آخر الأخبار
  كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد

فوز أول رئيس بلدية مسلم في لندن

Sunday
{clean_title}
ذكرت قناة تلفزيون سكاي نيوز أن نائب حزب العمال صادق خان انتخب رئيسا لبلدية لندن الجمعة بعدما هزم مرشح حزب المحافظين الحاكم زاك جولدسميث.
ويعد صادق خان (45 عاماً) اول رئيس بلدية مسلم في عاصمة غربية كبيرة.
واعلن حزب العمال البريطاني الجمعة فوز مرشحه صادق خان برئاسة بلدية لندن ليصبح بذلك اول مسلم يتولى هذا المنصب.
وكتب رئيس الحزب جيريمي كوربن في تغريدة على تويتر "التهاني لصادق خان. اتطلع للعمل معك لجعل لندن مدينة عادلة للجميع!" فيما ينتظر ان تصدر مساء النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت الخميس.
ومن المقرر إعلان النتيجة الرسمية لاحقا.
ويمثل موقع رئيس بلدية لندن منصة مؤثرة للضغط على الحكومة فيما يتعلق بمصالح سكان لندن البالغ عددهم 6.8 مليون نسمة.
حقق الحزب القومي الاسكتلندي المؤيد للاستقلال فوزا محدودا في الانتخابات البرلمانية في اسكتلندا بخسارته اكثريته المطلقة، في حين حل المحافظون ثانيا تلاهم العماليون الذين اصبحوا قوة المعارضة الرئيسية.