آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

مقدسيون يستعيدون منزلهم من عصابات المستوطنين

Friday
{clean_title}
في واحدة من الحالات النادرة، تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي، نجحت عائلة فلسطينية من حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة، في استعادة بيتها، الذي استولت عليه عصابات المستوطنين الإرهابية، قبل أقل من عامين، بعد تزوير صفقات بيع شراء، إذ أن جهاز محاكم الاحتلال يبدي عادة تواطؤا مع عصابات المستوطنين، ويماطل في النظر في عشرات القضايا التي يسعى بها الفلسطينيون الى تحرير عقارات من عصابات المستوطنين، الذين يستولون عليها بطرق الغش والخداع، وبمعرفة سلطات الاحتلال.
واستعادت عائلة الخياط في نهاية الأسبوع منزلها الكائن في واد حلوة في حي سلوان، الذي كانت عصابة "إلعاد" الاستيطانية الارهابية قد استولت عليه شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014، بطرق الغش والخداع، وبمساعدة سلطات الاحتلال وجيشه.
وبحسب محامي العائلة مدحت ديبة فإن عائلة المرحوم شفيق الخياط نجحت في استعادة بيتها الكائن في الطابق الأول من بناية سكنية، بعد عدة قرارات في محاكم الاحتلال، كلها صادقت على ملكية البيت للعائلة. كما أصدرت أمراً نهاية شهر آذار (مارس) الماضي بضرورة تنفيذ أمر الإخلاء فورا.
واستولت عصابات المستوطنين الارهابية، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، على عدد كبير من البيوت، خاصة في أحياء الشيخ جراح وسلوان ورأس العامود، وفي داخل البلدة القديمة، بطرق الغش والخداع، من بينها ما تزعم العصابات أنها كانت بملكية يهود قبل العام 1948، ورفضت محاكم الاحتلال كل مستندات الملكية، وخاصة أوراق "التابو".