آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

محكمة الاستئناف في نيويورك بهيئتها الموسعة تؤيد موقف البنك العربي

Friday
{clean_title}

أصدرت محكمة الاستئناف بهيئتها الموسعة للدائرة الثانية في نيويورك، قراراً برد دعاوى المدعين الاجانب غير الاميركيين الذين يحمل معظمهم الجنسية الاسرائيلية، التي أقاموها أمام المحاكم الأميركية ضد البنك، بموجب قانون قديم صادر عام 1789 هو قانون "التعويض عن الفعل الضار للأجانب".

وأيدت محكمة الاستئناف بهيئتها الموسعة حكم محكمة الاستئناف الصادر بتاريخ 8/12/2015 برد هذه الدعاوى.

ويرحب البنك العربي بقرار المحكمة بعدم قبول النظر في هذه الدعاوى، وهو القرار الثالث الذي تتخذه المحاكم الاميركية تأييداً لموقف البنك العربي في هذه الدعاوى مما يؤكد على سلامة موقفه.

وفيما يتعلق بقضية المدعين الاميركيين والمعروفة بقضية لندي، فإن البنك العربي، كما تم التوضيح في بيان سابق، توصل بتاريخ 14/8/2015 الى اتفاق تسوية نهائية تضمن ترتيبات خاصة بين أطراف هذه القضية يتم بموجبها انهائها.

وجاء هذا الاتفاق دون الاقرار بأي مسؤولية تجاه المدعين، ووفق شروط مقبولة، وبما يحافظ على مصالح البنك كما جاء هذا الاتفاق ضمن تحوط البنك لتغطية كل الاحتمالات المتوقعة بموجب اتفاق التسوية.

وبحسب البنك فإنه "كان وما يزال ملتزماً بتطبيق أعلى معايير الامتثال في عملياته المصرفية، إذ يظف كل انظمته بصورة فعّالة بما يتفق مع التشريعات والقوانين والمتطلبات الرقابية في ممارسة أعماله.

وأشادت الحكومة الأميركية بالتزام البنك بهذه المتطلبات واعتبرته شريكاً فعّالاً في جهود منع تمويل الإرهاب.