آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

مقدسيون يستعيدون منزلهم من عصابات المستوطنين

{clean_title}
في واحدة من الحالات النادرة، تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي، نجحت عائلة فلسطينية من حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة، في استعادة بيتها، الذي استولت عليه عصابات المستوطنين الإرهابية، قبل أقل من عامين، بعد تزوير صفقات بيع شراء، إذ أن جهاز محاكم الاحتلال يبدي عادة تواطؤا مع عصابات المستوطنين، ويماطل في النظر في عشرات القضايا التي يسعى بها الفلسطينيون الى تحرير عقارات من عصابات المستوطنين، الذين يستولون عليها بطرق الغش والخداع، وبمعرفة سلطات الاحتلال.
واستعادت عائلة الخياط في نهاية الأسبوع منزلها الكائن في واد حلوة في حي سلوان، الذي كانت عصابة "إلعاد" الاستيطانية الارهابية قد استولت عليه شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014، بطرق الغش والخداع، وبمساعدة سلطات الاحتلال وجيشه.
وبحسب محامي العائلة مدحت ديبة فإن عائلة المرحوم شفيق الخياط نجحت في استعادة بيتها الكائن في الطابق الأول من بناية سكنية، بعد عدة قرارات في محاكم الاحتلال، كلها صادقت على ملكية البيت للعائلة. كما أصدرت أمراً نهاية شهر آذار (مارس) الماضي بضرورة تنفيذ أمر الإخلاء فورا.
واستولت عصابات المستوطنين الارهابية، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، على عدد كبير من البيوت، خاصة في أحياء الشيخ جراح وسلوان ورأس العامود، وفي داخل البلدة القديمة، بطرق الغش والخداع، من بينها ما تزعم العصابات أنها كانت بملكية يهود قبل العام 1948، ورفضت محاكم الاحتلال كل مستندات الملكية، وخاصة أوراق "التابو".