آخر الأخبار
  الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له   كأس آسيا 2027: "النشامى" في المجموعة الثانية بجانب كوريا والبحرين وأوزبكستان   يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي   سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن   مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

أبرز المعلومات عن مقتدى الصدر "محرك احتجاجات العراق"

Sunday
{clean_title}

يطرح رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يحظى بشعبية واسعة لدى فقراء الشيعة نفسه بطلا للإصلاح في العراق الغارق في أعمال العنف والفوضى منذ الاجتياح الأميركي العام 2003.

ويوم أمس، اقتحم الآلاف من أنصاره مجلس النواب وحكموا محتوياته بالمنطقة الخضراء في بغداد، قبل أن تُعلن حالة طوارئ وتُغلق مداخل العاصمة وسط تأهب أمني كبير.
وقال أحمد علي الباحث في معهد الدراسات الإقليمية والدولية في الجامعة الأميركية في العراق "إن الصدر يحظى بشعبية واسعة لدى الطبقات الشيعية الشعبية ويستخدم هذه الميزة لترسيخ نجاح حركته".
والصدر المستدير الوجه الذي غزا الشيب لحيته، زعيم إحدى الحركات الشيعية الأكثر أهمية في العراق والممثلة منذ سنوات في البرلمان على الرغم من انتقاد مؤيديه للمؤسسة السياسية التي يشاركون فيها.
وقد ولد الصدر الذي يقول مقربون إنه سريع الغضب وقليل الابتسام، في مطلع السبعينات في الكوفة جنوب بغداد. وهو نجل محمد محمد صادق الصدر أبرز المتشددين الشيعة المعارضين للرئيس الراحل صدام حسين الذي قتله مع اثنين من أبنائه العام 1999.
ووالد مقتدى هو أحد أبناء عم محمد باقر الصدر المفكر البارز الذي أعدمه صدام مع شقيقته نور الهدى العام 1980.
ومنح هذا النسب المرموق اندفاعة لمقتدى اعتبارا من العام 2003، حين برز اسمه بعدما أسس وحدات مسلحة تضم عشرات الآلاف من الشبان الشيعة تحت اسم "جيش المهدي".
وسرعان ما خاضت هذه الميليشيا معارك ضد القوات الأميركية في النجف في آب (أغسطس) 2004 أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ألف من أنصار الصدر الذي اعتبرته وزارة الدفاع الأميركية في العام 2006 من أكبر التهديدات التي تعيق استقرار العراق.
توارى الصدر عن الأنظار أواخر العام 2006 ولم يعرف مكان إقامته حتى عودته إلى حي الحنانة في النجف حيث مقر إقامته في بداية العام 2011، ليتبين لاحقا أنه أمضى أكثر من أربعة أعوام في مدينة قم الإيرانية لمتابعة دروس في الحوزة الدينية.
لكن جيش المهدي الجناح العسكري للتيار الصدري، خاض معارك قاسية مع القوات الأميركية والحكومية العراقية ربيع العام 2008 في البصرة ومدينة الصدر، قبل أن يأمر مقتدى الصدر في آب (أغسطس) 2008 بحل هذه الميليشيا من دون أن يتخلى عن تأكيد معاداته "للاحتلال الأميركي".
ويتمتع الصدر بشعبية واسعة في أوساط فقراء الشيعة وخصوصا في مدينة الصدر ذات الكثافة السكانية العالية في بغداد، وخاض اللعبة السياسية في العراق الجديد من خلال المشاركة في حكومة نوري المالكي قبل اتخاذ قراره باستقالة وزرائه الستة العام 2007.
لكن الصدر عاد وانخرط بقوة في السياسة العام 2010، حين لعب دورا حاسما للخروج من الأزمة المرتبطة بعدم قدرة الأطراف على تشكيل حكومة ائتلافية في البلاد.
ورغم حقده على المالكي بسبب الحملة العسكرية العام 2008 ضد جيش المهدي، إلا أنه اختار تقديم الدعم له مانحا إياه ميزة حاسمة على منافسيه (خلال فترة محدودة).
ومع ذلك، فإن الزعيم الشيعي ينتقد بانتظام المالكي متهما إياه ب"الكذب" والتصرف مثل "ديكتاتور". وفي العام 2012، حاول عبثا سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء مع مسؤولين عراقيين آخرين.
وتناوب الصدر بين فترات من الانسحاب ظاهريا من الحياة العامة، وتكريس نفسه لمزيد من الدراسة في حوزة النجف، ودعوة أنصاره علنا إلى الاعتصام خارج المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد.
وكان قد صرح في آذار (مارس) الماضي، في النجف "لقد حان الوقت بالنسبة لكم للقضاء على الفساد والمفسدين".
وطوال اسبوعين، اعتصم الآلاف من أنصار الصدر في المنطقة حيث تتمكرز مؤسسات السلطة للمطالبة بحكومة جديدة قادرة على تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي وعد بها حيدر العبادي الذي خلف المالكي في منصب رئيس الوزراء.
وقد دخل الصدر شخصيا إلى المنطقة الخضراء في 27 آذار (مارس) بهدف مضاعفة الضغوط على البرلمان والحكومة.
وللصدر الذي يرفع سبابة يده اليمنى خلال خطاباته، مكاتب سياسية في معظم أنحاء البلاد، ويمثل تياره 32 نائبا في البرلمان وثلاثة وزراء في الحكومة.