clean_title}
وافق البرلمان الالماني أمس على إدراج تونس والمغرب والجزائر على لائحة "الدول الآمنة" وذلك في محاولة للحد من فرص مواطني تلك الدول للحصول على اللجوء، لكن المجلس الاتحادي قد يعرقل ذلك.
ويهدف هذا المشروع المدعوم من المستشارة انغيلا ميركل الى تقييد وصول المهاجرين من المغرب العربي لكن يمكن إفشاله في حزيران (يونيو) في المجلس الاتحادي (بوندسرات)، نظرا للثقل الذي تتمتع به مجموعة الخضر وحزب اليسار الراديكالي "داي لينك" الرافضين لهذه الخطوة.
وصوت 424 نائبا أمس لصالح ادراج تلك البلدان في هذه اللائحة، فيما صوت 143 ضد هذه الخطوة وامتنع ثلاثة عن التصويت.
ونددت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وأعضاء في المعارضة بتسجيل هذه البلدان في تلك اللائحة خصوصا بسبب سياساتها التمييزية إزاء المثليين جنسيا وانتهاكها لحرية التعبير وحالات التعذيب.
وقال النائب اندري هونكو من حزب "داي لينك" انه "يوم جمعة أسود بالنسبة الى طلب اللجوء في ألمانيا"، بينما اعتبرت منظمة "برو اسيل" ان القانون غير دستوري.
ووصل نحو 26 ألف شخص من المغرب العربي العام الماضي إلى ألمانيا، يمثلون اقل من واحد في المئة من طالبي اللجوء، لكنهم يشكلون مسألة في منتهى الصعوبة بالنسبة الى السلطات الألمانية لأنهم لا يملكون بشكل عام أوراقا ثبوتية يمكن التحقق منها.
واستقبلت ألمانيا في العام 2015 اكثر من مليون طالب لجوء، الأمر الذي يقلق قسما كبيرا من الرأي العام الالماني ويضع ميركل في موقع انتقاد بسبب سياستها التي تعتبر متساهلة كثيرا إزاء اللاجئين.
وازدادت الضغوط في أعقاب فضيحة أثارتها اعتداءات جنسية ليلة رأس السنة قالت الشرطة ان مرتكبيها المفترضين يتحدرون في غالبيتهم من الدول المغاربية.